Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بوتين يحذر موراتوف: جائزة نوبل لن تحميه

قال الرئيس الروسي "إذا لم ينتهك القانون ولم يقدم سبباً لإعلانه وكيلاً أجنبياً عندها لن يكون كذلك"

حذر الرئيس الروسي الصحافي موراتوف من محاولة الاختباء وراء جائزة نوبل (رويترز)

بعد أيام من فوز رئيس تحرير صحيفة "نوفايا غازيتا" الروسية المستقلة، دميتري موراتوف، بجائزة نوبل، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء 13 أكتوبر (تشرين الأول)، إن الجائزة لن "تحميه" من تصنيفه بأنه "وكيل أجنبي" في حال خالف القانون.

وقال بوتين في منتدى في موسكو "إذا لم ينتهك القانون الروسي وإذا لم يقدم سبباً لإعلانه وكيلاً أجنبياً، عندها لن يكون كذلك".

لكنه حذر الصحافي من محاولة الاختباء وراء جائزة نوبل و"استخدامها كدرع" لانتهاك القانون الروسي و"لفت الانتباه إليه".

وفاز موراتوف بالجائزة مناصفة مع الصحافية الاستقصائية الفيليبينية ماريا ريسا لجهودهما في تعزيز حرية التعبير.

وجاء الاعتراف بجهود موراتوف في الوقت الذي تم فيه تصنيف عشرات الصحافيين وعدد من الوسائل الإعلامية المستقلة البارزة هذا العام باعتبارها "وكيلاً أجنبياً".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومصطلح "وكيل أجنبي" الذي يحمل معاني سوفياتية يجبر الأفراد أو المنظمات على الكشف عن مصادر تمويلهم الأجنبي ووسم جميع منشوراتهم، بما فيها تلك التي على وسائل التواصل الاجتماعي، بعلامة تحت طائلة دفع غرامات.

وكان موراتوف من بين مجموعة من الصحافيين الذين أسسوا صحيفة "نوفايا غازيتا" عام 1993 بعد سقوط الاتحاد السوفياتي.

وأصبحت الصحيفة واحدة من الأصوات المستقلة القليلة المتبقية في مشهد إعلامي مسيطَر عليه بإحكام.

ويقول معارضو الكرملين، إن السلطات تشن حملة ضد وسائل الإعلام المستقلة مع إجبار عديد من الوكلاء الأجانب وغيرهم على الإغلاق.

وبعد استلامه الجائزة، الجمعة، قال موراتوف إنه غير متأكد من كيفية تأثيرها على "الرقابة".

وفي اليوم نفسه، أضافت وزارة العدل تسعة أشخاص آخرين إلى قائمة "الوكلاء الأجانب".

المزيد من الأخبار