Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ضغوط استهلاكية تهوي بأسهم أوروبا والذهب يستعيد بريقه

المستثمرون يترقبون قرار "الفيدرالي" حول أسعار الفائدة وسط ضعف الدولار

انخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.2 % إلى 577.98 نقطة (أ ف ب)

ملخص

على صعيد العملات الكبرى، تراجع الدولار اليوم الإثنين قبيل أسبوع حافل باجتماعات بنوك مركزية على رأسها "الفيدرالي" إذ من المرجح خفض سعر الفائدة لكن وجود آراء منقسمة قد يغير الحسابات.

تراجعت الأسهم الأوروبية بصورة طفيفة، اليوم الإثنين، إذ بدد تراجع أسهم شركات السلع الاستهلاكية مكاسب قطاعي الصناعات والرعاية الصحية، بينما يترقب المستثمرون اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) هذا الأسبوع.

وانخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.2 في المئة إلى 577.98 نقطة، وهبطت المؤشرات الأوروبية الرئيسة مثل "داكس" الألماني و"كاك 40" الفرنسي 0.1 في المئة و0.3 في المئة على الترتيب. وشكلت أسهم شركات السلع الاستهلاكية الأساسية أكبر ضغط على المؤشر بتراجع سهم "يونيليفر" 3.1 في المئة، بعدما أكملت شركة

السلع الاستهلاكية العملاق عملية فصلها عن شركة "ماجنوم" للمثلجات. ومن المقرر إدراج الأخيرة تحت اسم "ماجنوم آيس كريم".

وخسر سهم "لوريال" 1.6 في المئة، بعدما قالت الشركة الفرنسية إنها سترفع حصتها في شركة "جالديرما" السويسرية لمنتجات العناية بالبشرة إلى 20 في المئة.

على الجانب الآخر، ارتفعت أسهم شركات الصناعات والرعاية الصحية بنسبة 0.1 في المئة لكل منهما، مما حد من الانخفاضات.

ويترقب المستثمرون قرار "الفيدرالي" هذا الأسبوع وسط توقعات بخفضه أسعار الفائدة 25 نقطة أساس.

الدولار يتراجع مع ترقب قرار الفائدة الأميركية 

على صعيد العملات الكبرى، تراجع الدولار اليوم الإثنين قبيل أسبوع حافل باجتماعات بنوك مركزية على رأسها "الفيدرالي" إذ من المرجح خفض سعر الفائدة لكن وجود آراء منقسمة قد يغير الحسابات.

وإضافة إلى قرار البنك المركزي الأميركي المرتقب بعد غد الأربعاء، من المقرر أيضاً عقد اجتماعات السياسة النقدية للبنوك المركزية في أستراليا والبرازيل وكندا وسويسرا.

ويتوقع المحللون "خفضاً كبيراً" إذ تشير لهجة التصريحات ومتوسط التقديرات والمؤتمر الصحافي لرئيس "الفيدرالي" جيروم باول إلى ارتفاع سقف التوقعات بشأن مزيد من التيسير النقدي.

وقد يدعم ذلك الدولار إذا دفع المستثمرين إلى تقليص توقعات خفض الفائدة مرتين أو ثلاث مرات العام المقبل، إلا أن الأمر قد يكون معقداً بسبب انقسام صانعي السياسات مع تلميح عدد منهم بالفعل إلى قرارهم في التصويت.

وقال رئيس استراتيجية الاقتصاد الكلي للأسواق في بنك "بي أن واي" بوب سافيدغ في مذكرة للعملاء "نتوقع أن نرى معارضة، من المؤيدين والرافضين للتيسير النقدي على حد سواء".

ومع أن سوق العمل آخذة في التراجع فإن النمو العام لا يزال متيناً، ومن المفترض أن يتضح التحفيز من "مشروع قانون واحد كبير وجميل"، ولا يزال التضخم أعلى بكثير من المعدل المستهدف للبنك المركزي البالغ اثنين في المئة.

وقال لي محلل استراتيجيات العملات لدى مجموعة "ميتسوبيشي يو أف جيه" المالية هاردمان "هذه العوامل قد تثبط من إجراء تخفيضات إضافية في أسعار الفائدة إذا امتدت إلى ظروف سوق عمل أكثر متانة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبالنسبة إلى العملات، ارتفع اليورو 0.1 في المئة إلى 1.1652 دولار مدعوماً بارتفاع عوائد سندات منطقة اليورو، ووصلت عوائد السندات الألمانية لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2011 في التعاملات المبكرة.

ومن المتوقع ألا يخفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرة أخرى في العام المقبل، وقالت صانعة السياسات البارزة إيزابيل شنابل اليوم الإثنين، إن الخطوة التالية للبنك المركزي قد تكون رفع أسعار الفائدة.

ولامس الدولار الأسترالي لفترة وجيزة مستوى 0.6649 دولار، وهو الأعلى له منذ منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي، وهبط في أحدث التعاملات 0.1 في المئة

واستقر الين عند 155.44 مقابل الدولار، في حين بلغ الجنيه الاسترليني نحو 1.3325 دولار وجرى تداول الفرنك السويسري عند 0.804 للدولار.

"نيكاي" الياباني يرتفع بدعم من استقرار الين

في شرق آسيا، ارتفع المؤشر "نيكاي" الياباني اليوم الإثنين، مدعوماً بتوقف الصعود الذي شهده الين في الآونة الأخيرة، إلا أن التراجع الحاد لسهم "سوفت بنك" القيادي حد من المكاسب.

وعلى رغم تزايد توقعات السوق برفع بنك اليابان أسعار الفائدة الأسبوع المقبل، فإن المتداولين يحجمون عن القيام ببعض التحركات الكبيرة على غرار تلك التي شهدتها السوق الأسبوع الماضي.

وصعد مؤشر "نيكاي" 0.2 في المئة إلى 50581.94 مع ارتفاع 177 من إجمال 225 سهماً مدرجة عليه، في حين انخفض 48 سهماً.

الذهب يلمع وسط توقعات خفض الفائدة الأميركية

أما على صعيد أسواق المعادن النفيسة، ارتفع الذهب اليوم الإثنين، مدعوماً بتراجع الدولار مع تصاعد توقعات المستثمرين بخفض أسعار الفائدة الأميركية هذا الأسبوع.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.5 في المئة إلى 4215.69 دولار للأوقية (الأونصة)

واستقرت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر (كانون الأول) الجاري عند 4244.80 دولار للأوقية.

وتراجع الدولار ليحوم بالقرب من أدنى مستوياته في شهر، الذي لامسه في الرابع من ديسمبر (كانون الأول)، مما يجعل الذهب المقوم بالعملة الأميركية أرخص لحائزي العملات الأخرى.

وقال كبير محللي السوق لدى "كيه سي أم" تيم ووترر "جاءت بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية من دون أن تحدث تغيرات مما يجعل البنك المركزي الأميركي يتجه لخفض أسعار الفائدة هذا الأسبوع، وتوقع ظروف التيسير النقدي يدفع الذهب للصعود".

وأضاف، "الخفض المتوقع لأسعار الفائدة هذا الأسبوع يبقي الدولار تحت السيطرة، وفي الوقت نفسه يمنح سعر الذهب بعض المساحة للتحرك نحو الأعلى".

وارتفع إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة بصورة معتدلة في سبتمبر (أيلول) الماضي بعد نمو قوي لثلاثة أشهر متتالية، مما يشير إلى فقد القوة الدافعة في الاقتصاد في نهاية الربع الثالث من العام الحالي حين أدى ضعف سوق العمل وارتفاع كلف المعيشة إلى كبح الطلب.

وجاء ذلك في أعقاب بيانات وظائف القطاع الخاص التي أظهرت أكبر انخفاض في أكثر من عامين ونصف العام الشهر الماضي.

وارتفعت الفضة 0.1 في المئة عند 58.35 دولار للأوقية، بعد أن صعدت لمستوى قياسي بلغ 59.32 دولار الجمعة الماضي، ومنذ بداية العام وحتى الآن، ارتفعت قيمة المعدن بأكثر من المثلين، وارتفع البلاتين 0.8 في المئة إلى 1654.05 دولار للأوقية، وتقدم البلاديوم 0.7 في المئة إلى 1467.25 دولار للأوقية.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة