Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إسرائيل ستواصل عملياتها في سوريا حتى "رحيل" القوات الإيرانية منها

غارات استهدفت معامل الدفاع وأسفرت عن تدمير مستودعات ذخيرة

دفاعات جوية سورية فوق دمشق (أ.ف.ب)

أكّد وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت اليوم الثلاثاء، أنّ الدولة العبرية ستواصل عملياتها في سوريا حتى "رحيل" إيران منها، بعد ساعات من غارات استهدفت القوات الإيرانية والمجموعات العراقية الموالية لها واسفرت عن مقتل 14 عنصراً.
وقال الوزير في لقاء تلفزيوني إنّ "إيران لا شأن لها في سوريا ... ولن نتوقف قبل أن تغادرها"، لكنه امتنع عن إعلان مسؤولية بلاده عن الغارات التي وقعت ليلا في محافظة دير الزور في شرق سوريا.

في المقابل، أوردت وسائل إعلام سورية إن الدفاعات الجوية السورية تصدّت لهجوم صاروخي إسرائيلي استهدف مركز أبحاث وقاعدة عسكرية في محافظة حلب بشمال البلاد في ثاني غارة من نوعها خلال أقل من أسبوع.

وأوضح الجيش السوري في بيان أن "إسرائيل ضربت ثكنات عسكرية في منطقة السفيرة بريف حلب الشرقي"، مضيفاً أنه يعكف على تقييم الخسائر التي نتجت من الهجوم. وذكر التلفزيون الرسمي في وقت سابق أن مركزاً للأبحاث تعرض لهجوم. 

 وأكّد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ "انفجارات هزّت مواقع قوات النظام والميليشيات الإيرانية في معامل الدفاع شرق حلب"، مشيراً إلى أنّ الغارات "استهدفت الفرع 247 معامل الدفاع في السفيرة وأسفرت عن تدمير مستودعات ذخيرة، من دون ورود معلومات عن حجم الخسائر حتى الآن".

كما أفاد المرصد عن غارات أخرى استهدفت شرق سوريا،  اذ "دوّت ثلاثة انفجارات عنيفة في بادية الميادين في ريف دير الزور، تزامناً مع تحليق طائرات مجهولة يُرجّح أنّها إسرائيلية، استهدفت مواقع انتشار الميليشيات الإيرانية، من دون ورود معلومات عن حجم الخسائر حتى الآن". وردّاً على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية، رفض متحدث باسم الجيش الإسرائيلي الإدلاء بأيّ تعليق.

ومركز الدراسات والبحوث العلمية في سوريا، واحد من منشآت عدّة تشتبه مصادر في الاستخبارات الغربية والمعارضة في أن سوريا تستخدمه لتطوير أسلحة كيماوية بمساعدة باحثين إيرانيين. وتتهم المصادر دمشق باستخدام هذه الأسلحة ضد مدنيين في المناطق الخاصعة لسيطرة مقاتلي المعارضة.

وينفي النظام وحليفته موسكو استخدام الأسلحة الكيماوية التي قتلت مئات المدنيين على مدى الحرب المستمرة منذ تسع سنوات. وسبق أن قصفت إسرائيل منشآت أبحاث عسكرية يُعتقد أنها مراكز للأسلحة الكيماوية والبيولوجية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وليل الخميس الفائت، أطلقت مروحيات إسرائيلية من أجواء الجولان صواريخ على مواقع في جنوب سوريا في غارات "اقتصرت أضرارها على المادّيات"، بحسب وسائل إعلام سورية رسمية. وأتت تلك الغارات بعد ضربات جوّية مماثلة اتّهمت السلطات السورية إسرائيل بتنفيذها.

وتقول مصادر استخباراتية غربية إن فصائل مسلحة مدعومة من إيران تتمركز في محافظة حلب منذ فترة، مشيرةً إلى أن لديها قواعد ومركز قيادة وذلك في إطار وجود متنام في المناطق الخاضعة للحكومة في سوريا.

ولا تشير دمشق إلى استهداف قواعد إيرانية عندما تعلن تفاصيل الغارات الإسرائيلية.

وأقرت إسرائيل في السنوات الأخيرة بأنها نفذت غارات عدّة داخل سوريا منذ بداية الحرب الأهلية عام 2011، حيث تعتبر وجود إيران تهديداً استراتيجياً.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي قال لوسائل إعلام محلية الأسبوع الماضي إن تل أبيب ستكثف حملتها ضد إيران في سوريا.

المزيد من الشرق الأوسط