Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

عبد الله بن إدريس... "بالسلامة زورق الحلم الجميل"

فارق الأديب السعودي الحياة عن عمر ناهز الـ92 سنة

عبدالله بن إدريس أثناء تقلده وشاح الملك عبدالعزيز من الملك عبدالله في 2010 (واس)

"إن كان ذاك فإنني ما زلت أحلم بالعبور… رباه بلّغ بالسلامة زورق الحلم الجميل"، هكذا يختم الأديب السعودي عبدالله بن إدريس قصيدته الشهيرة "في زورقي"، وبها ودّعه محبوه يوم أن أُعلن نبأ وفاته عن عمر ناهز الـ92 سنة.

إذ يعد الشاعر السعودي الذي ولد بـ"حرمة" شمال مدينة الرياض في 1929، أحد أبرز الأسماء الثقافية في تاريخ البلاد، وقد شغل عدداً من المناصب الثقافية منها رئاسته لنادي الرياض الأدبي، ومنصب الأمين العام للمجلس الأعلى لرعاية العلوم والفنون والآداب، والأمين العام لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ومديراً فيها للثقافة والنشر وعضواً لمجلسها العلمي، وهو أحد المشاركين والمُكرَّمين في مؤتمر الأدباء السعوديين الأول الذي عُقد في مكة عام 1974، ومُنح فيه وسام الريادة والنوط الذهبي عن كتابه الذي أشار إلى رواد الأدب الحديث في نجد (شعراء نجد المعاصرون) الصادر عام 1960، وهو من الأعمال السعودية الرائدة، وكُرم أيضاً في مهرجان الجنادرية ضمن برنامجها الثقافي عام 2010.

أعماله

وإن كانت "في زورقي" التي أشرنا إليها في البداية هي أشهر ما نشره في الشعر، إلا أن رحلته تزخر بعدد من الأعمال البحثية والأدبية الثرية، منها إبحار بلا ماء، وعمل شعري آخر بعنوان "أأرحل قبلك أم ترحلين"، فضلاً عن كتاب "الأعمال الشعرية الكاملة" التي تم إصدارها أخيراً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي مجال الدراسات والأبحاث صدر له، "شعراء نجد المعاصرون" في ستينيات القرن الماضي، وهو العمل الذي رصد أبرز شعراء المنطقة الوسطى في تلك الحقبة التأسيسية في تاريخ البلاد، والذي كان مثيراً ولافتاً في حينه، كونه أشار إلى مساحة مجهولة في المشهد الثقافي العربي.

وله أيضاً في السياق ذاته دراسة شعرية بعنوان "كلام في أحلى الكلام"، إضافة إلى منشورات أخرى حملت عناوين "عزف أقلام"، و"قافية الحياة"، و"هي أمتي".

ردود الأفعال

ووجد خبر وفاته أصداء كبيرة في الوسط الثقافي والرسمي، إذ تقدمت وزارة الإعلام قائمة المعزين بنشر أثره في المشهد الثقافي العربي.

 

فيما نشر مدير مكتب ولي العهد السعودي تغريدة، أكد فيها على دور الراحل في إثار الحركة الأدبية السعودية.

 

فيما استذكر الناقد والمترجم سعد البازعي مواقفه معه.

 

وعلى الرغم من انتماء ابن إدريس لجيل مختلف يملك مدرسة شعرية شعبية أكثر، إلا أن ما كتبه منذ بداية بزوغه كان متحرراً من إطار الزمن وقابلاً للقراءة في إطار عصري.

المزيد من ثقافة