Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بوينغ تسرح خمس العاملين فيها بسبب كورونا ومشاكل 737 ماكس

قطاع صناعة الطيران والسفر الجوي يتحسب لمزيد من الخسائر مع موجة ثانية من الوباء

تعهدت شركة بوينغ بإعادة أسطول الطائرات من طراز 737 ماكس للعمل قريباً (أ ف ب)

أعلنت شركة صناعة الطائرات الأميركية بوينغ عن خطط جديدة لتسريح نحو خمس العاملين فيها (20 في المئة من القوة العاملة) حتى نهاية العام المقبل. وأعلنت بوينغ، الأربعاء، أنها ستلغي 7 آلاف وظيفة أخرى، بعد ما كانت أعلنت عن تخفيضات سابقة في عدد العاملين في أبريل (نيسان) ومايو (أيار) بسبب أزمة فيروس كورونا (كوفيد-19) وتوقف طائراتها من طراز 737 ماكس بعد اكتشاف عيوب فنية فيها أدت إلى مقتل 346 من المسافرين في حادثتي سقوط العام الماضي.

وكانت شركة بوينغ أعلنت في أبريل عن تسريح 16 ألفاً من العاملين فيها بسبب تبعات أزمة كورونا وتأثيرها على السفر الجوي، وبالتالي على تسليم طلبيات الطائرات التي تصنعها. وفي مايو الماضي زادت الشركة عدد الوظائف التي تخطط لإلغائها إلى 19 ألفاً مع إعلانها عن توقف إنتاج الطائرة جامبو 747.

ووصل إجمالي خسائر الربع الثالث من العام الحالي إلى قرابة مليار دولار (925 مليون دولار)، لكن الإعفاءات الضريبية المؤقتة التي تتمتع بها الشركة ضمن برامج الحكومة الأميركية لدعم الشركات في مواجهة تبعات أزمة كورونا تجعل الخسائر التي تتحملها الشركة أقل من نصف خسائرها.

يذكر أن شركة بوينغ حققت أرباحاً بقيمة 1.2 مليار دولار في الربع الثالث من العام الماضي 2019، على الرغم من مشاكل طراز 737 ماكس الذي توقف أسطوله منذ مارس (آذار) العام الماضي. ووفق إعلان الشركة، الأربعاء، فإن إجمالي من سيفقدون وظائفهم في نهاية عام 2021 سيصل إلى نحو 30 ألف عامل من أصل قوة عمل تصل إلى 160 ألف عامل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأفاد بيان بوينغ بأن عائدات الشركة في الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي تراجعت بنسبة 30 في المئة لتصل إلى 42 مليار دولار. وأشارت الشركة إلى صورة مستقبلية غائمة مع توقعها عدم عودة السفر الجوي إلى مستويات معقولة قبل عام 2023.

وقال المدير التنفيذي لشركة بوينغ، ديف كالهون، "استمر الوباء العالمي في الضغط على أعمالنا هذا الربع (الثالث) من العام، ونحن نتعامل على أساس هذا الواقع الجديد بإدارة السيولة لدينا وهيكلة الشركة لتكون أكثر مرونة وقدرة على الاستمرار بشكل مستدام على المدى الطويل".

وفي إشارة إيجابية، أضاف كالهون أن "تنوع أعمالنا، بما في ذلك الخدمات التي نقدمها للحكومة (الأميركية) وبرامج الدفاع، يوفر بعض الاستقرار للشركة في مرحلة تكيفها وتدعيم الجانب الآخر المتأثر بالوباء".

وتعهدت الشركة بإعادة أسطول الطائرات من طراز 737 ماكس للعمل قريباً. وأشارت إلى تحقيق "تقدم ملموس" على صعيد إصلاح العيوب وأنها في طريقها للحصول على التراخيص وشهادات الأمان من السلطات في الولايات المتحدة  وكندا والاتحاد الأوروبي. وقالت إن طائرات 737 ماكس أكملت 1400 رحلة تجريبية وأكثر من 3 آلاف ساعة طيران لاختبار تلافي العيوب.

يذكر أن قسم الصناعات الدفاعية في بوينغ يتعرض، مع شركات أميركية أخرى، لاحتمال فرض عقوبات صينية عليها بسبب مبيعاتها من الأسلحة لتايوان في صفقات بقيمة 1.8 مليار دولار. وأعلنت السلطات الصينية في 26 أكتوبر (تشرين الأول) أنها "في إطار الحفاظ على مصالحها الوطنية، قررت الصين اتخاذ الإجراءات اللازمة لفرض عقوبات على شركات أميركية تبيع السلاح لتايوان، ومنها شركة لوكهيد مارتن وشركة بوينغ لصناعات الدفاع والأمن والفضاء وشركة رايثيون وكذلك على الأفراد والكيانات الأميركية التي لها دور في تلك الصفقات"، حسب ما جاء على لسان المتحدث باسم الخارجية الصينية.

ويعد قطاع صناعة الطيران والسفر الجوي من القطاعات الأكثر تضرراً من أزمة وباء كورونا عالمياً، ومع توقعات بموجة ثانية أشد وطأة من الوباء تتضاءل فرص تعافي القطاع قريباً.

المزيد من اقتصاد