Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الطلاب السود يحتاجون إلى برنامج تعليمي مخصص، حسبما قيل لغافين ويليامسون

قالت الحكومة في السابق إنها لا تصمم سياسة تعليمية للمجموعات العرقية، قبل الإعلان عن ضخ نقود لتعزيز مستويات التحصيل العلمي لأطفال الغجر والروما والرحالة

وزارة التربية "لا تُعٍد السياسة التعليمية لتستهدف حصرياً مجموعات معينة من التلاميذ على أساس العرق" (رويترز)

تم إبلاغ وزير التعليم أنه ينبغي تنفيذ برنامج تعليمي وطني للطلاب ذوي البشرة السوداء في أسرع وقت ممكن.

في رسالة اطلعت عليها "اندبندنت"، كتبت ديان أبوت، رئيسة المجموعة البرلمانية لجميع الأحزاب (APPG) المعنية بالمساواة العرقية في التعليم، واللورد سيمون وولي، نائب الرئيسة، إلى غافين ويليامسون ليطلبا مناقشة الاقتراح معه.

يأتي ذلك في أعقاب مراسلات سابقة تم إرسالها في 2 أغسطس (آب) ولم تلقَ أي جواب.

وعلى غرار برنامج التعليم الذي تم الإعلان عنه هذا العام لأطفال الغجر والروما والرحالة بقيمة مليون جنيه استرليني، الذي رحبت به المجموعة البرلمانية لجميع الأحزاب، سيتم توجيه المبادرة نحو الحد من معدلات الاستبعاد وترك الدراسة، والمساعدة في تحسين "مسارات توظيف" الطلاب من بين التلاميذ السود.

وجاء في الرسالة التي أُرسلت يوم الاثنين، "نحن مثلك، نعتقد أن التعليم هو مفتاح تحسين مستوى الأمة. كما قلت بشكل محق، فمن خلال تحسين قاعدة المهارات في المجتمع، فإننا ننهض بالنتائج التي سيحققها. نحن نرحب بفرصة اللقاء بك لمناقشة هذه المبادئ أكثر، ويسعدنا أيضاً مناقشة ما إذا كان بإمكاننا تقديم أي مساعدة عملية. على سبيل المثال، في المساعدة في تنفيذ مثل هذا البرنامج الذي يوفر مزيداً من الدعم للأطفال والطلاب ذوي البشرة الملونة".

وفي مقال كتبته أبوت في وقت سابق من هذا الشهر صرحت: "يجب على الحكومة أن تتبنى عقد الأمم المتحدة الدولي للمنحدرين من أصل أفريقي وتسخر الفرصة غير المسبوقة لمعالجة الظلم التعليمي، مع تقدير المكاسب التي تحققت لجميع أفراد الأسرة التعليمية من تطبيق نظام أكثر شمولاً من الناحية العرقية".

وأضافت النائبة البرلمانية عن منطقة هاكني: "يجب أن يبدأ ذلك بمبادرة تعليمية وطنية لأطفالنا من أصل أفريقي وكاريبي".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في مايو (أيار)، طرحت السيدة أبوت على وزارة التعليم سؤالاً مكتوباً عما إذا كانت الوزارة تخطط لاتخاذ خطوات محددة من أجل دعم الخبرات والنتائج التعليمية للطلاب من أصل كاريبي، "غير التدابير التي تتخذها إدارتك لدعم التلاميذ المحرومين بشكل عام".

وردّت الوزارة بالقول إنها "لا تُعد السياسة التعليمية لتستهدف حصرياً مجموعات معينة من التلاميذ على أساس العرق"، ولكن تم الاعتراف بالغجر وبعض الإثنيات الرّحل في القانون على أنهم مجموعات عرقية محمية من التمييز بموجب قانون المساواة لعام 2010.

يطالب النشطاء حاضراً، جنباً إلى جنب مع المجموعة البرلمانية لجميع الأحزاب (APPG)، بتطبيق النهج نفسه في جميع المجالات.

في الواقع، يُظهر تحليل جديد أن فجوات التحصيل العلمي في المستوى "أ" قد اتسعت "بشكل ملحوظ" في العام الماضي بالنسبة إلى الطلاب السود، والتلاميذ الذين يحصلون على وجبات مدرسية مجانية، وأولئك الذين يعانون من مستويات عالية من الحرمان.

وعلى نحو مماثل، اتسعت الفجوة في نتائج الشهادة العامة للتعليم الثانوي GCSE لهذا العام أيضاً بين التلاميذ ذوي البشرة السوداء ونظرائهم من ذوي البشرة البيضاء.

ووجد أحدث تقرير سنوي صادر عن لجنة المقاييس الاجتماعية Social Metrics Commission أن ما يقرب من نصف الأسر الأفريقية السوداء الكاريبية كانت في حالة فقر، وأن المجموعات العرقية السوداء تسجل نسبة أعلى من الأطفال الذين يعيشون في أسر منخفضة الدخل (30 في المئة) مقارنة مع معدل المتوسط ​​الوطني (15 في المئة).

أما معدلات الاستبعاد لمدة محددة المطبق على التلاميذ ذوي البشرة السمراء من أصول كاريبية، فهي أعلى بست مرات من معدل استبعاد التلاميذ البريطانيين البيض في بعض السلطات المحلية، في المقابل، يسجل التلاميذ ذوو البشرة السمراء من أصول كاريبية أدنى معدل "درجات تحصيل 8 مواد" (Attainment 8 scores) في الشهادة العامة للتعليم الثانوي GCSE، وهم يشكلون أعلى نسبة من الأطفال المرشحين للحصول على وجبات مدرسية مجانية، إلى جانب التلاميذ البيض المخلطين، وغالباً ما يمثلون المجموعة الأقل احتمالاً للذهاب إلى الجامعة.

تم الاتصال بالحكومة للتعليق.

© The Independent

المزيد من متابعات