Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أسعار الذهب تهبط في مصر

40 في المئة تراجعاً في حجم أعمال الصاغة وعيار 21 يهوي نحو 3 دولارات منذ بداية العام

التوقيت الحالي مثالي لشراء الذهب في مصر نظراً إلى انخفاض سعره (أ ف ب)

تراجعت أسعار الذهب في مصر بواقع 25 جنيهاً (1.6 دولار أميركي) في غضون ستة أيام، وهبطت الأسعار منذ بداية العام الحالي خمسة في المئة، مفرّطةً في نحو 42 جنيهاً (2.67 دولار أميركي).

وسجّل الغرام عيار 21، الأكثر شعبية في مصر، نحو 828 جنيهاً (52.57 دولار) في الأول من يناير (كانون الثاني) الماضي.

انخفاض حاد

يقول رفيق غباشي، المتخصص في صناعة وتجارة المشغولات الذهبية إن "انخفاضاً حاداً صاحب الأسعار في القاهرة خلال الأسبوعين الماضيين"، موضحاً أن غرام عيار 21 سجّل في بداية التعاملات الصباحية اليوم الأربعاء نحو 786.93 جنيه (نحو 50.12 دولار أميركي)، متراجعاً بقيمة تقترب من 12 جنيهاً (0.76 دولار) في ختام تعاملات الاثنين الماضي نحو 799.47 جنيه (50.92 دولار)، في حين غرام عيار 24 كان عند نحو 907.34 جنيه (57.79 دولار) مع منتصف تعاملات اليوم مقارنة بـ 913.65 جنيه (58.19 دولار) في ختام تعاملات الاثنين الماضي.

وأضاف غباشي لـ"اندبندنت عربية" أن سعر الجنيه الذهب سجّل اليوم نحو 6351 جنيهاً (404.5 دولار)، بينما كيلو الذهب 907.33 ألف جنيه (57.77 ألف دولار) في حين الأوقية 28.21 ألف جنيه (1700 دولار)، مؤكداً أن سوق الصاغة تشهد تراجعاً في حجم الأعمال والمبيعات الإجمالي في مصر، إذ انخفض 40 في المئة، علاوة على هبوط حجم الشراء الاستثماري (سبائك وعملات) 10 في المئة، مقارنة بعام 2019.

وتابع، "التوقيت الحالي مثالي للشراء أو اقتناء المشغولات الذهبية"، مقدماً النصيحة إلى المستهلكين بـ"ضرورة الشراء في الوقت الراهن". وقال "الآن، الغرام يُباع بسعر التكلفة تقريباً"، لافتاً إلى أنها "فرصة لا يمكن تعويضها في الأسابيع المقبلة"، إذ من المتوقع أن ترتفع أسعار المعدن الأصفر مجدداً خلال الفترة المقبلة إلى منتصف العام، لتعود بشكل تدريجي إلى مستوياتها.

تذبذب بورصات الذهب

ومع بدء التعاملات الصباحية في أسواق الذهب والصاغة المصرية، انخفضت الأسعار بنحو 11 جنيهاً (0.70 دولار) في الـ48 ساعة الماضية فقط، بشكل مفاجئ. وأرجع وصفي واصف، المتخصص في صناعة الذهب، الأمر إلى التذبذب في بورصات المعدن الأصفر العالمية في ظل حالة الارتباك الدولي، مع ضبابية الموقف الصحي العالمي في ظل عدم القضاء على كورونا بشكل كامل وفاعل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف، "الوضع الصحي العالمي انعكس على القرارات الاستثمارية، مما أسهم في تخبط المستثمرين بشأن اتخاذ القرارات وعدم المخاطرة والاتجاه إلى بيع الذهب، مما كان له تأثير كبير في تراجع الأسعار عالمياً"، مؤكداً أنه "طبيعي أن ينعكس ذلك على الأسعار المحلية".

وتوقّع وصفي، ارتفاع الأسعار خلال الأسابيع المقبلة، مدلّلاً على ذلك بقرب إعلان فاعلية لقاحات كورونا وقرب انتهاء فصل الشتاء، علاوة على تراجع أعداد المصابين في العالم، مما سيؤدي إلى تحسّن المناخ الاقتصادي ومعدلات النمو.

السعر العالمي

وعالمياً، انخفضت أسعار الذهب مساء الثلاثاء الماضي 1.7 في المئة، وهو أدنى مستوى في أكثر من أسبوعين مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية. وسجّل المعدن الأصفر في المعاملات الفورية 1794.50 دولار للأوقية (الأونصة) في أواخر جلسة التداول، منخفضاً 1.32 في المئة، بعدما لامس أدنى مستوى منذ الرابع من فبراير (شباط).

وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 1.3 في المئة، لتسجل عند التسوية 1799 دولاراً للأوقية. ويعتبر المعدن الأصفر أداة للتحوط في مواجهة التضخم المتوقع من تحفيز اقتصادي ضخم.

وتعرّض الذهب أيضاً لضغوط من تسجيل المؤشرات الرئيسة للأسهم الأميركية أعلى مستوياتها على الإطلاق وسط أجواء تفاؤل بشأن حزمة تحفيز مالي بقيمة 1.9 تريليون دولار في الولايات المتحدة، لتخفيف تداعيات الجائحة.

المزيد من اقتصاد