Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مصائب كورونا عند نتفليكس فوائد

سجلت خدمة البث ارتفاعاً هائلاً في عدد المشتركين خلال العام 2020

يرى المدير التنفيذي في نتفليكس أن الصدف شاءت أن تحظى شبكته بالرواج أثناء حجر كورونا بينما صارت منتزهات ديزني مقفرة (رويترز)

عبّر الرئيس التنفيذي لنتفليكس ريد هايستينغز عن خواطره بشأن آثار فيروس كورونا في عملاق خدمة البثّ قائلاً إنه تبيّن أنها "ضربة حظ" بالنسبة لشركته.

وفيما انهارت كثير من الشركات خلال فترة الحجر حول العالم، سجّلت نتفليكس ارتفاعاً هائلاً في أعداد مشتركيها خلال العام 2020. وقد فتح نحو 16 مليون شخص حسابات لهم في الخدمة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام ما يعادل ضعف عدد مشتركيها الجدد خلال الأشهر الأخيرة من العام 2019.

كما ارتفعت قيمة أسهم نتفليكس أكثر من 30 في المئة هذا العام مع مراهنة المستثمرين على قدرتها على الاستفادة من قضاء الناس وقتاً أطول داخل منازلهم.

وقال هايستينغز لصحيفة التايمز "صدف أنه فيروس بيولوجي لم يقتل الناس إجمالاً لكنه أبقاهم داخل المنازل. كان يمكن أن يكون فيروساً يضرب الإنترنت ويغلق شبكاتنا بينما تظل ديزني بمنتزهاتها بخير".

وأضاف "علينا الاعتراف أنه أحياناً، تسنح فرصة أمام شركة وهذا ليس ذنبها. لا تشعروا بالذنب. ما نفكر فيه ببساطة هو "حسناً، نحن نخدم عملاءنا وحصلنا على هذه الدفعة".

"ثم، سيأتي اللقاح بإذن الله، وسوف ينقضي كوفيد. وسنروي جميعاً قصصاً عن العام 2020 وعن مدى جنون أحداثه".

والجدير بالذكر أن هايستنغز شارك في تأسيس نتفليكس في تسعينيات القرن الماضي، وكانت خدمات الشركة تقتصر في البداية على طلبات الأقراص المدمجة عبر البريد. أما الآن فلديها نحو 193 مليون مشترك لقاء عضوية مدفوعة يسددها هؤلاء وهم منتشرون في 190 بلداً.

حصدت نتفليكس 160 ترشيحاً لجوائز إيمي التلفزيونية هذا العام بفضل برامج حققت نجاحاً كبيراً مثل "التاج" (The Crown) و"ملك النمور" (Tiger King)، فسجلّت بذلك رقماً قياسياً في القطاع وأزاحت منافستها إتش بي أو. كما حازت الشركة 24 ترشيحاً لجوائز الأوسكار عن أفلام منها "الإيرلندي" (The Irishman) و"قصة زواج" (Marriage Story).

© The Independent

المزيد من منوعات