ملخص
أوقفت قوى الأمن اللبنانية شخصين يُشتبه في انتمائهما إلى "حزب الله" أثناء نقلهما 500 كيلوغرام من المتفجرات على طريق يربط شرق البلاد ببيروت. وقال وزير العدل إن التحقيق سيُستكمل حتى النهاية، فيما لم تتضح وجهة المتفجرات.
أوقفت قوى الأمن اللبنانية شخصين يُشتبه في انتمائهما إلى "حزب الله" أثناء نقلهما 500 كيلوغرام من المواد المتفجرة على طريق يربط شرق البلاد ببيروت، وفق ما أفاد مصدر قضائي لبناني اليوم السبت وكالة "الصحافة الفرنسية".
وأوضح المصدر الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أن حاجزاً أمنياً تابعاً لقوى الأمن الداخلي في منطقة ضهر البيدر حيث الطريق الدولية المؤدية إلى سوريا المجاورة، أوقف الرجلين بعد ظهر أول من أمس الخميس، داخل سيارة متجهة إلى بيروت.
وبعد تفتيشها، ضبطت قوى الأمن داخلها "250 كيلوغراماً من المتفجرات من نوع TNT (تي أن تي)، و250 كيلوغراماً من نوع C4 (سي فور) الشديد الانفجار"، بحسب المصدر نفسه.
تحقيقات أولية
قال المصدر إن التحقيقات الأولية التي باشرتها القوى الأمنية بيّنت أن أحد الموقوفين هو "ابن أحد المسؤولين في حزب الله، أما الآخر فينتمي إلى الحزب أيضاً".
ولم تتضح بعد "وجهة هذه المتفجرات" وفق المصدر، لكن المعلومات المتوافرة لدى المحققين "ترجح أن تكون المضبوطات تابعة لحزب الله".
وفيما لم تؤكد السلطات اللبنانية هذه المعلومات، أعلن وزير العدل عادل نصار في منشور على منصة "إكس" اليوم، أن "التحقيق المتعلق بالمتفجرات المضبوطة، وكل ما يتفرع عنه، سيُستكمل حتى النهاية".
وأكّد في الوقت ذاته أن "نزع السلاح غير الشرعي، ومكافحة الإرهاب، وملاحقة جميع الخارجين عن القانون، مسار لا رجعة فيه، وسيتسارع".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
خطة نزع السلاح وطرق الإمداد
سبق أن أقرّت الحكومة اللبنانية خطة لنزع سلاح "حزب الله"، نصّت على حصر السلاح بيد القوى الشرعية، وكلّفت الجيش تنفيذها، إثر حرب مدمرة خاضها الحزب وإسرائيل لأكثر من عام في 2024.
وبعدما شكّلت سوريا خلال فترة حكم بشار الأسد طريق إمداد رئيساً للحزب انطلاقاً من إيران، اتخذت السلطات الجديدة التي أطاحت الأسد أواخر 2024، موقفاً مناهضاً للحزب. وأعلنت مراراً اعتقال مجموعات قالت إنها مرتبطة به في سوريا، وضبط شحنات أسلحة متوجهة إليه. في المقابل، ينفي الحزب أي وجود أو نشاط له في سوريا.
وسبق أن أعلن الجيش اللبناني ضبط متفجرات قرب الحدود مع سوريا. ومطلع أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، أعلن ضبط ربع طن من مادة "تي أن تي" بعد تهريبها من الجانب السوري. وأعلن أمس الجمعة، إحباط عملية تهريب من الأراضي السورية نحو لبنان، وضبط قذائف صاروخية و24 كيلوغراماً من مادة "تي أن تي".