ملخص
ليس واضحاً عدد ناقلات النفط التي ربما تتأثر، ولا كيف ستفرض الولايات المتحدة الحصار على السفن الخاضعة للعقوبات، وما إذا كان ترمب سيلجأ إلى خفر السواحل لاعتراض السفن مثلما فعل الأسبوع الماضي، وخلال الأشهر القليلة الماضية، دفعت الولايات المتحدة بسفن حربية إلى المنطقة.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من اثنين في المئة اليوم الأربعاء بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض حصار "كامل وشامل" على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل فنزويلا وتغادرها، مما أدى إلى تصاعد التوتر الجيوسياسي في ظل مخاوف في شأن الطلب.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت 1.41 دولار، أو 2.4 في المئة، مسجلة 60.3 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي دولاراً واحداً، أو 2.6 في المئة إلى 56.6 دولار.
وانخفض سعر الخامين عند التسوية أمس الثلاثاء مقتربين من أدنى مستوياتهما خلال خمسة أعوام في ظل التقدم المحرز في محادثات السلام الروسية - الأوكرانية، إذ يتوقع أن يسفر اتفاق محتمل عن تخفيف العقوبات الغربية المفروضة على موسكو، مما يتيح زيادة في المعروض حتى في ظل ضعف الطلب العالمي.
وفرض ترمب أمس حصاراً على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل فنزويلا وتغادرها، مضيفاً أنه بات يعد حكام فنزويلا منظمة إرهابية أجنبية.
وقال المحلل لدى "آي أن جي" وارن باترسون "الأخطار الروسية واضحة ومعلنة سلفاً، لكن هناك أخطاراً جلية تهدد إمدادات النفط الفنزويلية".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وجاءت أحدث تعليقات ترمب بعد أسبوع من احتجاز الولايات المتحدة لناقلة نفط خاضعة للعقوبات قبالة سواحل فنزويلا.
وليس واضحاً عدد ناقلات النفط التي ربما تتأثر، ولا كيف ستفرض الولايات المتحدة الحصار على السفن الخاضعة للعقوبات، وما إذا كان ترمب سيلجأ إلى خفر السواحل لاعتراض السفن مثلما فعل الأسبوع الماضي، وخلال الأشهر القليلة الماضية، دفعت الولايات المتحدة بسفن حربية إلى المنطقة.
وبينما تخضع سفن كثيرة تحمل النفط في فنزويلا لعقوبات فإن سفناً أخرى تنقل نفط البلاد، وكذلك نفطاً خاماً من إيران وروسيا، لم تفرض عليها عقوبات، وتنقل ناقلات تستأجرها شركة "شيفرون" الأميركية النفط الخام الفنزويلي إلى الولايات المتحدة بموجب تفويض كانت واشنطن منحته سابقاً.
وقالت كبيرة محللي النفط في "كبلر" مويو شو "يمثل إنتاج فنزويلا النفطي واحداً في المئة تقريباً من الإنتاج العالمي، لكن الإمدادات تتركز لدى مجموعة صغيرة من المشترين، في مقدمتهم مصاف صينية صغيرة مستقلة إلى جانب الولايات المتحدة وكوبا".