Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

النفط عند أعلى مستوى في أسبوعين وسط خفض متوقع للفائدة

المستثمرون يترقبون الأخطار الجيوسياسية التي تهدد إمدادات الخام من روسيا وفنزويلا

ارتفعت العقود الآجلة لخام "برنت" 14 سنتاً أو 0.22 % إلى 63.89 دولار للبرميل (أ ف ب)

ملخص

في أوروبا، لا يزال التقدم في محادثات السلام الأوكرانية بطيئاً، إذ لا تزال الخلافات حول الضمانات الأمنية لكييف ووضع الأراضي التي تحتلها روسيا من دون حل.

حومت أسعار النفط عند أعلى مستوياتها في أسبوعين اليوم الإثنين، في وقت يتوقع المستثمرون خفض أسعار الفائدة الأميركية هذا الأسبوع مما سيعزز النمو الاقتصادي والطلب على الطاقة، ويتابعون من كثب الأخطار الجيوسياسية التي تهدد إمدادات النفط من روسيا وفنزويلا.

وارتفعت العقود الآجلة لخام "برنت" 14 سنتاً أو 0.22 في المئة إلى 63.89 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام "غرب تكساس" الوسيط الأميركي 15 سنتاً أو 0.25 في المئة إلى 60.23 دولار للبرميل.

واختتم العقدان جلسة يوم الجمعة الماضي عند أعلى مستوياتهما منذ 18 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وتظهر بيانات مجموعة بورصات لندن أن الأسواق تتوقع الآن بنسبة 84 في المئة خفض الفائدة الأميركية بمقدار ربع نقطة مئوية في اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) يومي الثلاثاء والأربعاء من الأسبوع الجاري، وتشير تصريحات مسؤولي البنك إلى أن الاجتماع سيكون على الأرجح أحد أكثر الاجتماعات انقساماً

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

منذ سنوات، مما يزيد من تركيز المستثمرين على اتجاه سياسة البنك والعوامل الداخلية المحركة.

وفي أوروبا، لا يزال التقدم في محادثات السلام الأوكرانية بطيئاً، إذ لا تزال الخلافات حول الضمانات الأمنية لكييف ووضع الأراضي التي تحتلها روسيا من دون حل.

وقال محللو "إي أن زد" في مذكرة للعملاء "قد يكون لنتائج المفاوضات الحالية تأثير كبير في سوق النفط".

تأرجح في إمدادات النفط

وأضافوا "قد تؤدي النتائج المختلفة المحتملة من مساعي ترمب الأحدث لإنهاء الحرب إلى تأرجح في إمدادات النفط بأكثر من مليوني برميل يومياً".

وفي هذه الأثناء، تجري مجموعة الدول السبع والاتحاد الأوروبي محادثات لفرض حظر كامل على الخدمات البحرية ليحل محل سقف الأسعار على صادرات النفط الروسية، بحسب ما أفادت مصادر مطلعة لـ"رويترز"، مما قد يحد من الإمدادات من ثاني أكبر منتج في العالم.

وكثفت الولايات المتحدة من ضغوطها على فنزويلا، العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، بما في ذلك توجيه ضربات ضد قوارب تهريب المخدرات المزعومة والتهديدات بعمل عسكري للإطاحة بحكومة الرئيس نيكولاس مادورو.

وقالت مصادر تجارية ومحللون إن شركات التكرير الصينية المستقلة كثفت مشترياتها من النفط الإيراني الخاضع للعقوبات من صهاريج التخزين البرية باستخدام حصص الاستيراد الصادرة في الآونة الأخيرة، مما خفف من وفرة الإمدادات.

اقرأ المزيد

المزيد من البترول والغاز