Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

العثور على حطام سفينة قديمة قبالة الإسكندرية

وجد غواصون هيكلاً عمره 2000 عام تحت المياه يزيد طوله على 35 متراً وعرضه نحو سبعة أمتار

ترجح الأمم المتحدة أن يكون ثلث الإسكندرية مغموراً بالمياه أو غير صالح للسكن بحلول عام 2050 (pixabay)

ملخص

وجدت على السفينة كتابات يونانية "قد تعود للنصف الأول من القرن الأول للميلاد، وتدعم فرضية أن السفينة بُنيت في الإسكندرية".

أعلن علماء الآثار البحرية اليوم الإثنين اكتشاف حطام سفينة ترفيهية مصرية قديمة عمرها 2000 عام تحت المياه قبالة سواحل الإسكندرية، وعثر غواصون على هيكل السفينة الذي يزيد طوله على 35 متراً بعرض سبعة أمتار تحت المياه في ميناء جزيرة أنتيرودوس، بحسب ما أعلن "المعهد الأوروبي للآثار البحرية" في بيان.

تُشغل بالمجاذيف

ووجدت على السفينة كتابات يونانية "قد تعود للنصف الأول من القرن الأول للميلاد، وتدعم فرضية أن السفينة بُنيت في الإسكندرية".

وأضاف المعهد، ومقره الإسكندرية، أن السفينة "كانت على ما يبدو تضم مقصورة مزينة بصورة فاخرة، وكانت تُشغل بالمجاذيف فقط".

وقد أسس الإسكندر الأكبر مدينة الإسكندرية عام 331 قبل الميلاد، وضربت سلسلة من الزلازل وأمواج المد ساحلها مما أدى إلى غرق جزيرة أنتيرودوس التي اُكتشفت عام 1996، وعلى مر الأعوام عثر الغواصون على تماثيل وعملات معدنية وكنوز أخرى في الجزيرة الغارقة، بعضها معروض داخل المتحف اليوناني الروماني في الإسكندرية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

الإسكندرية موطن لآثار قديمة

ونشر مدير "المعهد الأوروبي للآثار البحرية" فرانك غوديو أخيراً تقريراً عن أنتيرودوس ومعبد إيزيس فيها، استناداً إلى عمليات استكشاف تحت الماء أُجريت منذ تسعينيات القرن الماضي، وأكد المعهد أن الأبحاث المستقبلية حول الحطام المكتشف حديثاً "تبشر برحلة شيقة في حياة مصر الرومانية القديمة وديانتها وثرواتها ومجاريها المائية".

والإسكندرية موطن لآثار قديمة وكنوز تاريخية، لكن ثاني أكبر مدينة في مصر عرضة بصورة خاصة لتداعيات تغير المناخ وارتفاع منسوب مياه البحر، حيث تغمرها المياه بأكثر من ثلاثة مليمترات كل عام، وتقول الأمم المتحدة إنه في أفضل السيناريوهات سيكون ثلث الإسكندرية مغموراً بالمياه أو غير صالح للسكن بحلول 2050.

اقرأ المزيد

المزيد من منوعات