Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إبعاد رياك مشار نائب رئيس جنوب السودان عن قيادة حزبه

في خطوة قد تعرض للخطر عملية السلام الهشة في البلاد

من المبكر تحديد عواقب إطاحة رياك مشار الذي يُعدّ شخصية محورية في جنوب السودان (رويترز)

في خطوة قد تعرّض للخطر عملية السلام الهشة في جنوب السودان، أعلن قادة عسكريون إبعاد رياك مشار، نائب رئيس البلاد عن رئاسة حزبه وقواته المسلحة.

وكُشف عن ذلك في بيان صدر بعد اجتماع عقده قادة الحركة وذراعها العسكرية، الجيش الشعبي لتحرير السودان في المعارضة، على مدى ثلاثة أيام. وحمل البيان توقيع القيادي العسكري سيمون غاتويش دويل، الذي عُيّن رئيساً بالوكالة.

ويذكر البيان، المؤرخ الثلاثاء 3 أغسطس (آب) الحالي، أن مشار "فشل تماماً" في إظهار صورة القيادي وأضعف إلى حد كبير ثقل الحركة داخل الحكومة الائتلافية التي تشكّلت في فبراير (شباط) 2020 ويُعدّ جزءًا منها.

أضاف البيان أن مشار اتبع طيلة أعوام سياسة "فرّق تسد" وفضّل المحسوبية على حساب الوحدة والتقدم، لافتاً إلى أن قرار عزله اتّخذ بعدما وجد المجتمعون أنه "ما من خيار آخر".

في المقابل، ندّد المتحدث الإعلامي باسم مشار، بول غابريال، بمضمون البيان.

وقال لوكالة الصحافة الفرنسية "نؤكد مجدداً دعمنا الكامل وولاءنا للرئيس الأعلى والقائد العام" للحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة وذراعها العسكرية.

ومن المبكر تحديد عواقب إطاحة مشار الذي يُعدّ شخصية محورية في السياسة عاصر أعواماً من الحرب الأهلية وتعرّض لمحاولات اغتيال ولفترات نفي.

وأعادت التحولات التي طرأت على تحالفات مشار صياغة التاريخ الدموي للبلاد التي احتفلت قبل فترة قصيرة بمرور عشرة أعوام على استقلالها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويشغل مشار منصب نائب الرئيس، بينما يتولّى غريمه سلفا كير الرئاسة. ويدير الطرفان البلاد في تعايش صعب بعدما تواجها خلال الحرب الأهلية.

ويكافح جنوب السودان في ظل انعدام القانون والعنف العرقي منذ الحرب الأهلية التي اندلعت في البلاد عام 2013 وخلّفت قرابة 400 ألف قتيل.

وأُعلن وقف لإطلاق النار عام 2018، لكن السلام ما زال هشاً، إذ إن أجزاء كثيرة من البلاد الشاسعة التي يبلغ عدد سكانها 12 مليون نسمة، غير خاضعة للسلطة وتشهد أعمال عنف. وأعاد مشار بموجب الاتفاق تشكيل حكومة وحدة وطنية في فبراير 2020، أضعفتها على وجه الخصوص صعوبة تطبيق عدد من بنود الاتفاق.

ويواجه مشار في هذا الصدد معارضة متنامية في صفوف حزبه، مع وجود فصائل متعارضة وتذمر مسؤولين من خسارتهم في الاتفاق مع الحزب الحاكم.

وتتولى أنجلينا تيني، زوجة مشار منصب وزير الدفاع.

المزيد من الأخبار