Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"توي" تطالب باستئناف السفر في أوروبا وتعد "بمفهوم عطلة جديد"

أعلنت شركة السياحة العملاقة تقليص نحو 8 آلاف وظيفة في مسعاها لتخفيض التكاليف بمقدار الثلث

توي أعلنت تقليص ما يصل إلى 8 آلاف وظيفة في مسعاها لتخفيض التكاليف بمقدار الثلث (رويترز)

قال فريتز جوسن، الرئيس التنفيذي لـ"توي" TUI، أكبر شركة سفر في أوروبا: "يريد الناس أن يسافروا. يجب أن تنفتح أوروبا الآن تدريجياً".

وكانت شركة توي حددت بالفعل خريطة طريق لإعادة إطلاق الصناعة بالتزامن مع تراجع وباء فيروس كورونا، وتعتزم تشغيل العطلات على نطاق واسع، اعتباراً من يوليو (تموز).

وقال جوسن: "العطلات الصيفية ممكنة بوجود الحرص والقواعد الواضحة".

وقبل ذلك بيوم واحد، قال وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، إنه يؤيد فكرة أن "عطلة الصيف ألغيت بصورة أساسية".

وتقول شركة العطلات الأنجلو- ألمانية إنها "جاهزة لاستئناف نشاطات السفر في ألمانيا وأوروبا مبكراً، "لكن (توي) TUI أعلنت كذلك تقليص ما يصل إلى ثمانية آلاف وظيفة في مسعاها لتخفيض التكاليف بمقدار الثلث".

وأضاف جوسن، "لا يزال الطلب على العطلات مرتفعاً جداً. الناس يريدون السفر. قد تصبح العطلات الصيفية في أوروبا ممكنة الآن مرة أخرى بصورة تدريجية، بشكل مسؤول ووجود قواعد واضحة، يسمح لنا نموذج أعمالنا المتكامل ببدء نشاطات السفر بمجرد أن يصبح ذلك ممكناً مجدداً. قد يبدأ الموسم متأخراً، لكن يمكن أن يستمر فترة أطول، نخوض مفاوضات حالياً مع الحكومات في أسواق انطلاق الرحلات، وكذلك في وجهات السفر".

وكانت "توي" ألغت جميع العطلات من المملكة المتحدة حتى 14 يونيو (حزيران).

وذكر الرئيس التنفيذي للشركة أن قواعد الحجر الصحي المقترحة في المملكة المتحدة ستجعل العطلات "باهظة" (الثمن)، قائلاً: "هل من المنطقي الإبقاء على هذا الوضع فترة طويلة؟ لا أعتقد ذلك".

وتتأهب "توي" لإعادة فتح فندقين بألمانيا في جزيرة سيلت ومنطقة مكلينبرغ. كما أعلنت مجموعة من تدابير السلامة المصممة للحد من خطر العدوى.

عندما تعود مجموعات العطلات ثانيةً، سيقوم المسافرون على رحلات "توي" الجوية بملء استبيانات صحية، وسيخضعون لفحص درجات حرارتهم قبل صعودهم الطائرة. كما يتوجب عليهم ارتداء الكمامات خلال الرحلة.

وستتم عملية الإركاب بشكل تدريجي، إذ سيُنشر مزيد من الحافلات عند الضرورة. وسيُوزّع الركاب على "المقاعد المتباعدة قدر الإمكان خلال الرحلة مع شغل الطائرات بعدد أقل"، لكن هذا لن يطبق على الطائرات الممتلئة.

وتتصور الشركة وجود "زيادة في عروض التنقّل الخاصة" بين المطار والمنتجعات.

وفي وجهات السفر، تعد توي "بتطبيق مسافة أمان تتراوح بين متر ونصف المتر ومترين"، ما يعكس الفرق في معايير التباعد الاجتماعي بين ألمانيا والمملكة المتحدة.

سيكون عدد الطاولات في المطاعم أقل، بينما تُمدد ساعات العمل للتعويض، وسيقوم عاملون بخدمة البوفيه بدلاً من الخدمة الذاتية التقليدية، وستعطى الأولوية للجلوس في الهواء الطلق.

وستُستبدل الرياضات الجماعية بنشاطات أخرى، مثل التنس بدلاً من كرة القدم، وستُغلق حمامات البخار.

ستحاول "توي" التحضير "لزيادة النشاطات الخارجية المتوفرة"، وستضم رحلاتها مجموعات أصغر من السياح.

وستُغلق البوفيهات في رحلات توي البحرية، وسيُترك مقعدان شاغران بين كل ثلاثة في صفوف المقاعد في المسارح، وستخضع "الأسطح التي تُلمس بشكل متكرر للتنظيف كل 30 دقيقة، وسيحضر طاقم صحي إضافي على متن الباخرة، مع توفر أجهزة اختبار الإصابة بفيروس كوفيد 19".

ستنطلق الرحلات البحرية الأولى في بحر الشمال، مغادِرة من الموانئ الألمانية.

وذكرت الشركة أنها أنفقت 29 مليون يورو (ما يعادل 26 مليون جنيه إسترليني) على عمليات إعادة السياح إلى أوطانهم مع انتشار فيروس كورونا في أرجاء أوروبا كافة والعالم.

وشهدت مبيعات العطلات الشتوية لموسم 2021 - 2020 في المملكة المتحدة زيادة ثمانية في المئة، وفاقت طلبات الحجز الأولى لصيف عام 2021 الضعف، رغم أن عديداً من هؤلاء هم من السياح الذين أرجأوا رحلاتهم من هذا العام.

وأخيراً، رفض جوسن الاقتراح القائل إن أسعار العطلات لعام 2021 ارتفعت، قائلاً: "ستكون الأسعار مستقرة إلى حد معقول. زيادة 30 في المئة في الأسعار لا تبدو مناسبة".

© The Independent

المزيد من سياحة و سفر