Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سلالتان جديدتان لكورونا في بريطانيا وألمانيا تمدد الإغلاق حتى مارس 2021

الولايات المتحدة تراجع تقرير منظمة الصحة العالمية بشأن ووهان ورئيس "جونسون أند جونسون": ربما تكون هناك حاجة للتطعيم من كوفيد-19 لعدة سنوات

قالت لجنة علمية استشارية تابعة للحكومة البريطانية الثلاثاء، إنه تم تحديد سلالتين جديدتين لفيروس كورونا في إنجلترا، صنفت إحداهما على أنها "مبعث قلق"، لهما بعض أوجه الشبه مع السلالتين اللتين ظهرتا في جنوب أفريقيا والبرازيل.

وصنفت المجموعة الاستشارية لمخاطر فيروسات الجهاز التنفسي الجديدة والناشئة إحدى السلالتين التي رصدت أولاً في بريستول على أنها "سلالة مبعث قلق".

كما صنفت المجموعة السلالة الأخرى التي رصدت أولاً في ليفربول على أنها "سلالة قيد البحث".

وتحتوي السلالتان الجديدتان على تحور يطلق عليه "إي 484 كيه" الذي يحدث على البروتين الشوكي للفيروس، وهو نفس التغير الذي رُصد في السلالتين في جنوب أفريقيا والبرازيل وأثار قلقاً على مستوى العالم.

ورصدت هيئة الصحة العامة في بريطانيا الآن 76 حالة إصابة بالسلالتين الجديدتين، لكنها على ثقة بأن اللقاحات ستنجح في التعامل معهما.

 

أظهر إحصاء لوكالة رويترز أن ما يربو على 106.94 مليون شخص أُصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليونين و339 ألفاً و978.

وسُجلت إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر (كانون الأول) 2019.

وأعلن مختبر "بيونتيك"، الأربعاء، العاشر من فبراير (شباط) بدء إنتاج لقاحه المضاد لفيروس كورونا مع "فايزر" الأميركية، في مصنع جديد في ماربرغ في ألمانيا بغية زيادة الكميات المتوافرة منه.

وقال المختبر الألماني في بيان "لقد باشرنا المرحلة الأولى من إنتاج اللقاحات في مصنعنا في ماربرغ" في مقاطعة هسن.

في انتظار الضوء الأخضر

وسينتج هذا المصنع خصوصاً الحمض الريبي النووي المرسال "إيه أر أن أم" العنصر النشط في هذا اللقاح المضاد لفيروس كورونا، وفق ما جاء في البيان الذي أشار إلى أن "دفعة واحدة من "إيه أر أن أم" بحجمها الراهن كفيلة بإنتاج ثمانية ملايين جرعة من اللقاح".

وأضاف "بعد المرحلة الأولى من إنتاج "إيه أر أن أم" تتم تصفيته وتركيزه" ويحول "إلى شركاء إنتاج" يقومون بتعقيمه ومعالجته.

وينبغي أن يحصل هذا الإنتاج على الضوء الأخضر من الوكالة الأوروبية للأدوية في فبراير ومارس (آذار) قبل أن يوزع، وفق ما أفاد المختبر الألماني.

وأوضحت "بيونتيك" أن "أولى اللقاحات المنتجة في ماربرغ سترسل مطلع أبريل (نيسان)".

ويقع المصنع الرئيس لإنتاج كميات هذا اللقاح الموجهة للزبائن الأوروبيين في بورس في بلجيكا في الوقت الحالي.

وأضاف البيان "ما أن يعمل المصنع بكامل طاقته فهو سيصبح من أكبر مواقع الإنتاج في أوروبا مع قدرة سنوية تصل إلى 750 مليون جرعة لقاح".

وتنوي "بيونتيك" أن تنتج في هذا الموقع "ما يصل إلى 250 مليون جرعة خلال النصف الأول من 2021".

وأضاف المختبر الألماني "نستمر بالعمل مع "فايزر" على سلسلة من الإجراءات بهدف تلبية الطلب العالمي"، مؤكداً هدفه المتمثل في تسليم مليار جرعة من اللقاح في 2021.

وأعلن مختبر "بيونتيك" في الأول من فبراير تسريع تسليم اللقاحات إلى الاتحاد الأوروبي واعداً بجرعات إضافية قد تصل إلى 75 مليوناً في الربع الثاني.

مزيد من اللقاحات لأوروبا

وعلى خط اللقاحات أيضاً، أعلنت مجموعة "أسترازينيكا" البريطانية إنشاء شراكة مع "اي دي تي بيولوجيكا" الألمانية لتكون قادرة على إنتاج المزيد من اللقاحات لأوروبا بدءاً من الفصل الثاني من هذا العام.

وأشار بيان إلى أن المجموعتين "تنظران في إمكانات تسريع إنتاج لقاح أسترازينيكا" خلال الأشهر المقبلة، وينص الاتفاق على زيادة قدرات التصنيع في منشأة بألمانيا لإنتاج ملايين الجرعات شهرياً بحلول نهاية 2022.

انتشار النسخ المتحورة

بالتزامن، تسعى الحكومة الألمانية إلى تمديد الإغلاق الجزئي الساري في البلاد في مواجهة كوفيد-19 حتى 14 مارس مع السماح في الوقت نفسه لمصففي الشعر بإعادة فتح متاجرهم في الأول من الشهر نفسه، بحسب ما جاء في مشروع اتفاق.

ولفتت الحكومة في هذا النص الذي سيعرض على رؤساء المقاطعات خلال اجتماع يعقد بعد الظهر، إلى أنه على الرغم من تباطؤ الإصابات في البلاد، فإن "النسخ المتحورة من الفيروس تنتشر" ما يجعل من الضروري "إبقاء القيود في الأسابيع المقبلة".

وبسبب هذه النسخ المتحورة من الفيروس فإن "مراحل رفع الإغلاق يجب أن تتم تدريجياً وبحذر"، كما تصر المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

ووفق الوثيقة، فإن إغلاق المدارس والمتاجر والمطاعم وأماكن العبادة وقاعات الرياضة الساري منذ منتصف ديسمبر (كانون الأول) أو حتى في مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) في بعض المقاطعات، وكان مرتقباً أن ينتهي في 14 فبراير، سيمدد مبدئياً حتى 14 مارس.

وقد أدت هذه الإجراءات إلى خفض عدد الإصابات في الأسابيع الماضية، لكنها تسببت أيضاً بسأم السكان ونفاد صبر الأوساط الاقتصادية.

في موازاة ذلك، يمكن للمقاطعات أن تقرر بشكل مستقل بشأن إعادة فتح مبكرة للمدارس والحضانات، القطاع الذي يحظى بأولوية في إطار رفع الإغلاق.

موعد تخفيف الإغلاق غير محدد

ولا تحدد الوثيقة مواعيد المراحل التالية من تخفيف الإغلاق، مشيرة إلى احتمال إعادة فتح المتاجر والمتاحف وغيرها من الخدمات اعتباراً من اللحظة التي يصل فيها معدل الإصابات إلى 35 إصابة لكل 100 ألف شخص على مدى سبعة أيام.

وستكون هذه إحدى النقاط الرئيسة التي ستبحث خلال الاجتماع الذي سيبدأ عند الساعة 14.00 (13.00 ت.غ).

وكانت المستشارة الألمانية قالت، الثلاثاء، خلال اجتماع مع النواب المحافظين بحسب مصادر مقربة من حزبها "ليس لدينا ما نكسبه من خروج سابق لأوانه الآن من الإغلاق".

وفيما أعادت الموجة الأولى في ربيع 2020 إحياء ميركل سياسياً بفعل تأثير الوباء الذي كان محدوداً في ألمانيا مقارنة بدول مجاورة، فإن موجة الشتاء الجديدة تضرب البلاد بشكل كبير، وتزيد من الانتقادات حيال إدارة الأزمة قبل بضعة أشهر من الانتخابات التشريعية.

وسجلت ألمانيا نحو 2.3 مليون إصابة بكوفيد-19، مع ثمانية آلاف إصابة في 24 ساعة، الأربعاء، وما يقارب سبعة آلاف وفاة.

واشنطن ستدقق في تقرير منظمة الصحة العالمية

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، إن إدارة الرئيس جو بايدن تتطلع إلى التدقيق في البيانات الواردة في تقرير منظمة الصحة العالمية الصادر يوم الثلاثاء، الذي قال إن فيروس كورونا لم ينشأ في مختبر في ووهان بالصين.

وقال بيتر بن إمبيرك، رئيس الفريق الذي تقوده منظمة الصحة العالمية، إن الخفافيش لا تزال مصدراً محتملاً للفيروس، وإن انتقاله عبر الأغذية المجمدة هو احتمال يتطلب مزيداً من البحث، لكنه استبعد تسربه من أحد المختبرات الصينية.

وقالت ساكي للصحافيين في مؤتمر صحافي، يوم الثلاثاء، إن الإدارة لم تشارك في "تخطيط وتنفيذ" التحقيق وتريد إجراء مراجعة مستقلة لنتائجه والبيانات الأساسية.

وأضافت "من الضروري أن يكون لدينا فريق خاص من الخبراء على الأرض" في الصين، على الرغم من عودة الإدارة الأميركية إلى منظمة الصحة العالمية.

في المقابل، شكك بيتر دازاك (العضو في البعثة) بموثوقية المعلومات الأميركية حول الوباء، في تغريدة على "تويتر"، قائلاً "لا تثقوا كثيراً بالمعلومات الأميركية".

وأرفق دازاك تعليقاته بمقال يذكر تصريحات للخارجية الأميركية تشكك فيها بمدى شفافية الصين مع البعثة الدولية.

فرنسا تتجاوز عتبة 80 ألف وفاة

 تجاوزت فرنسا الثلاثاء عتبة 80 ألف وفاة بكوفيد-19 مع إحصاء أكثر من 700 وفاة جديدة في المستشفيات ودور رعاية المسنين، بحسب ما أظهرت أرقام رسمية نشرت على موقع الحكومة.

وقالت الإدارة العامة للصحة التي تنشر بدورها كل مساء معطيات تتصل بتطور الوباء، إن 439 مريضاً بكوفيد-19 توفوا في المستشفى بين الاثنين والثلاثاء. وأحصي ما لا يقل عن 3.3 مليون إصابة بفيروس كورونا منذ بدء تفشي الوباء، بينها نحو 18 ألفاً في الساعات الـ 24 الاخيرة.

ويبقى عدد المصابين في المستشفيات مرتفعاً، وبلغ مجموعهم 27 ألفاً و634 شخصاً بينهم 1931 في الساعات الـ 24 الأخيرة مقابل 1893 الاثنين، بحسب أرقام الإدارة العامة للصحة، وأدخل ما لا يقل عن 334 شخصاً إضافياً إلى أقسام الإنعاش مقابل 356 الاثنين.

وتظهر الأرقام الرسمية أيضاً أن أكثر من مليونين و353 ألف شخص تلقوا اللقاح في فرنسا منذ بدء حملة التلقيح نهاية ديسمبر (كانون الأول). وقد تلقى 1.9 مليون شخص الجرعة الأولى (3.1 في المئة من تعداد السكان) فيما تلقى 366 ألفاً و733 شخصاً الجرعتين الأولى والثانية.

التطعيم ضد كورونا لعدة سنوات

 قال أليكس جورسكي الرئيس التنفيذي لشركة "جونسون أند جونسون" لشبكة "سي أن بي سي"، إن الناس قد تحتاج إلى التطعيم للوقاية من كوفيد-19 سنوياً على مدى عدة سنوات مقبلة، مثل التطعيم من الإنفلونزا الموسمية.

وأضاف في مقابلة "للأسف بينما ينتشر الفيروس، يتحور أيضاً". وأردف قائلاً "في كل مرة يتحور فيها... يمكننا رؤية سلالة أخرى أو طفرة أخرى قد يكون لها تأثير على قدرته على صد الأجسام المضادة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي السياق، أظهر إحصاء لـ"رويترز"، أن ما يربو على 106.63 مليون شخص أُصيبوا بفيروس كورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة من الفيروس إلى مليونين و327626. 

علاج "إيلي ليلي" يحصل على الموافقة الأميركية

أعلنت شركة "إيلي ليلي"، أمس الثلاثاء، أن علاجها بالأجسام المضادة لمحاربة كوفيد-19 حصل على موافقة إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية للاستخدام الطارئ.

وأظهرت بيانات تجربة في مرحلة متأخرة في يناير (كانون الثاني) أن العلاج المركب من اثنين من الأجسام المضادة ساعد في تقليل خطر دخول المستشفى والوفاة في مرضى كوفيد-19 بنسبة 70 في المئة.

وقالت الشركة إن العلاج سيكون متاحاً على الفور.

وأضافت في بيان "هناك 100 ألف جرعة جاهزة على الفور وستتوفر 150 ألف جرعة إضافية خلال الربع الأول".

إجراءات مشددة في اليونان

أعلن رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، الثلاثاء، عن إجراءات إغلاق أكثر تشدداً لمكافحة انتشار فيروس كورونا، بخاصة في منطقة أثينا، حيث ستغلق المدارس والمتاجر غير الأساسية.

وسيبدأ تطبيق القرار الخميس ويستمر حتى 28 فبراير (شباط)، وفق ما ذكر ميتسوتاكيس في كلمة عبر التلفزيون.

وأشار رئيس الوزراء إلى ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا، وزيادة عدد حالات التي تتطلب دخول المستشفى في منطقة أثينا و"ظهور طفرات متحورة من كوفيد-19 تسرع انتقال العدوى".

وسيتوجب على الحضانات والمدارس الابتدائية والثانوية التي أعادت فتح أبوابها قبل أسبوعين أن تعود للإغلاق مرة جديدة.

كما ستغلق جميع المتاجر باستثناء الصيدليات والسوبرماركت والمخابز ومحطات الوقود.

وسجلت اليونان الثلاثاء 1526 إصابة في قفزة كبيرة مقارنة مع الإصابات التي بلغت 638 قبل يوم، ونصفها في أثينا. كما سجلت 6017 وفاة.

وتلقى نحو 420 ألفاً الجرعة الأولى من اللقاح على الأقل في البلد الذي يبلغ عدد سكانه 11 مليوناً.

تراجع الإصابات في الصين 

من جانبها، قالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين اليوم الأربعاء، إن البر الرئيس سجل 14 إصابة جديدة بكوفيد-19 أمس، وهو نفس عدد الإصابات في اليوم السابق، في انحسار لأحدث موجة تفش للمرض قبل عطلة العام القمري الجديد التي تبدأ غداً.

وأضافت اللجنة في بيان، أن جميع حالات الإصابة الجديدة وافدة من الخارج. وانخفض عدد الإصابات من دون أعراض، التي لا تعتبرها الصين إصابات مؤكدة، إلى سبع حالات من 15 حالة في اليوم السابق.

ويبلغ حالياً إجمالي الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في البر الرئيس الصيني 89734 حالة، بينما لا يزال عدد الوفيات ثابتاً عند 4636 وفاة.

البرازيل والمكسيك

أعلنت وزارة الصحة في البرازيل تسجيل 51486 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية و1350 وفاة بسبب كوفيد-19. وأضافت الوزارة أنها سجلت 9.6 مليون إصابة منذ بدء الجائحة في حين ارتفع العدد الرسمي للوفيات إلى 233520.

وسجلت وزارة الصحة المكسيكية 10738 إصابة جديدة مؤكدة بالفيروس و1701 وفاة، ليصل إجمالي عدد الإصابات إلى مليون و946751 والوفيات إلى 168432.

وترجح الحكومة أن يكون العدد الفعلي للإصابات والوفيات في البلاد أكبر بكثير من الحالات المسجلة.

الصحة العالمية تحذر من إهمال "كوفيد طويل الأمد"

دعت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء إلى إجراء مزيد من البحوث حول مرض "كوفيد طويل الأمد" والاهتمام بالذين يعانون منه وتأهيلهم، وذلك خلال مؤتمر ضم خبراء تبادلوا الخبرات حول هذه الحالة التي لا تزال غير مفهومة بما يكفي.

وعقدت المنظمة هذا المؤتمر الأول من ضمن سلسلة تم الإعداد لها بهدف التوسع في فهم أعراض ما بعد الإصابة بكوفيد، ولم يشارك علماء وأطباء فحسب، بل أيضاً أشخاص عانوا من هذه الحالة.

ولا تزال المعلومات شحيحة حول سبب استمرار معاناة بعض الأشخاص، بعد اجتيازهم المرحلة الحادة من كوفيد-19، من أعراض عدة بينها الإرهاق وضبابية الدماغ ومشكلات قلبية وعصبية.

وتشير الدراسات إلى أن حالة واحدة من كل 10 قد تعاني من أعراض طويلة الأمد بعد شهر من الإصابة، ما يعني أن الملايين معرضون للمعاناة من مرض مستمر.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إنه مع تحول الاهتمام إلى حملات التلقيح، "لا ينبغي إهمال كوفيد طويل الأمد".

وأضاف أن تأثير كوفيد طويل الأمد على المجتمع والاقتصاد بدأ يصبح جلياً، وعلى الرغم من تعزيز مستوى البحث إلا أنه "لا يزال غير كاف"، على حد قوله.

وحذرت الطبيبة البريطانية غايل كارسون من الاتحاد الدولي للعدوى التنفسية الحادة من أن "كوفيد طويل الأمد يمكن أن يصبح جائحة فوق الجائحة". وعرضت معاناة مرضى يعانون من كوفيد طويل الأمد ويخضعون للمراقبة في إطار تقديمها نتائج ما توصل إليه "منتدى دعم ما بعد كوفيد".

وأشارت إلى أنه حتى أولئك الذين لم يضطروا لدخول المستشفى للعلاج من الفيروس، فإن هذه الحالة غيرت حياتهم. وقالت "الناس يفقدون وظائفهم وعلاقاتهم. هناك حاجة ملحة لمحاولة فهم هذا الأمر".

وأضافت كارسون أنه حتى كوفيد طويل الأمد لدى الأطفال "كان أقل ملاحظة" مما هو عليه الأمر لدى البالغين. ووصفت تخصيص 45 مشروعاً فقط لكوفيد طويل الأمد من أصل أكثر من 5 آلاف ممولة لكوفيد-19 بـ "الصادم".

وقالت ماريا فان كيرخوف المسؤولة التقنية حول كوفيد-19 في منظمة الصحة العالمية، إن المنظمة تواصل التعرف إلى هذا الجانب من الجائحة.

وأضافت "نحن نعلم أنه يتعين علينا هناك القيام بكثير من العمل"، لافتة إلى الحاجة "للمثابرة من أجل الحصول على إجابات".

مستويات قياسية في دول الخليج

وشهدت دول خليجية عودة حالات الإصابة اليومية بفيروس كورونا إلى ما يقترب من مستويات مرتفعة قياسية سجلتها العام الماضي، الأمر الذي دفع السلطات إلى إعادة فرض قيود على السفر والتجمعات، فيما تجري في الوقت نفسه حملات تطعيم.

وسجلت البحرين، أمس الثلاثاء، 759 إصابة جديدة، وهو ما يزيد قليلاً على رقم قياسي سجلته في سبتمبر (أيلول).

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن البلاد قررت تعليق الصلاة في المساجد لمدة أسبوعين بدءاً من الخميس 11 فبراير. وكانت الإصابات اليومية قد انخفضت إلى أدنى من 200 أواخر العام الماضي.

وفي الكويت، تجاوزت الإصابات اليومية الألف، الثلاثاء، للمرة الأولى منذ مايو (أيار) بعد تراجعها إلى أقل من 300 في ديسمبر.

وأعلنت الكويت في السابع من فبراير تعليق دخول غير الكويتيين أسبوعين باستثناء الأقارب من الدرجة الأولى والعمالة المنزلية المرافقة. كما أُغلقت قاعات اللياقة البدنية وصالونات التجميل.

وعلقت السعودية إلى أجل غير مسمى دخول غير المواطنين من 20 دولة باستثناء الدبلوماسيين والعاملين في القطاع الطبي. وسجلت البلاد أكثر من 300 إصابة يومياً وإن كان ذلك أقل بكثير من المستوى القياسي الذي بلغته العام الماضي عندما اقترب عدد الإصابات اليومية من أربعة آلاف.

وشهدت الإمارات، المركز السياحي الذي توافد عليه السائحون في ديسمبر، أكبر زيادة في حالات الإصابة اليومية التي ارتفعت إلى ثلاثة أمثالها في نحو ستة أسابيع لتسجل ثلاثة آلاف و977 في الثالث من الشهر الحالي.

وانخفض العدد منذ ذلك الحين، لكن البلاد سجلت 17 وفاة مرتبطة بالفيروس، الثلاثاء، وهو أكبر عدد يومي للوفيات منذ بدء الجائحة.

والإمارات والبحرين من الدول صاحبة أعلى معدلات تطعيم بلقاحات الوقاية من كوفيد-19 بالنسبة للفرد.

المزيد من صحة