Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الشباب الأميركيون يؤرقون خبراء الصحة في إدارة ترمب

جيل الألفية مدعو إلى الالتزام بالنصائح كي لا ينقل "كوفيد" إلى كبار السن

حتى بعد إعلان ترمب حالة الطوارئ، ارتاد بعض الشباب الأميركي الشاطئ في كارولينا الجنوبية (أ.ب.)

ناشد دونالد ترمب ومعه أحد كبار خبراء الصّحة العامة في الإدارة الأميركية، من هم في عمر الشباب، وبينهم جيل الألفية الثالثة، تجنّب التجمعات الكبيرة، محذّراً إياهم من إمكانية أن ينقلوا فيروس كورونا إلى محبيهم من الكبار في السّن.

وبحسب خبراء الصّحة، إنّ الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم الستين سنة هم الأكثر هشاشة إزاء مرض كورونا، مع ملاحظة أن تلك الفئة العمرية تسجّل العدد الأكبر من الوفيات أميركياً وعالمياً. وبحسب خبراء الصحة أيضاً، يُمكن للأطفال والبالغين الشّباب أن يلتقطوا عدوى "كوفيد-19" وينشروها، خصوصاً أنهم قد لا يعانون أعراضاً تُذكر.

وقد ارتأى الرّئيس ترمب إسداء مشورة مدروسة إلى أبناء جيل الألفية في إطار مؤتمرٍ صحافيّ عقده في البيت الأبيض الأربعاء الماضي.

ووفق كلمات السيد ترمب، "أتمنّى لو أنّهم يصغون إلى ما رددناه مراراً وتكراراً خلال الفترة الماضية. نحن لا نريدهم أن يتجمّعوا، ومع ذلك ما زلتُ أراهم يتجمّعون ويتخالطون على الشّواطئ وفي المطاعم".

وردّاً على المراسل الذي سأله عن الأميركيين الأصغر سناً، ذكر ترمب، "إنهم لا يعون خطورة الوضع، بل  يشعرون بأنّهم لا يُقهرون. أولم تكن هذه حالك حينما كنت في ريعان الشّباب؟ إنهم لا يعون كذلك أنّ بإمكانهم حمل كثير من الأمور السّيئة إلى منازلهم، ثم إلى جداتهم وأجدادهم وحتى أهلوهم".

وعن توجيهات واشنطن التي فرضت تجنّب الحانات والمطاعم، علّق السّيد ترمب مشيراً إلى إنّ المسؤولين الفدراليين "يشددون على ضرورة التزام الشباب بالنصيحة التي أعتقد بشدّة أنّها وصلتهم".

أورد السّيد ترمب هذا الكلام من دون أن يُوضّح السّبب الذي حدا به إلى الاعتقاد بذلك. في المقابل، أظهر استطلاع جديد صدر عن "نيوز أور" و"ماريست" يوم الثلاثاء الماضي، أنّ 36% من الأميركيين في أعمار ما دون الـ45 عاماً يوافقون على خطة الحكومة الفدرالية في الرد على فيروس كورونا، ما يستدعي من الحكومة بذل جهودٍ إضافية لإقناع هؤلاء [الشباب].  

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

والأرجح أنّ تلك الأرقام لم تتلقَ دعماً إيجابياً من التعليقات الحادة التي وجّهتها ديبورا بيركس، منسّقة قوة العمل لمكافحة فيروس "كوفيد 19"، إلى الفئات الشبابية. إذ جاء في تلك التعليقات، "إذاً، عليّ أن أجدّد الدّعوة للجيل الذي جلب إلى مجتمعاتنا الابتكار بفضل قدرته على توقّع المشاكل والصّعوبات قبل حصولها وتخطّي مراحل عدّة في ألعاب ]الفيديو[، ولطالما انتقلتُ من مرحلة إلى مرحلة أخرى تليها [في تلك الألعاب]. لم أتوقع يوماً أنّه بإمكانكم الإنتقال من المرحلة الثالثة إلى المرحلة السابعة في غمضة عين. هذا ما علّمنا إياه أبناء الجيل الجديد. إنهم يقدرون على رؤية ما لا نراه. ونحن بحاجة إليهم ليكونوا بصحةٍ جيدة".

وفي كلمتها، كشفت بيركس عن بعض الإحصاءات التي شملت أبناء جيل الأليفة في دول اخرى تضررت بشدّة جراء الفيروس المستجدّ.

وأكّدت أنّه "من الممكن أن تكون أعداد الإصابات في صفوف جيل الألفية... غير كبيرة نسبياً، ولكن هذا لا يعني بأيّ شكل من الأشكال أنّ إمكانية تزايدها غير ممكنة".

وأضافت، "وردتنا تقارير مقلقة من فرنسا وإيطاليا بشأن أعداد الشباب المصابين بأعراض حادة في وحدات العناية المركّزة. ويُمكن أن يُعزا ذلك برأينا إلى تصديق النّاس للمعلومات الأوّلية التي وردت من الصّين وكوريا الجنوبية واعتبرت أنّ الكبار في السن أو الأشخاص الذين يعانون حالات طبية سابقة معرّضون بشكلٍ خاص للإصابة بالفيروس".

على مستوى الولايات المتحدة، سُجّلَتْ 7323 إصابة بـ"كوفيد-19" و55 وفاة، وفق "جامعة جونز هوبكنيز". وعالمياً، سُجّلَ ما يفوق الـ214 ألف إصابة و8727 وفاة، وفق ما أوردته "جامعة بالتيمور" في ولاية "ماريلاند" عند السّاعة الثالثة ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، يوم أمس.

© The Independent

المزيد من دوليات