Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سهم "تسلا" يتراجع وسط خسائر فادحة لأغنى رجل في العالم

"بنك أوف أميركا" يرفع توقعاته لأداء الشركة نحو صعود قياسي

استفادت "تسلا" من قول الرئيس الأميركي جو بايدن عن سعيه إلى إيجاد نحو مليون وظيفة في صناعة السيارات (رويترز)

على الرغم من التوقعات الإيجابية الخاصة بسهم شركة "تسلا" الأميركية، فقدَ أغنى رجل في العالم وهو مؤسس "تسلا"، إيلون ماسك، نحو 15 مليار دولار من ثروته خلال الساعات الماضية. وهوت بنسبة 7 في المئة خلال الساعات الماضية بعدما نزل إجماليها من مستوى 2019 مليار دولار في تعاملات صباح الإثنين إلى نحو 194 ملياراً في تعاملات صباح الثلاثاء.

في الوقت نفسه، توقع المحللون في "بنك أوف أميركا" استمرار الدورة الصاعدة لسهم "تسلا"، التي من شأنها أن تدفع صانع السيارات إلى مزيد من التفوق على منافسيها. ورفع المحللون السعر المستهدف لسهم "تسلا" إلى 900 دولار من 500، بنسبة 80 في المئة على مدار الـ 12 شهراً المقبلة، مقارنة بسعره الحالي 829 دولاراً.

ويعتبر سعر "بنك أوف أميركا" المستهدف لسهم "تسلا" الأعلى في "وول ستريت"، متجاوزاً مستوى 880 دولاراً الذي حدده "مورغان ستانلي" خلال الأسبوع الماضي. واستشهد "بنك أوف أميركا" بإمكانية "تسلا" جمع الأموال لدعم توقعاتهم الأكثر تفاؤلاً. ما يسمح لها بزيادة الطاقة الإنتاجية مع الاحتفاظ باحتياطات نقدية جيدة.

الشركة تتجه إلى جمع أموال إضافية

كانت "تسلا" الأميركية قد أعلنت في ديسمبر (كانون الأول)، أنها ستبيع ما يصل إلى 5 مليارات دولار من الأسهم لجمع أموال إضافية لتوسعات المصانع. وفي تعاملاته الأخيرة، تراجع سهمها متجهاً إلى الهبوط الأول منذ جلسة 22 ديسمبر، بعد ما سجل مستوى قياسياً جديداً عند 884.49 دولار، في جلسة الجمعة الماضية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي ديسمبر الماضي، انضمت شركة "تسلا" إلى أسهم مؤشر "ستاندارد آند بورز 500"، واختتمت عاماً قوياً من الأداء. وبقيادة ماسك، حققت أرباحاً متتالية. وتمكنت من تسليم نحو 499550 سيارة خلال العام 2020. وتبني حالياً مصانع جديدة في أوستن، تكساس، براندنبورغ وألمانيا، إضافة إلى جهود أخرى لزيادة حجم الإنتاج والمبيعات.

واستفادت الشركة من الأخبار المتعلقة بالرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن في شأن سعيه إلى إيجاد نحو مليون وظيفة جديدة في صناعة السيارات المحلية، وتوسيع البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية في أنحاء الولايات المتحدة، وزيادة الطاقة الشمسية ومصادر الطاقة المتجددة الأخرى كجزء من خطته للطاقة النظيفة.

السهم يرتفع من 420 إلى 829 دولاراً

في ما يتعلق بالقفزات التي حققها سهم شركة "تسلا" الأميركية، تشير الأرقام والإحصاءات التي أعدتها "اندبندنت عربية"، إلى أنه خلال الفترة من نهاية ديسمبر 2019 حتى الأول من فبراير (شباط) 2020، ارتفع بنسبة 87.14 في المئة رابحاً نحو 366 دولاراً، بعدما صعد من مستوى 420 دولاراً إلى نحو 786.

وخلال الفترة من أول فبراير 2020 حتى نهاية تعاملات الإثنين، سجل السهم ارتفاعاً بنسبة 5.47 في المئة رابحاً نحو 43 دولاراً، من مستوى 786 دولاراً إلى نحو 829.

لكن، خلال الفترة من نهاية 2019 حتى بداية العام الحالي، ارتفع بنسبة 97.4 في المئة رابحاً نحو 409 دولارات، بعدما قفز من مستوى 420 دولاراً في نهاية ديسمبر 2019 إلى نحو 829 دولاراً في نهاية تعاملات الإثنين.

قفزة قياسية بالقيمة السوقية للشركة

على صعيد القيمة السوقية للشركة، فقد تطورت بشكل كبير خلال العام الماضي، إذ صعدت قيمتها خلال الفترة من نهاية ديسمبر 2019 حتى الأول من فبراير 2020، بنسبة 86.66 في المئة مضيفة نحو 65 مليار دولار، بعدما ارتفعت من مستوى 75 مليار دولار في نهاية 2019 إلى نحو 140 ملياراً في الأول من فبراير 2020.

وخلال الفترة من الأول من فبراير 2020، حتى نهاية تعاملات الإثنين، قفزت القيمة السوقية بنسبة 479.4 في المئة مضيفة نحو 671.2 مليار دولار، بعدما ارتفعت من مستوى 140 مليار دولار إلى نحو 811.2 مليار دولار في تعاملات الإثنين، لتحتل بهذه القيمة في الترتيب الخامس بين أكبر شركات على مستوى العالم.

لكن، خلال الفترة من نهاية 2019 حتى مطلع العام الحالي، قفزت قيمتها السوقية بنسبة 981.6 في المئة مضيفة نحو 736.2 مليار دولار، بعدما صعدت من 75 مليار دولار في نهاية 2019 إلى مستوى 811.2 مليار في نهاية تعاملات الإثنين.

المزيد من اقتصاد