Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اعتقال شخص بعد مقتل طالبين بإطلاق نار في جامعة أميركية

نشرت السلطات أكثر من 400 من قوات إنفاذ القانون للبحث عن المشتبه فيه

ملخص

يُعد إطلاق النار هذا الأحدث في سلسلة طويلة من الهجمات على المدارس والجامعات في الولايات المتحدة التي تواجه فيها محاولات تقييد اقتناء الأسلحة النارية عوائق سياسية.

احتجزت الشرطة الأميركية اليوم الأحد "شخصاً محل اهتمام" في ما يتعلق بإطلاق نار وقع داخل جامعة براون، وأسفر عن مقتل طالبين وإصابة تسعة أمس السبت.

وقالت كريستي دوسريس كبيرة مسؤولي الإعلام لشؤون السلامة العامة في مدينة بروفيدنس بولاية رود آيلاند الأميركية لـ"رويترز"، إن الشرطة احتجزت شخصاً بعد واقعة إطلاق النار في الجامعة.

وأعلنت جامعة براون ضمن مذكرة اليوم أن الشرطة رفعت أيضاً أمراً لبقاء الأفراد في أماكنهم والاحتماء فيها، كانت أصدرته للحرم الجامعي في رود آيلاند. ونشرت السلطات أكثر من 400 من قوات إنفاذ القانون أمس لدى بحث الشرطة عن مشتبه فيه مسلح، دخل مبنى كان الطلاب يؤدون فيه الاختبارات.

وقالت الجامعة، التي تضم مئات المباني بما في ذلك قاعات المحاضرات والمختبرات والسكن الجامعي، إن الشرطة لا تزال داخل مواقع تعدها ضمن مسرح الجريمة. وأضافت أن أجزاء من الحرم الجامعي لا تزال مغلقة اليوم، إذ تبقي الشرطة على سياج أمني حول قاعة ميندن وبنايات سكنية قريبة.

واكتظت الشوارع المحيطة بالحرم الجامعي بسيارات خدمات الطوارئ أمس خلال وقت بحث فيه أفراد الأجهزة الأمنية عن المسلح.

وانضم عناصر من مكتب التحقيقات الاتحادي (أف بي آي) ومكتب مكافحة الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات، للعمل مع شرطة مدينة بروفيدنس وولاية رود آيلاند.

ونشر مسؤولون مقطعاً مصوراً للمشتبه فيه، وهو ذكر يعتقد أنه في الثلاثينيات من عمره ويرتدي ملابس سوداء.

وقال مسؤولون إن المسلح لاذ بالفرار بعدما أطلق النار على الطلبة داخل أحد الفصول الدراسية بمبنى الهندسة في جامعة براون، حيث كانت الأبواب الخارجية مفتوحة أثناء إجراء الاختبارات.

وقال قائد الشرطة أوسكار بيريز للصحافيين، ضمن مؤتمر، إن المحققين يبحثون في سبب استهداف هذا الموقع بالذات.

وقالت رئيسة جامعة براون كريستينا باكسون للصحافيين إن جميع الضحايا أو معظمهم من الطلبة.

وقالت إدارة الصحة بجامعة براون إن سبعة من المصابين التسعة أدرجت حالتهم على أنها حرجة، خلال ساعة متأخرة من مساء أمس.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقُتل شخصان وأصيب تسعة آخرون في إطلاق نار داخل حرم جامعة براون بولاية رود آيلاند الأميركية، وفق ما أفاد مسؤولون، في حين يواصل مئات الشرطيين مطاردة الجاني الذي لا يزال طليقاً.

ويُعد إطلاق النار هذا الأحدث في سلسلة طويلة من الهجمات على المدارس والجامعات في الولايات المتحدة التي تواجه فيها محاولات تقييد اقتناء الأسلحة النارية عوائق سياسية.

وظلت الشوارع المحيطة بالجامعة مغلقة ومكتظة بسيارات الطوارئ لساعات بعد إطلاق النار، وشددت السلطات الإجراءات الأمنية في أنحاء المدينة مع استمرار الشرطة في البحث عن الجاني.

وقال رئيس البلدية في وقت سابق، "لم يتبقَّ سوى أسبوع ونصف الأسبوع على عيد الميلاد. وقد لقي شخصان حتفهما اليوم ويرقد ثمانية آخرون في المستشفى. لذا نرجو منكم الدعاء لعائلاتهم".

وتقع جامعة براون في منطقة كوليدج هيل بمدينة بروفيدنس عاصمة ولاية رود آيلاند. وتضم الجامعة مئات المباني بما في ذلك قاعات محاضرات ومختبرات ومساكن للطلاب.

وقالت رئيسة الجامعة كريستينا باكسون للصحافيين "هذا هو اليوم الذي كنا نأمل ألا يأتي أبدًا، ولكنه أتى"، مؤكدة أن جميع الضحايا أو معظمهم من الطلاب.

ومع انتشار خبر إطلاق النار طلبت الجامعة من الطلاب البقاء في أماكن إقامتهم وعدم مغادرتها.

وقال طالب يدعى تشيانغ - هينغ تشين من جامعة براون لمحطة تلفزيون محلية إنه كان يعمل في مختبر مع ثلاثة طلاب آخرين عندما رأى رسالة نصية تُفيد بوجود مسلح على بعد مبنى سكني. وأضاف أنهم انتظروا تحت المكاتب لمدة ساعتين تقريباً.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن البحث عن المشتبه فيه تعثر لأسباب منها ازدحام وسط مدينة بروفيدنس بالمتسوقين خلال موسم العطلات وحضور آلاف الأشخاص لحفلات موسيقية.

وفي تصريحات للصحافيين في البيت الأبيض قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه أُطلع على الوضع، الذي وصفه بأنه "مروع". وأضاف "كل ما بوسعنا فعله الآن هو الدعاء للضحايا وللمصابين بجروح بالغة".

وشهدت الولايات المتحدة أكثر من 500 حادثة إطلاق نار مماثلة خلال عام 2024.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار