Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

البورصات الأميركية تتماسك بعد أسبوع سيء

إشارة تهدئة من "المركزي" بالتدخل لشراء السندات وسط استمرار التوقعات السلبية

هوت البورصات الأميركية الأسبوع الماضي إلى أكبر خسارة بالنسبة المئوية للمؤشرات منذ الأسبوع المنتهي في 30 مارس (أ ف ب)

تماسكت البورصات الأميركية مع بداية جلسات الأسبوع أمس (الاثنين) بعد أن شهدت أسبوعاً سيئاً الأسبوع الماضي إثر الهبوط الحاد الذي عاشته "وول ستريت" الخميس الماضي بعد توقعات سلبية للاقتصاد الأميركي أطلقها مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي).

لكن التداولات أمس كانت إيجابية على وقع التطمينات التي أعلنها "المركزي الأميركي" نفسه، حيث أعطى إشارة للسوق بأنه سيتدخل لمنع انهيار شامل للبورصات، إذ أعلن أمس زيادة حصة الشركات في برنامجه لمشتريات السندات، وهو البرنامج الذي أطلقه بشكل واسع عقب الهبوط الحاد لـ"وول ستريت" في مارس (آذار) الماضي على خلفية انتشار فيروس كورونا وتعطل الاقتصاد.

وأنهى المؤشر "داو جونز" الصناعي جلسة التداول مرتفعاً بشكل طفيف عند 0.62 في المئة، بينما صعد مؤشر "ستاندرد آند بورز500" بنسبة 0.83 في المئة، وأغلق مؤشر "ناسداك" المجمع مرتفعاً 1.44 في المئة.

تصريحات "المركزي"

وكانت التداعيات السلبية لتصريح "المركزي" المتشائم حيال الناتج المحلي الإجمالي وتوقعاته بانخفاضه 6.5 في المئة وبقاء معدل البطالة عند 9.3 في المئة حتى نهاية السنة، قد هوت بالبورصات الأميركية الأسبوع الماضي إلى أكبر خسارة بالنسبة المئوية للمؤشرات منذ الأسبوع المنتهي في 30 مارس.

وقال رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في مدينة دالاس، روبرت كابلان، إن الاقتصاد الأميركي سيشهد انكماشاً "تاريخياً" في الربع الثاني من هذا العام قبل أن يبدأ بالتعافي، وإن البطالة ستظل مرتفعة في نهاية 2020.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف كابلان أنه يتوقع أن يهبط الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 35 في المئة إلى 40 في المئة على أساس سنوي في الربع الثاني، ومن المنتظر أن يبدأ بالتعافي في النصف الثاني من العام.

وفي حلقة نقاش عبر الإنترنت نقلتها "رويترز"، قال كابلان أيضاً إن معدل البطالة في الولايات المتحدة ربما وصل إلى ذروته، ومن المتوقع أن ينخفض على مدار الصيف، لكنه قد يظل عند مستويات مرتفعة قرب 8 في المئة في نهاية العام.

وأظهرت بيانات من وزارة الخزانة، أمس، أن المستثمرين الأجانب واصلوا بيع سندات وأذون الخزانة الأميركية في أبريل (نيسان)، لكن بمعدل أبطأ من الوتيرة القياسية المسجلة في مارس، حيث باعوا بقيمة 176.703 مليار دولار في أبريل، انخفاضاً من 298.910 مليار دولار في مارس.

وتعتبر السندات ملاذاً آمناً للمستثمرين ويلجؤون إليها في أوقات الأزمات.

أوروبا... بيانات سلبية

في أوروبا، استمرت التداولات سلبية كما في الأسبوع الماضي، حيث أنهى مؤشر ستوكس 600 الأوروبي جلسة التداول منخفضاً 0.3 في المئة موسعاً خسائره التي تكبدها الأسبوع الماضي والبالغة 5.7 في المئة.

وأظهرت بيانات من مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي "يوروستات"، أمس، انخفاض الفائض التجاري لمنطقة اليورو انخفاضاً حاداً على أساس سنوي في أبريل بسبب إجراءات مكافحة جائحة كورونا التي قلصت أحجام التجارة، حيث تراجع إلى 2.9 مليار يورو في أبريل من 15.5 مليار قبل عام مع تهاوي الصادرات بنسبة 29.3 في المئة والواردات 24.8 في المئة على أساس سنوي.

النفط يرتفع

في قطاع النفط، كان الوضع إيجابياً، حيث صعدت أسعار النفط أكثر من اثنين في المئة أمس، حيث أنهت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط جلسة التداول مرتفعة 86 سنتاً، أو 2.4 في المئة، لتبلغ عند التسوية 37.12 دولار للبرميل.

وكسبت عقود خام برنت القياسي العالمي 99 سنتاً، أو 2.6 في المئة، لتسجل عند التسوية 39.72 دولار للبرميل.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية في تقرير شهري أمس إن انتاج النفط الصخري من المتوقع أن ينخفض إلى أدنى مستوى في نحو عامين، أي إلى 7.63 مليون برميل يومياً بحلول يوليو (تموز).

أما في أسواق الذهب، فقد تراجعت الأسعار أمس  بنسبة 0.2 في المئة إلى 1725.80 دولار للأوقية (الأونصة). ونزلت عقود الذهب الأميركية الآجلة 0.6 في المئة لتسجل عند التسوية 1727.20 دولار.

كان المعدن الأصفر صعد 2.6 في المئة الأسبوع الماضي، محققاً أكبر مكاسبه الأسبوعية منذ 10 أبريل، بحسب بيانات "رويترز".

المزيد من أسهم وبورصة