Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

النيابة المصرية تكشف تفاصيل وفاة رئيس الاستخبارات الأوكراني الأسبق بمنتجع دهب

فيكتور هفوزد الذي شغل منصبه الأمني في ذروة أحداث "كييف" عام 2014 أصيب بـ"إسفكسيا" الغرق ووفاته "لا يعتريها أي شبهة جنائية"

أقام فيكتور هفوزد في دهب منذ فترة وكان يعمل في أحد مراكز الغوص بالمدينة (أ ف ب)

كشفت النيابة العامة المصرية تفاصيل وفاة رئيس جهاز الاستخبارات الأوكراني الأسبق فيكتور هفوزد (62 عاماً)، والذي لقي حتفه أثناء غوصه بأحد شواطئ مدينة دهب السياحية جنوب سيناء الجمعة الماضية، حيث تم انتشال الجثة وإيداعها مشرحة مستشفى دهب تحت تصرف النيابة.

واكتشف حادثة الوفاة بعدما تلقى مدير أمن جنوب سيناء، اللواء أحمد الألفي، ظهر الجمعة الماضية، بلاغاً يفيد بالعثور على مواطن أوكراني الجنسية، ويحمل جواز سفر رقم ER315593، جثة هامدة، إثر تعرضه للغرق في رحلة غطس بإحدى القرى السياحية.

ولاحقاً كشفت التحقيقات الأولية أن المتوفى مواليد 24 مايو (أيار) 1959، وكان يعمل رئيساً لجهاز الاستخبارات الخارجية الأوكرانية، ويقيم في دهب بجنوب سيناء منذ فترة، ويعمل في أحد مراكز الغوص بالمدينة، وتبيّن أن المتوفى وصل إلى مستشفى دهب العام، وأن المعاينة المبدئية توصلت إلى أن الوفاة نتيجة "إسفكسيا" الغرق، ولا توجد شبهة جنائية، بحسب ما نقلت تقارير محلية عن مصادر طبية بمحافظة جنوب سيناء.

من جانبه، قال نائب وزير الخارجية الأوكراني، فيغيني يينين، أن الرئيس الأسبق لهيئة الاستخبارات الخارجية للبلاد، فيكتور هفوزد، توفى غرقاً في منتجع دهب، إذ تم العثور على جثته الغارقة، وحاولت خدمة الإسعاف المحلية إنقاذه ونقل إلى مستشفى محلي لكنه فارق الحياة.

النيابة توضح الملابسات

ووفق ما أوضحته النيابة العامة المصرية في بيان لها مساء أمس السبت، في شأن تحقيقاتها عن الحادثة، فإنها تلقت بلاغاً (الجمعة) من مستشفى دهب المركزي، الذي يقع ضمن محافظة جنوب سيناء، يُفيد بوصول جثمان فيكتور هفوذد (62 عاماً) إثر توفيه غرقاً، وأن وفاته "لا يعتريها أية شبهة جنائية".

وأضافت أن صديق المتوفي، وهو أوكراني أيضاً، أكد أنهما كانا يغوضان في المياه على عمق 40 متراً، إلا أن الضحية صعد إلى سطح الماء بسرعة ونزع جهاز التنفس عنه، مما دفع صديقه إلى إخراجه إلى الشاطئ بمساعدة غطاس مصري، وتوليا معا محاولة إسعافه إلا أنه فارق الحياة إثر نقله إلى المستشفى.

وذكرت النيابة المصرية أن صديق المتوفى أكد أنه لا يتهم أحداً في وفاة صديقه، وأن هذه الحالة لا تعتريها أي شبهة جنائية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت النيابة العامة سألت صديق المتوفى، وكذلك مالك مركز الغوص الذي استخدمت مُعداته يوم الواقعة، والمدرب الذي كان برفقتهما، فأكدوا أن المتوفى حائز على رخصة دولية تجيز له الغوص على عمق 100 متر تحت سطح الماء. وأضافوا أن وفاته جاءت نتيجة إعيائه الشديد إثر صعوده المفاجئ إلى السطح، مؤكدين أنه لا شبهة جنائية فيها، وهو ما أكدته تحريات الشرطة.

وأشارت النيابة إلى أنها لم تلحظ أية إصابات ظاهرة على جسد المتوفي، إلا أنها وجدت زُرقة في عنقه ووجهه، وخروج إفرازات من فمه وبقعاً حمراء في قدميه وظهره.

وتابعت النيابة أنها أخطرت السفارة الأوكرانية بالواقعة لإرسال مندوب عنها لحضور إجراءات التحقيق، وندبت الطبيب الشرعي لتوقيع الصفة التشريحية على الجثمان لبيان لسبب وفاته، كما أرسلت معدات الغوص التي كان يستخدمها إلى غرفة سياحة الغوص والأنشطة البحرية لفحصها ومعرفة مدى صلاحيتها للاستخدام في العمق الذي كان وصله المتوفى، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة.

وكان هفوزد عيّن رئيساً لهيئة الاستخبارات الخارجية في أوكرانيا في فبراير (شباط) عام 2014، في ذروة الأزمة السياسية الحادة التي أطاحت بحكم الرئيس الأسبق للبلاد، فيكتور يانوكوفيتش، حيث تولى هذا المنصب لعامين، وتم إعفاؤه في أبريل (نيسان) 2016.

المزيد من متابعات