Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تركيا "مستعدة" لدعم الجيش السوري ضد "قسد" وعبدي يحذر

حظر التجوال في أحياء بالمدينة وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين وأنقرة تعمل "بكثافة" مع المسؤولين الأميركيين

ملخص

أكدت مصادر ميدانية في دوار شيحان انتشار الجيش السوري في المنطقة التي تعرضت لقصف مدفعي بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة مصدره مناطق سيطرة "قسد"، فضلاً عن إطلاق نار من قبل قناصين، وأفيد بمقتل أربعة أشخاص وإصابة 19 آخرين وفق مصادر طبية، لكن هذه الحصيلة غير نهائية مع استمرا المواجهات والقصف.

حذر قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي اليوم الخميس من أن تواصل القتال في مدينة حلب "يقوض فرص" التفاهم مع الحكومة، عقب يومين من الاشتباكات العنيفة بين الطرفين أوقعت 17 قتيلاً في الأقل.

وقال عبدي خلال بيان إن "الاستمرار في نهج القتال ولغة الحرب (...) يقوض فرص الوصول إلى تفاهمات، ويهيئ الظروف لتغييرات ديموغرافية خطرة".

وأعلن مسؤول في وزارة الدفاع التركية اليوم أن أنقرة مستعدة لـ"دعم" الجيش السوري في معاركه بمواجهة المقاتلين الأكراد في مدينة حلب إذا طلبت دمشق المساعدة.

من جهته قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن أنقرة تعمل "بكثافة" مع المسؤولين السوريين والأميركيين في مسعى لوضع حد للاضطرابات.

وفي أنقرة، وصف المسؤول في وزارة الدفاع المواجهات بأنها "عملية لمكافحة الإرهاب"، مشيراً إلى أن تركيا تدعم بالكامل "معركة سوريا ضد المنظمات الإرهابية"، وأكد "إذا طلبت سوريا المساعدة، فإن تركيا ستقدم الدعم اللازم".

وكثيراً ما كانت تركيا معادية لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي تسيطر على أجزاء من شمال شرقي سوريا، إذ ترى أنها امتداد لحزب العمال الكردستاني وتهديد رئيس على طول الحدود الجنوبية، وضغطت مراراً لتطبيق اتفاق العاشر من مارس (آذار).

ويضغط الأكراد من جانبهم من أجل الحكم اللامركزي، وهي فكرة رفضتها السلطات السورية الجديدة، مما عرقل بدوره تطبيق الاتفاق.

وبدأت الاضطرابات في حلب أول من أمس الثلاثاء بسلسلة هجمات مسلحة أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص ودفعت الآلاف إلى الفرار، فيما تبادل الطرفان الاتهامات حيال الطرف المسؤول.

وبلغت حصيلة القتلى حتى الآن 17 شخصاً، بحسب الدفاع المدني السوري.

وأفاد فيدان بأن تركيا تجري محادثات مع دمشق وواشنطن للخروج من الأزمة التي حمل المسؤولية فيها لموقف قوات سوريا الديمقراطية "المتصلب".

وقال إنه "على مدى اليومين الماضيين، شاركنا في مشاورات مكثفة مع الجانب السوري والأميركي. إن شاء الله، ستُحل المسألة من دون مزيد من سفك الدماء".

وأفاد بأن "إصرار قوات سوريا الديمقراطية على المحافظة على المواقع التي تسيطر عليها بأي ثمن يمثل أحد أكبر العقبات للسلام والاستقرار في سوريا"، داعياً القوات الكردية إلى "التخلي عن الإرهاب والنزعات الانفصالية".

وحذر رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش من أي تدخل إسرائيلي في النزاع بعدما ندد وزير خارجيتها جدعون ساعر بالعملية الحكومية ضد "الأقلية الكردية في حلب".

وقال قورتولموش "دعوني أكون واضحاً، إسرائيل لا تحب أكراد سوريا"، منبهاً من المساعي الرامية "إلى تأليب الناس على بعضها على أسس عرقية ودينية وطائفية".

استمرار المعارك

ذكرت وسائل إعلام رسمية سورية أن الجيش السوري اشتبك مع ​مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد في مناطق من حلب اليوم الخميس، وأمر سكان بعض الأماكن بالإخلاء متهماً القوات الكردية باستخدام مناطق تقطنها غالبية كردية ‌لشن هجمات.

ونشر ‌الجيش أكثر ‌من ⁠سبع ​خرائط ‌تحدد المناطق التي قال إنها ستكون مستهدفة، وحث السكان على المغادرة فوراً من أجل سلامتهم.

وأعلنت قيادة العمليات فرض حظر تجول داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية ⁠اعتباراً من الساعة الثالثة عصراً ‌بالتوقيت المحلي (12:00 بتوقيت غرينتش).

وذكرت ‍وسائل إعلام ‍رسمية أن الاشتباكات التي ‍بدأت أول من أمس الثلاثاء أدت إلى نزوح آلاف المدنيين ومقتل وجرح عديد.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية إن مقاتليها ​يخوضون اشتباكات عنيفة مع جماعات موالية لدمشق قرب حي السريان ⁠داخل حلب، مضيفة أنهم تمكنوا من تكبيد الطرف الآخر خسائر وصفوها بأنها فادحة.

ويسلط العنف وتضارب الأقوال في شأن المسؤولية عن تلك الأحداث الضوء على أزمة آخذة في التفاقم بين دمشق والسلطات الكردية، التي قاومت الاندماج في الحكومة المركزية.

ودعا الاتحاد الأوروبي اليوم إلى "ضبط النفس" و"حماية المدنيين" في مدينة حلب السورية، حيث تدور اشتباكات بين القوات الحكومية ومقاتلين أكراد، معرباً عن "قلقه البالغ" حيال الوضع.

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي أنور العنوني "ندعو جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس وحماية المدنيين والسعي لحل سلمي ودبلوماسي".

يأتي البيان عشية زيارة مقررة لرئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا إلى دمشق لعقد محادثات مع القيادة السورية.

وعاود الجيش السوري بعد ظهر اليوم قصف مواقع تابعة لقوات سوريا الديمقراطية داخل حيين ذوي غالبية كردية في حلب، بعدما أمهل السكان لمغادرتهما، بعد يومين من اندلاع اشتباكات هي الأعنف بين الطرفين.

ولقيت هذه المعارك مواقف منددة من كل من تركيا وإسرائيل، وأكدت أنقرة استعدادها لمساندة دمشق في حال طلبت ذلك، بينما دانت الدولة العبرية الهجمات على "الأقلية الكردية".

تبادل اتهامات

وتبادلت القوات الحكومية والكردية منذ أول من أمس الاتهامات بإشعال الاشتباكات التي أوقعت 17 قتيلاً في الأقل، بينهم 16 مدنياً. وهي تأتي على وقع تعثر المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، منذ توقيعهما اتفاقاً خلال مارس (آذار) 2025 نص على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة السورية.

ونقلت وكالة "سانا" الرسمية عن مصدر عسكري قوله إن الجيش السوري بدأ "قصفاً عنيفاً ومركزاً باتجاه مواقع تنظيم ’قسد‘ (قوات سوريا الديمقراطية) داخل الشيخ مقصود والأشرفية".

وأتى ذلك بُعيد انتهاء مهلة من ثلاث ساعات حددتها السلطات صباحاً لخروج المدنيين من الحيين.

ونشر الجيش قبل بدء القصف خريطة تضمنت موقعاً في حي الشيخ مقصود، قال إن القوات الكردية تقصف منه أحياء أخرى في ثاني كبرى مدن سوريا.

وخرجت عائلات اليوم من الحيين، وفق ما أفاد مراسلو "الصحافة الفرنسية".

وقالت رنا عيسى (43 سنة) بعد نزوحها وعائلتها من الأشرفية "عشنا أوقاتاً صعبة للغاية تخللها قصف ورصاص وقنص".

وأضافت "عاش أولادي رعباً وخرجنا تحت ضربات القنص"، مشيرة إلى أن "سكاناً كثراً يودون الخروج لكنهم عادوا خشية من رصاص القنص".

وتشهد حلب اليوم إقفالاً للمدارس والجامعات والمؤسسات، لليوم الثاني على التوالي، تزامناً مع استمرار تعليق حركة الطيران في مطارها الدولي.

وكان الآلاف من سكان الحيين غادروهما أمس الأربعاء بعد فتح السلطات "ممرين إنسانيين"، بينما طالبت الحكومة "بخروج المجموعات المسلحة" منهما.

وتراجعت ليلاً وتيرة القصف إلى حد كبير، وفق مراسلي "الصحافة الفرنسية".

وذكرت "سانا" صباح اليوم أن قوات سوريا الديمقراطية استهدفت بالمدفعية والرشاشات الثقيلة أحياء في حلب، فيما اتهمت قوى الأمن الداخلي الكردي القوات الحكومية بقصف حي الأشرفية بالمدفعية والدبابات.

التزام أخلاقي

ودخلت كل من تركيا وإسرائيل اليوم على خط التصعيد في حلب.

وأعلن مسؤول في وزارة الدفاع التركية اليوم أن بلاده "تدعم معركة سوريا في مواجهة المنظمات الإرهابية"، و"تراقب من كثب" التطورات في الشمال السوري، مضيفاً "إذا طلبت سوريا المساعدة، فإن تركيا ستقدم الدعم اللازم".

وتعد تركيا التي خاضت هجمات عدة ضد المقاتلين الأكراد في سوريا بين عامي 2016 و2019 من أبرز داعمي السلطة الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع.

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، ضمن منشور على "إكس"، أن "الهجمات التي تشنها قوات النظام السوري في الأقلية الكردية داخل مدينة حلب جسيمة وخطرة"، مضيفاً أن "القمع الممنهج والدموي للأقليات المختلفة في سوريا يتناقض مع وعود (سوريا الجديدة)".

وحذر ساعر، الذي توصلت بلاده هذا الأسبوع إلى تفاهمات مع دمشق على طريق اتفاق أمني في شأن جنوب سوريا، من أن العنف في حلب قد يتصاعد إذا التزم المجتمع الدولي الصمت.

وقال "المجتمع الدولي عموماً، والغرب على وجه الخصوص لديهم التزام أخلاقي تجاه الأكراد، تقديراً لدورهم الشجاع والحاسم في محاربة تنظيم ’داعش‘ والقضاء عليه".

حظر تجوال

أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري اليوم الخميس حظر تجول ابتداءً من الساعة الـ1:30 ظهراً حتى إشعار آخر داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب. وطلبت الهيئة من المدنيين الابتعاد من جميع مواقع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في حلب، حيث سينفذ الجيش "عمليات استهداف مركزة ضد مواقع تنظيم ’قسد‘ في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد ابتداءً من الساعة الـ1.30 ظهراً".

من جهتها، أفادت محافظة حلب بتلقيها "مناشدات من العائلات المحاصرة داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، بعد قيام تنظيم ’قسد‘ بمنع كثير من الأهالي من الخروج يوم أمس (الأربعاء) ومحاولته استخدامهم كدروع بشرية لاستمرار عملياته ضد الجيش".

وأعلنت المحافظة عن إعادة فتح ممرين إنسانيين لتأمين خروج المدنيين نحو المناطق الآمنة داخل مدينة حلب، هما ممرا "العوارض" و"شارع الزهور" المعروفان لدى أهالي المنطقة، على أن تستمر عملية الخروج ثلاث ساعات، من الساعة الـ10:00 صباحاً إلى الساعة الـ1:00 ظهراً.

وحذرت هيئة العمليات في الجيش، بحسب الإخبارية السورية، "قسد" من استهداف الأهالي الذين يرغبون في الخروج من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد عبر الممرين اللذين أعلنتهما محافظة حلب.

ويبدو الطريق الواصل إلى دوار شيحان شاحباً، حيث يقع في نهايته خط التماس الأكثر سخونة في مدينة حلب شمال سوريا، وقد خلت البيوت من أصحابها وحجارتها ظلت شاهدة طوال اليوم الأربعاء على أول نزوح وتهجير قسري عرفته المدينة منذ سقوط الرئيس المخلوع بشار الأسد وتحرير المدينة.

الخط الفاصل

وتعد شيحان الخط الفاصل بين الحيين الصغيرين، الشيخ مقصود والأشرفية، الخاضعين لسيطرة قوات "الأسايش" الكردية (قوات الأمن الداخلي)، في مقابل أحياء سكنية تمتد من شارع تشرين إلى حي السبيل وصولاً إلى السريان والميدان الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية، وتدور بينهما اشتباكات تزداد عنفاً مع مرور الوقت بعد انقضاء مهلة لخروج القاطنين في حيي الأشرفية والشيخ مقصود.

وتتهم الحكومة السورية "قوات سوريا الديمقراطية" بالتصعيد بقصف المدينة والأحياء الآمنة، واستهداف مواقع وحواجز الجيش السوري الذي استقدم تعزيزات عسكرية ومعدات ثقيلة في معركة يصفها مراقبون بأنها ستكون "حاسمة"، بخاصة بعد سيطرة القوات الكردية على الحيين لأكثر من عقد من الزمن، فيما يعتبر آخرون موالون للحكومة بأن ما يجري من اشتباكات سببه مماطلة اندماج "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في الجيش السوري وفقاً لاتفاق الـ 10 من مارس (آذار) 2024، والذي وقّعه في دمشق قائد قوات "قسد" مظلوم عبدي والرئيس السوري أحمد الشرع.

 

في المقابل نفت قوات "قسد"، وهي تحالف عسكري يضم أكراداً وعرباً ومكونات عرقية ودينية في الجزيرة والفرات السوري، أي وجود عسكري لها، كما نفت التهم التي أطلقتها دمشق، مؤكدة في الوقت ذاته أن الحيين محاصران بالكامل من قبل فصائل تتبع الحكومة.

ونفى مسؤول يتبع "مجلس سوريا الديمقراطية" لـ "اندبندنت عربية" أي وجود لـ "قسد" داخل الحيين، مضيفاً أنه "بعد اتفاق الأول من أبريل (نيسان) الماضي انسحبت القوات العسكرية ومن بينها وحدات حماية الشعب الكردية، وتسلمت مهمات حماية المنطقة قوات الأمن الداخلي (الأسايش) أمنياً، بينما تولى مجلس محلي إدارة الشؤون الخدمية للسكان".

بيان قوى الأمن الداخلي

ونشر  المركز الإعلامي التابع لقوى الأمن الداخلي (الأسايش) في حلب صباح اليوم الخميس بياناً جاء فيه أن عدد الضحايا المدنيين ارتفع إلى 8 قتلى و57 جريحاً، وذلك جراء "القصف المدفعي والصاروخي وبالدبابات، إضافة إلى الطيران المسيّر، الذي نفذته فصائل تابعة لحكومة دمشق على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب". وأضافت أن "هذه الفصائل تواصل لليوم الثالث على التوالي، استهداف المناطق المأهولة بالسكان في تصعيد دموي ممنهج ضد المدنيين. وخلال ساعات الليل، كثّفت تلك الفصائل قصفها للأحياء السكنية، في محاولة متعمّدة لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا مستغلةً تواجد الأهالي في منازلهم، فيما استمر تحليق الطيران المسيّر فوق الحيّين، بالتزامن مع إدخال مدرعات ودبابات جديدة، وحشد آلاف المسلحين، بينهم عناصر من جنسيات أجنبية، في خطوة تهدف إلى تشديد الحصار ورفع وتيرة الضغط الإنساني".
وتابع بيان الأسايش، "في الميدان، فشلت هذه الفصائل في تحقيق أي تقدم على محور الكاستيلو نتيجة التصدي البطولي لقوى الأمن الداخلي، لتلجأ بعد ذلك إلى سياسة العقاب الجماعي عبر قطع الكهرباء ومنع إدخال المواد الغذائية والطبية إلى الحيّين، في انتهاك فاضح للقانون الدولي الإنساني".
واعتبر البيان أن "ما يجري في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية هو حملة دموية منظّمة تُنفَّذ تحت غطاء التحريض الرسمي، وتستهدف المدنيين بشكل مباشر، باستخدام الحصار، والقصف العشوائي، والتجويع، كأدوات لإخضاع السكان وفرض وقائع بالقوة. ونحمّل الجهة المهاجمة والجهات التي تغطيها المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وتداعياتها".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

معاناة مستمرة

والتقت "اندبندنت عربية" نائب المختار في حي تشرين القريب من حي الأشرفية، خالد الروح، والذي أكد أن الحي "تألم كثيراً وعانى النزوح والتهجير، وأن عائلات كثيرة فضلت الوصول إلى الأحياء الآمنة، ولا يوجد في الحي اليوم أي أفران أو مشافٍ، بينما الخدمات متوافرة في سائر أحياء المدينة".

والمشهد باختصار متوتر جداً وحركة الحياة مشلولة، وقد توقفت حركة الطيران المدني والنقل الجوي وجرى تمديد تعليق الرحلات الجوية من وإلى مطار حلب الدولي، كإجراء احترازي طارئ وموقت.

موت ودمار وقصف

وأكدت مصادر ميدانية في دوار شيحان انتشار الجيش السوري في المنطقة التي تعرضت لقصف مدفعي بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة مصدره مناطق سيطرة "قسد"، فضلاً عن إطلاق نار من قبل قناصين، وأفيد بمقتل أربعة أشخاص وإصابة 19 آخرين وفق مصادر طبية، لكن هذه الحصيلة غير نهائية مع استمرار المواجهات والقصف.

وكان محافظ حلب عزام الغريب دعا أهالي الحيين السكنيين في الشيخ مقصود والأشرفية الراغبين في المغادرة إلى التوجه لممرات إنسانية ظلت مفتوحة حتى ظهر اليوم الأربعاء من جهة منطقة تسمى العوارض، وممر آخر في شارع يسمى الزهور، ومع انتهاء المهلة التي منحتها وزارة الدفاع السورية لقوات "قسد" للاتفاق على هدنة، باتت كل المواقع العسكرية التابعة لـ "قوات سوريا الديمقراطية" هدفاً مشروعاً.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات