Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

100 ألف وفاة في الهند ولا مؤشرات عن انحسار كورونا

علاج ترمب يعيد عقار "ريمديسيفير" إلى الواجهة مجدداً

بحث متواصل في مختبرات العالم لإيجاد لقاح فعال لمواجهة كورونا (رويترز)

ما زال الباحثون يجهدون ليلاً ونهاراً للتوصل إلى لقاحات فعالة للقضاء أو للحد من انتشار كورونا الذي يواصل زحفه حاصداً مزيداً من الضحايا.

في هذا الوقت، عاد عقار "ريمديسيفير" إلى الواجهة مع إعلان الطبيب المعالج للرئيس الأميركي دونالد ترمب، في بيان، إنه بعد التشاور مع الاختصاصيين "اخترنا أن يبدأ في تناول هذا العقار المضاد لفيروس كورونا".

ويعيد هذا التصريح الحديث عن قول الرئيس الأميركي في مايو (أيار) الماضي أن إدارة الدواء والغذاء الأميركية أجازت لشركة "غيلياد ساينسيز" أن تستخدم بشكل طارئ علاجها التجريبي المضاد للفيروسات "ريمديسيفير" للمصابين بالوباء.

وقالت "غيلياد ساينسيز" إن العقار ساعد في تحسين النتائج لمرضى كوفيد-19. يشار إلى أنه تمت تجربة هذا الدواء، الذي فشل سابقاً كعلاج لإيبولا، ضد فيروس كورونا لأنه مصمم لتعطيل آلية عمل بعض الفيروسات، بما في ذلك فيروس كورونا.

أكثر من 100 ألف

وفي عدّاد كورونا عالمياً، تجاوز عدد الوفيات الناجمة عن الوباء في الهند 100 ألف السبت، الثالث من أكتوبر (تشرين الأول)، بحسب الأرقام الرسمية، في وقت يتواصل تفشيه في ثاني أكبر دول العالم من حيث عدد السكان.

وأظهرت أرقام وزارة الصحة أن ما مجموعه 100842 شخصاً توفوا حتى الآن جراءه في البلاد، ما يجعل الهند ثالث دولة بعدد الوفيات بكوفيد-19 في العالم بعد الولايات المتحدة والبرازيل.

وعلى صعيد الإصابات، سجّلت الهند 6,47 مليون حالة في ما يبدو أنها ستتجاوز الولايات المتحدة خلال أسابيع.

عدد سكان الهند (1,3 مليار نسمة) أكبر بأربع مرّات من سكان الولايات المتحدة التي سجّلت وفيات أعلى بمرّتين، ما يثير الشكوك حيال أرقامها الرسمية.

12872 حالة جديدة في بريطانيا

وسجلت بريطانيا 12872 حالة إصابة جديدة بكوفيد-19 اليوم السبت وهو ما يزيد مرتين عن اليوم السابق مع إنحاء الحكومة باللوم في هذه القفزة على التأخير في الإبلاغ عن الحالات وإعلان أن الأعداد ستتضمن حالات إضافية خلال الأيام المقبلة.

وقال الموقع الإلكتروني للحكومة إن مشكلة فنية أخرت نشر عدد حالات الإصابة الجديدة بكوفيد-19.

وأضاف "هذا يعني أن إجمالي عدد الحالات المسجلة خلال الأيام المقبلة ستشمل بعض الحالات الإضافية من الفترة ما بين 24 سبتمبر (أيلول) وأول أكتوبر، مما يزيد عدد الحالات المسجلة".

بدء إجراءات العزل العام في مدريد

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

فرضت الشرطة الإسبانية قيوداً وأوقفت السيارات على الطرق الرئيسة من وإلى مدريد اليوم السبت، بعد عودة فرض إجراءات العزل العام في المدينة بسبب ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا.

وتمنع الإجراءات الجديدة نحو 4.8 مليون شخص من مغادرة منطقة العاصمة، في حين يتعيّن على المطاعم والحانات إغلاق أبوابها مبكراً وتقليل الطاقة الاستيعابية بمقدار النصف.

وبدأ تطبيق القيود مساء الجمعة، ولكنها ليست بنفس صرامة الإجراءات التي فرضتها الحكومة في مارس (آذار) والتي كانت تمنع الناس من مغادرة منازلهم.

ومع ذلك، نصحت السلطات السكان بعدم التنقل إلا في حالة الضرورة القصوى. وصارت الحركة محظورة إلا لأغراض الذهاب إلى العمل أو المدرسة أو للحالات الصحية أو التسوق.

ومع تسجيل 850 إصابة من بين كل 100 ألف شخص، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن منطقة مدريد تشهد أسوأ معدّل للإصابة بفيروس كورونا في أوروبا.

وسجّلت إسبانيا 789932 إصابة بالفيروس حتى يوم الجمعة، بزيادة 11325 حالة منذ الخميس، فضلاً عن 32086 وفاة. وتقترب الوفيات اليومية من أعلى مستوياتها منذ أوائل مايو، على الرغم من أنها أقل بكثير من الرقم القياسي الذي سُجلّ في أواخر مارس ولبالغ 900 حالة تقريباً.

إغلاق المدارس والمساجد في طهران

وفي إيران، ذكرت وسائل إعلام رسمية نقلاً عن سلطات العاصمة، أن المدارس والمكتبات والمساجد وغيرها من المؤسسات العامة أغلقت اليوم السبت في طهران، ولمدة أسبوع، في إطار إجراءات لاحتواء تفش سريع للوباء.

وتأتي خطة الإغلاق، والتي ستشمل أيضاً الجامعات والمعاهد الدينية والمتاحف والمسارح وصالات اللياقة البدنية والمقاهي ومحال قص الشعر بالعاصمة الإيرانية، بعد أن دعا علي رضا زالي، رئيس فريق العمل المكلف بمكافحة الفيروس في طهران، إلى الإغلاق للمساعدة في السيطرة على فيروس كورونا.

وحذّر زالي في مقابلة أجراها معه التلفزيون الحكومي، من أنه إذا استمرّ انتشار الوباء بالمعدل الحالي في طهران فستكون هناك زيادة في الحالات تتراوح من ثلاثة إلى خمسة أمثال وسيرتفع معدل الوفيات بين 1.5 و3 في المئة.

وسيستمرّ الإغلاق، الذي سيسري أيضاً على الاحتفالات الاجتماعية الثقافية والمؤتمرات، حتى الجمعة في التاسع من أكتوبر.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الصحة سيما سادات لاري، للتلفزيون الرسمي، إن عدد وفيات كورونا في إيران ارتفع 179 حالة اليوم السبت، إلى 26746. وأضافت أن عدد الإصابات زاد 3523 حالة، ليصل الإجمالي إلى 468119.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن أي شخص يخفي إصابته بكوفيد-19 يرتكب "أكبر جريمة" ويستدعي تطبيق أقصى عقوبة بحقه.

وأضاف أنه سيتمّ فرض غرامات على من لا يلتزمون بوضع الكمامات في الأماكن العامة، وأنه سيتمّ تحديد قيمة الغرامة والعقوبات الأخرى في الاجتماع المقبل للفريق الحكومي المكلف بمكافحة فيروس كورونا.

ويواجه موظفو الحكومة الذين لا يلتزمون باللوائح إجراءات تتراوح من التحذيرات إلى الإيقاف عن العمل لمدة عام. وستمتنع الجهات الحكومية عن تقديم الخدمات للمواطنين الذين لا يلتزمون بالإجراءات الصحية، مثل وضع الكمامات. ويمكن معاقبة الشركات التي تنتهك القواعد بالإغلاق.

وقال روحاني إن العقوبات ستكون أشدّ في العاصمة طهران، حيث وصل عدد الوفيات اليومي جراء فيروس كورونا في الأسابيع الأخيرة إلى أكثر من مئة مقارنةً بأقل من عشرة في نهاية الموجة الأولى للفيروس في وقت سابق هذا العام، وفقاً لما ذكره زالي.

المستشفيات التونسية تواجه صعوبات

حذّرت السلطات التونسية من أن المستشفيات تواجه صعوبات في مواجهة تدفّق المرضى المصابين بفيروس كورونا، داعيةً إلى احترام التدابير الوقائية من أجل تفادي فرض إغلاق جديد ستكون نتائجه كارثية على الاقتصاد.

وأكّد المتحدث باسم اللجنة العلمية لمكافحة كوفيد-19، هاشمي الوزير، أن "قدرات النظام الصحي لم تصل إلى أقصاها بعد، لكننا بدأنا نشعر ببعض القلق إزاء (الوضع) في تونس الكبرى (...) وفي سوسة" على الساحل.

وأضاف الوزير الذي يتولى منصب مدير معهد باستور في تونس، "تنقصنا الموارد البشرية" في وحدات الإنعاش الضرورية لتعزيز قدرات المستشفيات بشكل سريع. وقال إن 345 مريضاً هم حالياً في المستشفى، منهم 120 بحاجة لدعم بالأوكسجين.

وتمكنت تونس تقريباً من السيطرة على الوباء أواخر يونيو (حزيران)، حين كانت تسجّل ألف إصابة ونحو 50 وفاةً، ورفعت معظم القيود خلال الصيف. لكن عدد الإصابات المؤكدة ارتفع مذاك إلى 20 ألفاً، بينها 300 وفاة.

وحذّر الوزير، "ما لم نتمكّن من عكس مسار هذا المنحنى الذي يرتفع بالفعل، فسنكون أمام خطر خروج الأمور عن السيطرة"، مشدداً على أهمية احترام تدابير الوقاية.

ومنذ مطلع أغسطس (آب)، فرض وضع الكمامة في الأماكن العاملة المغلقة لكن الإجراء لم يُطبّق بشكل جيّد من قبل السكان وحتى بعض المسؤولين، ويطالب عدد من التونسيين باستراتيجية أكثر حزماً.

واستبعد رئيس الوزراء هشام المشيشي فرض عزل شامل في كل أنحاء البلاد، كالذي فرض خلال الربيع، لكن يجري النظر بفرض تدابير إغلاق محلية.

وفُرض منذ الخميس حظر تجول في مناطق سوسة والمنستير الساحلية ومناطق محيطة بسيدي بوزيد (وسط)، مع إغلاق قاعات الاحتفال والأسواق الأسبوعية. وجرت تظاهرات في الأيام الأخيرة للطواقم الطبية في البلاد للمطالبة خصوصاً بمعدات حماية.

رقم قياسي في فرنسا

سجّلت فرنسا اليوم السبت، نحو 17 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، في رقم قياسي جديد في عدد الإصابات اليومية.

وقالت وزارة الصحة إن إجمالي عدد الإصابات ارتفع إلى 606625، بعد تسجيل 16972 حالة جديدة، وهو ما يزيد عن الرقم القياسي السابق الذي سُجّل الأسبوع الماضي وبلغ 16096.

وارتفع عدد حالات الوفاة إلى 32198، بعد تسجيل 49 وفاةً جديدة.

10 إصابات

في الصين، أعلنت اللجنة الوطنية للصحة تسجيل 10 إصابات جديدة يوم الجمعة وهو العدد نفسه المسجل في اليوم السابق.

وذكرت اللجنة في بيان أن كل الحالات الجديدة وافدة من الخارج، مضيفة أن الصين فيها حالياً 189 إصابة نشطة منها إصابة واحدة خطيرة، ويبلغ العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة في البلاد حالياً 85434، في حين لا يزال عدد الوفيات ثابتاً عند 4634.

أكبر زيادة يومية

وسجلت روسيا 9859 إصابة جديدة، وهي أعلى حصيلة يومية منذ 15 مايو (أيار) عندما كان التفشي في ذروته.

وذكر مركز إدارة أزمة كورونا في روسيا أن 174 شخصاً توفوا بالفيروس على مستوى البلاد في 24، ليرتفع العدد الرسمي للوفيات إلى 21251.

2563  إصابة و19 وفاة

في ألمانيا، أظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية ارتفاع عدد الإصابات الجديدة بواقع 2563 إلى 296 ألفاً و958 حالة في المجمل، وأوضحت تسجيل 19 حالة وفاة ما يرفع العدد الإجمالي إلى 9527.

708 وفيات خلال 24 ساعة

في البرازيل، ذكرت وزارة الصحة في بيان مساء الجمعة أنها سجلت 708 وفيات و33431 إصابة جديدة خلال 24 ساعة، ويبلغ إجمالي عدد الإصابات في البلاد حتى الآن أربعة ملايين و880 ألفاً و523، و145388 وفاة.

414 وفاة جديدة

إلى المكسيك حيث أظهرت بيانات وزارة الصحة تسجيل 4775 إصابة جديدة و414 وفاة خلال 24 ساعة، ويبلغ إجمالي العدد المسجل في البلاد حتى الآن 753090 إصابة و78492 وفاة، وتشير تقديرات إلى أن الأعداد الفعلية للإصابات أعلى بكثير نظراً لقلة الاختبارات.

149 إصابة جديدة و10 وفيات

في مصر أعلنت وزارة الصحة والسكان تسجيل 149 إصابة جديدة و10 وفيات، وقال المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد في بيان "إجمالي العدد الذي سُجل حتى الجمعة هو 103466 حالة من ضمنها 97143 تم شفاؤها و5956 وفاة".

وكانت مصر قد فرضت في منتصف مارس إجراءات عزل عام لمكافحة تفشي الفيروس شملت حظر التجول ليلاً والتجمعات العامة الكبيرة وإغلاق المطاعم والمسارح ودور السينما. لكنها رفعت معظمها منذ أواخر يونيو، كما سمحت منذ 21 سبتمبر بإقامة حفلات الزواج والمناسبات الثقافية في أماكن مكشوفة.

المزيد من صحة