ملخص
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية إصابة 6 أشخاص (5 سوريين ولبناني واحد) جراء استهداف مسيرة إسرائيلية لسيارة في محيط بلدة "حوش السيد علي" بقضاء الهرمل قرب الحدود السورية شمال شرقي البلاد، وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مواطناً سورياً يدعى يوسف علي الحسون، متهماً إياه بالعمل على تنفيذ مخططات ضد قواته في جنوب سوريا بتوجيه إيراني، في تطور ميداني يواكب التحركات والضربات الإسرائيلية المتكررة في المنطقة العازلة والجبهة السورية.
أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن هجوماً إسرائيلياً وقع أمس الجمعة في شمال شرقي البلاد، قرب الحدود السورية أسفر عن إصابة ستة أشخاص، وتحديداً في منطقة ظلت بمنأى إلى حد كبير من حوادث مماثلة منذ وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله".
وقالت الوزارة إن "الاعتداء الإسرائيلي في محيط بلدة حوش السيد علي في قضاء الهرمل أدى إلى ستة جرحى من بينهم خمسة من الجنسية السورية في عدادهم سيدتان، إضافة إلى جريح لبناني".
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن "مسيرة حربية معادية استهدفت سيارة في حوش السيد علي".
من جهته قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف "مخرباً سورياً عمل على تنفيذ مخططات إرهابية في سوريا بتوجيه من نظام الإرهاب الإيراني"، لافتاً إلى أن اسمه يوسف علي الحسون.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
واتهم الجيش الشخص المذكور "بالدفع بمخططات إرهابية ضد مواطني دولة إسرائيل وقوات جيشها العاملة في جنوب سوريا، بتوجيه من نظام الإرهاب الإيراني".
ومنذ إطاحة الرئيس السوري السابق بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، شنت إسرائيل مئات الضربات في سوريا وأرسلت قوات إلى منطقة عازلة كانت تفصل بين القوات الإسرائيلية والسورية في هضبة الجولان المحتلة منذ عام 1974.
ونفذت إسرائيل مراراً عمليات توغل في عمق الأراضي السورية، واحتجزت أحياناً سكاناً محليين، متمسكة بإبقاء قواتها في جنوب سوريا، حيث تطالب بإنشاء منطقة منزوعة السلاح.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن الإثنين الماضي أنه قتل شخصاً هاجم موقعاً عسكرياً داخل المنطقة التي يحتلها في جنوب سوريا.