Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الكبار يغيبون عن ماراثون أفلام عيد الأضحى

"الغسالة" و"صاحب المقام" وحدهما في السباق والإيرادات الضعيفة هاجس المنتجين في ظل كورونا

المنتجون رفضوا المجازفة بطرح أفلامهم في غياب الجمهور (مواقع التواصل)

"ارتباك وغموض"، هو العنوان الأساسي للموسم السينمائي بعيد الأضحى حتى الآن، فلا يوجد أي متخصص سينمائي أو مسؤول بغرفة صناعة السينما يعرف كيف تسير الأمور في ظل استمرار نسبة إشغال الجمهور، وهي 25 في المئة فقط، وخوف المنتجين من طرح أعمالهم، وترددهم حتى هذه اللحظات.

الغسالة وصاحب المقام

وصرح المنتج هشام عبد الخالق، عضو غرفة صناعة السينما المصرية، بأنه حتى الآن لا يوجد بعيد الأضحى أفلام جديدة سوى فيلم "الغسالة"، وهو بطولة أحمد حاتم وهنا الزاهد ومحمود حميدة ومحمد سلام وبيومي فؤاد وأحمد فتحي وطاهر أبو ليلة، ومن تأليف عادل صليب، وإخراج عصام عبد الحميد، وإنتاج سينرغي فيلمز ونيو سينشري وأفلام مصر العالمية، وهذا هو العمل الوحيد الذي قرر صناعه عرضه بشكل حاسم ونهائي، ليكون حتى الآن الفيلم الأول في العرض السينمائي.

ثم يأتي فيلم "صاحب المقام" ليسرا وآسر ياسين وأمينة خليل وبيومي فؤاد، وتأليف إبراهيم عيسى وإخراج محمد العدل وإنتاج أحمد السبكي، إذ سيعرض تقريباً ثاني أيام العيد، خصوصاً أنه مباع من قِبل منتجه إلى منصة إلكترونية، بشرط عرض الفيلم إلكترونياً قبل السينما، وهي واقعة تحدث للمرة الأولى في تاريخ السينما المصرية في عهد كورونا.

المنتجون يتراجعون

وقال عبد الخالق، "في ظل النسبة الضئيلة من الجمهور، والمقررة بدافع الإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا، تراجع بشكل قاطع منتجو بعض الأفلام الكبيرة عن طرحها بعيد الأضحى، وأجّلت لأجل غير مسمّى تقريباً، بانتظار حل أزمة كورونا أو تزويد عدد الجمهور، خصوصاً أن تلك الأفلام تكلّفت ملايين، ولن تكفي نسبة الجمهور الضئيلة في تعويض تكاليفها".

ومن هذه الأفلام "عودة العارف" أو "يونس" بطولة أحمد عز وأحمد فهمي ومحمود حميدة وكارمن بصيبص، و"العنكبوت" لمنى زكي وأحمد السقا وظافر عابدين، وجرى تأجيله بشكل مؤقت  لـ2021، وكذلك فيلم النجم كريم عبد العزيز "البعض لا يذهب للمأذون مرتين".

 

 

ورغم حسم الأفلام الكبيرة موقفها فإنه حتى الآن، حسب تصريحات المنتج هشام عبد الخالق، بعض الأفلام ما زال مصيرها مجهولاً، وقد أعلن منتجوها إمكانية عرضها بموسم العيد، شرط زيادة نسبة الجمهور إلى خمسين في المئة.

ومن هذه الأفلام، "زنزانة 7" بطولة عبير صبري ومايا نصري وأحمد زاهر ونضال الشافعي، و"شريط 6" بطولة خالد الصاوي، وفيلم "موسى" بطولة إياد نصار وكريم محمود عبد العزيز، و"الحارث" بطولة أحمد الفيشاوي وياسمين رئيس.

أمّا فيلم "توأم روحي " لحسن الرداد وأمينة خليل وعائشة بن أحمد، وإخراج عثمان أبو لبن فقرر منتجه أحمد السبكي عدم طرحه بدور العرض في عيد الأضحى، والاكتفاء بفيلم واحد لشركته هو "صاحب المقام"، وتأجيل الثاني لحين وضوح الرؤية.

أفلام قديمة تنافس

وستكمل بعض الأفلام السابق عرضها من مواسم أخرى في حالة عدم طرح أفلام جديدة للحظات الأخيرة، ومنها "الفلوس" لتامر حسني وزينة، و"لص بغداد" لمحمد إمام وفتحي عبد الوهاب، و"رأس السنة" لإياد نصار وشيرين رضا وبسمة، و"بنات ثانوي" لجميلة عوض ومحمد الشرنوبي وهنادي مهنى.

 

 

وتوقع عبد الخالق إيرادات ضعيفة للأفلام المشاركة في سباق عيد الأضحى، موضحاً "السينما الآن موضوع غامض، والمنتجون معذورون، فالإيرادات التي تحققت في ظل فتح دور العرض 25 في المئة هزيلة لدرجة مخيفة، وبعض الأفلام وصلت إيراداتها يوميّاً لثلاثة آلاف جنيه (188 دولاراً أميركياً) وما شابه ذلك، والحقيقة أن الجميع يخسر بشدة، وقرار فتح دور العرض يتكلف مرافق وإيجاراً وكهرباء ونظافة في حين لا يجلب الفيلم أي شيء. وهذا ما يرعب المنتجين، فكيف يمكن أن يضعوا أفلامهم في ظروف مثل هذه؟".

غموض موقف الجمهور

وتابع عبد الخالق، "الجمهور غير متوقع من حيث تصرفاته، فلا نعرف هل سينزل لأنه يريد حضور سينما أم سيرفض خوفاً من كورونا والتكبل بالكمامات والاحترازات؟ في حين أنه يعتبر السينما فسحة لا تقبل القيود، أم لو طرح فيلم لنجم كبير سيحضر الجمهور من دون مخاوف؟ كل هذه أسئلة لا تجد إجابة، لكن الجميع يفضّل البعد، لحين فهم ما يحدث ونهايته".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي ظل كورونا، توقع عبد الخالق عدم طرح الأعمال الضخمة، رافضاً "اقتراح بيع الأفلام إلى المنصات الإلكترونية"، وقال "أي منصة مهما بلغت شهرتها لا تدفع أكثر من 30 في المئة من ثمن تكلفة الفيلم، وبهذا فالمنتج أصلاً سيخسر، إضافة إلى أن فيلم السينما لم يصنع للمشاهدة عبر التليفزيونات، وهذا يقضي على الصناعة لا محالة، وأشرف للمنتجين عدم طرح أفلامهم بهذا الشكل بدلاً من الخسائر".

كما رفض أيضاً عبد الخالق ما يقال عن فتح "سينما صيفية مفتوحة" أو "سينما سيارات"، قائلاً "طبيعة الجمهور لن تقبل هذا الأمر، فلن ينزل الشخص من منزله مع عائلته ويدفع مئة جنيه (62 دولاراً أميركياً) تذكرة لكل فرد على الأقل، ليجلس بالسيارة يشاهد فيلماً، وهو في حالة غير مريحة وكأنه في مهمة رسمية".

المزيد من فنون