ملخص
خلال ولايته الأولى، انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتفاق الموقع عام 2015، الذي قيد تخصيب إيران للمواد النووية في مقابل رفع العقوبات، وهو اتفاق عارضته إسرائيل.
ذكرت شبكة "أن بي سي نيوز" اليوم السبت أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيستمع إلى إفادة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تشير إلى أن أي توسع في برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني يشكل تهديداً ربما يستدعي تحركاً سريعاً.
وأوضح تقرير الشبكة أن المسؤولين الإسرائيليين قلقون من قيام إيران بإعادة تشغيل مواقع تخصيب اليورانيوم التي قصفتها الولايات المتحدة خلال يونيو (حزيران) الماضي، وأنهم يستعدون لإطلاع ترمب على خيارات استهداف برنامج الصواريخ مجدداً.
ولم يتسن لـ"رويترز" حتى الآن التحقق من هذا التقرير.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وخلال ولايته الأولى، انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتفاق الموقع عام 2015، الذي قيد تخصيب إيران للمواد النووية في مقابل رفع العقوبات، وهو اتفاق عارضته إسرائيل.
وبدأت إيران والولايات المتحدة مفاوضات للتوصل إلى اتفاق جديد في أبريل (نيسان) بوساطة عمانية، لكن تلك المحادثات توقفت فجأة بعد الهجوم الإسرائيلي المباغت على إيران في الـ13 من يونيو، الذي أشعل نزاعاً استمر 12 يوماً.
وانضمت الولايات المتحدة لاحقاً إلى المواجهة، بشن ضربات على ثلاثة مواقع نووية إيرانية.