Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نشر الحرس الوطني في كينوشا مع استمرار الاحتجاجات المناهضة للعنصرية

أثارت وفاة جورج فلويد بعدما جثم ضابط شرطة في مينيابوليس على رقبته تظاهرات في جميع أنحاء العالم

أحدثت اضطرابات كينوشا حالة صدمة في جميع أنحاء الولايات المتحدة (أ ب)

انتشر حوالى 150 من قوات الحرس الوطني في كينوشا بولاية ويسكونسن الخميس، 27 أغسطس (آب) في إطار جهد هائل لضمان الهدوء لليلة ثانية بعد ليال عدة من الاحتجاجات على إطلاق الشرطة النار على الأميركي الأسود جاكوب بليك، ما أثار اضطرابات أفضت إلى مقتل شخصين هذا الأسبوع.

وتصاعد التوتر في المدينة الواقعة على بحيرة ميشيغان بعدما ألقت الشرطة القبض على بعض النشطاء المحتجين على الواقعة التي أطلق فيها ضابط أبيض النار على بليك (29 سنة) سبع مرات في ظهره فأصابه بالشلل.

وقال الميجر جنرال بول ناب من الحرس الوطني بولاية ويسكونسن "نحن هنا للحفاظ على السلامة العامة والهدوء".

متظاهرون يمينيون

وفي كينوشا وأماكن أخرى، خرج أيضاً متظاهرون يمينيون، كان بعضهم مسلحاً، في احتجاجات منافسة بدعوى الحفاظ على السلم ومحاولة وقف النهب وأعمال الشغب.

وقتل شاب يبلغ من العمر 17 سنة اثنين من المتظاهرين المناهضين للعنصرية وأصاب ثالثاً ببندقية كان يحملها في اشتباكات عنيفة في كينوشا يوم الثلاثاء.

ووُجهت يوم الخميس للمراهق، كايل ريتنهاوس من ولاية إيلينوي، تهمتي قتل بالإضافة إلى الشروع في القتل وتعريض حياة الآخرين للخطر بشكل متهور.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

هدوء نسبي

وقال حاكم ولاية ويسكونسن توني إيفرز، وهو ديمقراطي "أود أن أقول لهؤلاء الأشخاص الذين يركضون ببنادق من دون سبب واضح، ابقوا في المنزل، دعوا الناس هنا يحتجون بشكل سلمي".

وساد هدوء نسبي كينوشا بعدما حدد المدعي العام لولاية ويسكونسن جوش كول أن راستن شيسكي هو الضابط الذي أطلق النار من مسافة قريبة على ظهر بليك بحين فتح باب سيارته، وقال كول أيضاً إن المحققين عثروا على سكين في أرضية السيارة.

إضراب واحتجاجات

وأحدثت اضطرابات كينوشا صدمة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، حيث بدأ رياضيون محترفون، بدءاً من لاعبي دوري كرة السلة للمحترفين إلى رابطة هوكي الجليد في أميركا الشمالية، إضراباً وتصاعدت الاحتجاجات المناهضة للعنصرية في مدن أخرى.

وانتقد الرئيس الجمهوري دونالد ترمب حملات المقاطعة هذه، قائلاً إن دوري السلة أصبح "مثل منظمة سياسية"، بينما أشادت السناتور الديموقراطية كامالا هاريس، مرشحة الديمقراطيين على منصب نائب الرئيس في انتخابات الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)، بلاعبي دوري السلة وتحدثت عن إطلاق النار على بليك، وقالت هاريس، المدعية العامة السابقة لولاية كاليفورنيا، إنها تعتقد بضرورة توجيه اتهام للضابط الذي أطلق النار على بليك، وأضافت وفق ما جاء في مقتطفات من مقابلة أجرتها معها شبكة (إن.بي.سي نيوز) "ليس لدي كل الأدلة. بناء على ما رأيته، يبدو أنه يجب توجيه الاتهام إلى الضابط".

"نمط قتل السود"

وأعرب زعيم الحقوق المدنية جيسي جاكسون في مؤتمر صحافي عن أسفه لما سماه "نمط قتل السود"، وألقى باللوم على ترمب في خلق ثقافة يتم فيها تشجيع الشرطة على استخدام القوة المفرطة.

وطالب النشطاء والمدافعون عن المجتمع المدني وعائلة بليك بتوجيه الاتهام إلى الضابط.

وأشعل الحادث الذي وقع ليل الأحد الاحتجاجات في مدن أميركية عدة على قتل الشرطة للسود، وأثارت وفاة جورج فلويد في مايو (أيار) بعدما جثم ضابط شرطة في مينيابوليس على رقبته تظاهرات في جميع أنحاء العالم.

المزيد من دوليات