Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

رئيس الوزراء يتصدر انتخابات بلغاريا

 أحزاب المحتجين تحقق مفاجأة بعد تظاهرات ضخمة احتجاجاً على الفساد

يتصدر حزب رئيس الوزراء المحافظ، بويكو بوريس، الانتخابات التشريعية التي شهدتها بلغاريا، الأحد، 4 أبريل (نيسان) 2021، إلا أن المحتجين حصدوا أصواتاً أكثر من المتوقع بعد أشهر قليلة على تظاهرات ضخمة احتجاجاً على الفساد.

وأظهرت استطلاعات رأي جزئية أجريت عند خروج الناخبين من مراكز الاقتراع، ونشرت بعد إغلاقها أن حزب "شعار النبالة" حصل على نحو 25 في المئة من الأصوات.
ومع أنه أتى في المركز الأول، تراجع هذا الحزب تسع نقاط مئوية مقارنة بانتخابات عام 2017، بعد أن أضعفته فضائح الفساد واستياء متعاظم في صفوف السكان.
فقد حقق الحزب الشعبوي الجديد بقيادة مقدم البرامج التلفزيونية سلافي تريفونوف المعروف بانتقاداته اللاذعة للحكومة نتائج متقاربة جداً مع الاشتراكيين (15 في مقابل 17 في المئة).
وبين المشاركين في التظاهرات حقق حزب "بلغاريا الديمقراطية" (يمين) الذي يدعمه الناخبون المغتربون نتيجة جيدة مع 9 في المئة، في حين يتوقع أن يدخل حزب "انهض! لترحل المافيا" (يسار) القريب من الرئيس رومان راديف البرلمان بحصوله على 5 في المئة من الأصوات.
وكان يخشى أن تؤدي أجواء القلق الناجمة عن موجة كوفيد-19 الثالثة مع مستشفيات مكتظة بالمصابين ووضع أعداد كبير من الناس في الحجر، إلى نسبة امتناع عالية.
وقالت بوريانا ديميتروفا، مديرة معهد ألفا ريسيرتش، "تميز الاقتراع بنسبة عالية من الناخبين الشباب ومن سكان المدن".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

 

وقد فتحت مراكز اقتراع في المستشفيات المكتظة، وسيتم إحضار صناديق الاقتراع المتنقلة إلى عائلات تخضع للحجر الصحي.
وقالت ستيلا غورغييفا (78 عاماً) المحجورة، وقد أدلت بصوتها في منزلها في ضاحية صوفيا "أتمنى أن يدخل شباب إلى الحكومة ليحدثوا تغييراً".
ودعا الرئيس رومن راديف الذي دعم المحتجين على أداء الحكومة في الصيف إلى أن يرص الناخبون الصفوف.
وصرح للصحافيين "صوتت ضد القضاء على دولة القانون وضد التعسف والفساد (...)، تشكل هذه الانتخابات خطوة نحو العودة إلى أجواء طبيعية".
وقال خريستو إيفانون، زعيم "بلغاريا ديمقراطية"، الذي كان في مقدمة المحتجين "أتوقع برلماناً يتمتع بشرعية أكبر لإطلاق نقاش حول التغيير".
ويكون رئيس الوزراء الذي رفض قبل أشهر إجراء انتخابات تشريعية مبكرة، نجح في انتزاع المرتبة الأولى، لكن المفاوضات لتشكيل ائتلاف تبدو صعبة.
ورفض بوريس(61 عاماً) إجراء أي اتصال مع وسائل الإعلام منذ التظاهرات وقاد حملته على "فيسبوك"، حيث كان يبث يومياً زياراته المفاجئة وهو يقود سيارته الرباعية الدفع لجميع أنحاء البلاد من أجل لقاء العمال وأصحاب العمل. وقد رفع شعار "عمل عمل عمل".
وقال بوريس بعد أن أدلى بصوته في غياب الصحافيين "لطالما أخذت في الاعتبار ما يقرره الشعب (...) أن تكون الانتخابات نزيهة".
وكانت سلسلة من الفضائح الصيف الماضي قد دفعت آلاف البلغار من الطبقة الوسطى والكثير من الشباب إلى الشارع للمطالبة باستقالة الحكومة التي اتهموها بروابط مع النخبة المحظية.
ويتوقع أن يحصل حزب الأقلية التركية "حركة الحقوق والحريات" الذي يعد عادة صانع الملوك على 10 في المئة من الأصوات، في حين تراجع القوميون في حزب الحركة القومية البلغارية التي تشارك في الحكومة المنتهية ولايتها. ولن تصدر النتائج الرسمية قبل الخميس المقبل (8 أبريل 2021).

المزيد من دوليات