Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لم يتحقق كثير بعد عام على إعلان وقف النار في غزة

هجمات إسرائيل مستمرة و"حماس" لا تزال تحتفظ بسلاحها في مناطق سيطرتها

مخيم للنازحين في منطقة المواصي بخان يونس في جنوب قطاع غزة، كما بدا في 7 أكتوبر 2026 (رويترز)

ملخص

لا يزال السلام بعيد المنال في غزة، إذ لا يزال القطاع يشهد ضربات إسرائيلية وسقوط قتلى بينما لا تزال حركة "حماس" تمسك بمصير الأهالي من خلال احتفاظها بسلاحها رغم تعهدها تسليمه.

 بعد عام على إعلان وفق إطلاق النار في قطاع غزة بموجب خطة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، لا تزال معظم التعهدات الطويلة الأمد الواردة في الاتفاق حبراً على ورق.
في ما يأتي استعراض لأبرز بنود الاتفاق الساري منذ 10 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، وما آلت إليه بعد عام.

إطلاق الرهائن وهدوء في إسرائيل

بعد ثلاثة أيام من إعلان الاتفاق، أفرجت حركة "حماس" عن الرهائن الـ20 المتبقين على قيد الحياة ممن احتُجزوا خلال هجومها في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، الذي ردّت عليه إسرائيل بحرب مدمرة.
وكانت عودة الرهائن الذين وصل عددهم إلى 251 يوم الهجوم، أولوية لإسرائيل.
وترافق وقف إطلاق النار مع هدوء في المناطق الإسرائيلية المتاخمة لغزة، في غياب أي هجمات صاروخية من "حماس".
واستُنزفت ترسانة الحركة الصاروخية بفعل القصف الإسرائيلي الذي ألحق أضراراً بالغالبية العظمى من المباني في القطاع الفلسطيني أو دمرها.
وأنشأ الجيش الأميركي مركز قيادة بالتعاون مع حلفاء أجانب قرب حدود غزة لمراقبة وقف إطلاق النار.

إسرائيل لم تنسحب أو توقف الهجمات

خففت إسرائيل وتيرة هجماتها، لكنها واصلت شن ضربات على غزة بصورة شبه يومية.
وقُتل نحو 1450 فلسطينياً في ضربات إسرائيلية منذ وقف إطلاق النار، وفق وزارة الصحة في غزة التابعة لـ"حماس"، التي تعد الأمم المتحدة أرقامها موثوقة.
وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يستعد لخوض انتخابات تشريعية محتدمة أواخر الشهر الجاري، بقتل جميع المشاركين في هجوم السابع من أكتوبر. وهو قال في إحياء الذكرى هذه السنة إن 4 آلاف من أصل 6 آلاف ممَن شاركوا فيه، قُتلوا.
وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، سُمح للقوات الإسرائيلية بالبقاء في 53 في المئة من مساحة قطاع غزة. لكنها لا تزال تسيطر بعد عام على نحو 70 في المئة منه، وفق بيانات رسمية.

"حماس" باقية ومحتفظة بسلاحها

كان من المفترض أن تشمل المرحلة الثانية من الاتفاق انتقالاً سياسياً ينهي حكم "حماس". وتم تشكيل لجنة وطنية من التكنوقراط لإدارة القطاع برئاسة الفلسطيني علي شعث.
وأعلنت "حماس" في يوليو (تموز) الماضي، حل هيئتها الحاكمة وتسليم إدارة القطاع إلى اللجنة المدعومة من الولايات المتحدة. ولم تدخل اللجنة أو رئيسها القطاع.
ولا تزال "حماس" تمسك فعلياً بالأمن في غزة. وانتخبت الحركة خليل الحية رئيساً جديداً لها في يوليو الفائت.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وهي أعلنت بعد ذلك استعدادها للتخلي عن أسلحتها، في خطوة أشاد بها ترمب باعتبارها اختراقاً مهماً.
لكن إسرائيل شككت بذلك، وطالب نتنياهو بنزع كل سلاح الحركة بصورة يمكن التحقق منها، وصولاً إلى الفردي.
ولم تمضِ "حماس" في تنفيذ عملية نزع السلاح، فيما رفضت إسرائيل في المقابل البدء بسحب قواتها.

لا إعادة للإعمار

أنشأ ترمب هيئة دولية جديدة برئاسته لتنفيذ الاتفاق أُطلق عليها اسم "مجلس السلام"، واختار شخصيتين بارزتين للمشاركة فيها، هما رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير والدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف الذي يتولى منصب "الممثل الأعلى لغزة".
وفي يناير (كانون الثاني) 2026، تعهد ترمب تقديم 10 مليارات دولار من التمويل الأميركي إلى المجلس، فيما تعهد حلفاء عرب تقديم أموال إضافية، لكن لا يُعرف عن وصول أي من هذه الأموال إلى جهود إعادة إعمار غزة.
وفي سبتمبر الماضي، اقترح المجلس خطة بقيمة 2.45 مليار دولار للتعافي في غزة، على أن تُنفذ على مدى ستة أشهر.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات