Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مستخدمو التكنولوجيا في عمر الخامسة أكثر إلماما بالقراءة والكتابة

الأطفال الذين يتحاشون الشاشات يسجّلون معدّلات أقل في المعرفة

قضاء بعض الوقت على الشاشات الرقمية يترك أثراً إيجابياً في عمل ذاكرة الأطفال ومعدّلات إلمامهم بالقراءة والكتابة (غيتي)

كشفت دراسة شاملة حديثة عن أنّ الأطفال في سنّ الخامسة في إنجلترا ممّن يتحاشون استخدام الأجهزة الرقمية، يسجّلون معدلاتٍ منخفضة في ما يتعلّق بالإلمام بالقراءة والكتابة، بالمقارنة مع أولئك الذين يستخدمون التكنولوجيا بشكلٍ منتظم.

وبحسب ما أوردت "منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية" في تقريرٍ لها، فإنّ قضاء بعض الوقت على الشاشات الرقمية يترك أثراً إيجابياً في عمل ذاكرة الأطفال ومعدّلات إلمامهم بالقراءة والكتابة.

في المقابل، لم يسجّل الأولاد الذين يستخدمون الأجهزة الإلكترونية بشكلٍ مفرط نموّاً ملحوظاً في مهاراتهم.

ووجدت الدراسة التي قارنت أطفال في إنجلترا والولايات المتحدة الأميركية وإستونيا أنّ 39 في المئة من الأولاد في سنّ الخامسة في المملكة المتحدة، يستخدمون الأجهزة الإلكترونية يومياً.

ولكن تبيّن أنه في إنجلترا، يعمد الأهل أكثر إلى قراءة قصص لأولادهم بين خمسة وسبعة أيام في الأسبوع ويملكون عدداً أكبر من كتب الأطفال في منازلهم، بالمقارنة مع نظرائهم في الولايات المتحدة وإستونيا.

وافترضت الدراسة بعد أخذ الحالة الاجتماعية-الاقتصادية في الاعتبار أنّ الأولاد الذين لا يستخدمون أبداً الأجهزة الرقمية أو بالكاد يستخدمونها، لديهم معدّلات منخفضة من الإلمام بالكتابة والقراءة، بالمقارنة مع الأولاد الذين يفعلون ذلك شهرياً على الأقلّ ولكن ليس أسبوعياً.

كما وجدت الدراسة أنّ الأولاد في سن الخامسة والمتحدّرين من عائلاتٍ فقيرة في إنجلترا، لديهم معدلات منخفضة من الإلمامٍ بالقراءة والكتابة والأرقام، إضافةً إلى مهارات محدودة في تنظيم الذات ونسج العلاقات الاجتماعية والعاطفية، بالمقارنة مع الأولاد الآتين من عائلاتٍ ميسورة.

وتبيّن أنّ الهوّة في نتائج التعلّم بين الأولاد الذين يعيشون في كنف عائلاتٍ أكثر حظوة وأولئك المتحدّرين من عائلاتٍ فقيرة، تتسّع أكثر في إنجلترا منها في إستونيا، ولكنّها لا توازي حجم الهوّة الموجودة في الولايات المتحدة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي تعليقٍ على النتائج، اعتبرت كارولين شارب، مديرة البحث في "المؤسّسة الوطنية للبحوث التعليمية" أنّ "النتائج تشير إلى أنّ الاستخدام المعتدل لأجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحيّة والهواتف الذكية مناسب للأولاد في الخامسة من العمر، ما لم يتعارض مع نشاطات قيّمة أخرى بين الأهل وأولادهم كالأحاديث وقراءة قصص ما قبل النوم. وكذلك، اتّضح أنّ استخدام هذه الأجهزة باعتدال، أي مرّة إلى ثلاث مرات شهرياً، مرتبط بمعدلاتٍ مرتفعة لتعلّم القراءة والكتابة".

في سياقٍ متّصل، صرّحت فيكي فورد، وزيرة شؤون الأسرة والطفل البريطانية "إننا نتمتّع بنظامٍ تعليمي رائد، وكذلك نحرص من خلال المتخصصين الذين يواكبون الأطفال في سنواتهم الأولى، على أن يبدأ تعلّم الأولاد قبل وصولهم إلى المدرسة. ويضيف هذا التقرير دليلاً إضافياً بشأن الفوائد المهمّة للتعليم المبكر بالنسبة إلى نموّ الطفل. نحن نستثمر 3,6 مليار جنيه استرليني (4,5 مليار دولار) في مخصصات التعليم المبكر للعامين 2020 و2021 ونشجّع الأهالي على دعم تعلّم أولادهم في المنزل قبل بلوغهم سنّ الخامسة".

© The Independent

المزيد من منوعات