Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بعد مصر... الأردن يمنع بيكا وشاكوش من الغناء على أراضيه

التضييق يزيد على مطربي المهرجانات... ونقابة الموسيقيين: "السلوك المحترم شرط العضوية"

حمو بيكا وعمر كمال (الحساب الرسمي لكمال على فيسبوك)

في تطور جديد لأزمة مطربي المهرجانات، وفي خطوة تشكل مزيداً من التضييق عليهم، قررت نقابة الفنانين الأردنيين التضامن مع نقابة الموسيقيين المصريين بمنع حسن شاكوش وحمو بيكا وعمر كمال وغيرهم من الغناء في عمّان، تنفيذاً للقرارات المتخذة ضدهم في القاهرة، نظراً إلى تعارض هذه النوعية من الأغنيات مع القيم والأخلاق، كما أنها لا تتناسب مع الثقافة العامة للمجتمع والمعايير الموسيقية المعروفة، بحسب الجانب الأردني.

قائمة الممنوعين

وفي هذا الإطار، أرسل نقيب الفنانين الأردنيين، حسين الخطيب، مذكرة إلى وزير الداخلية سلامة حماد، التمس فيها عدم السماح بإقامة أي حفل موسيقي داخل البلاد للمذكورين من مغنيي ما يُطلق عليها "المهرجانات الشعبية".

واشتملت قائمة الأسماء الممنوعة على عدد كبير من المطربين والفرق المتخصصة اللون الغنائي، منهم حمو بيكا، ومجدي شطة، وحسن شاكوش، وحنجرة، وكزبرة، وبصلة، ووزة، والزعيم، والصواريخ، والعفاريت، ومطرية، والديزل، والعصابة، وعمرو حاحا، وعلاء فيفتي، وشواحة، والكعب العالي، وأبو ليلة، وأندرو الحاوي، وعمر كمال.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

النقابة المصرية تثمن القرار

وحاولت "اندبندنت عربية" الاتصال بحسن شاكوش وحمو بيكا، لكن أحداً منهما لم يرد، في حين ثمَّن الموسيقار أحمد رمضان، سكرتير نقابة المهن الموسيقية، موقف النقابة الأردنية، قائلاً "هذا قرار عظيم"، معتبراً أن القرار جاء في إطار بروتوكول تعاون غير رسمي لكنه معمول به بين الدول الشقيقة"، وأضاف "إذا قامت كل الدول باحترام المؤسسات الرسمية الفنية وقرارتها، بالتأكيد سيلتزم الخارجون عن القانون، حتى تتم تسوية الأمور".

وتابع "قرار المنع الذي اتخذته نقابة الموسيقيين ضد مطربي المهرجانات لا يزال حتى الآن قيد التنفيذ"، لافتاً إلى أن هناك قراراً جديداً ربما يفتح باب الأمل أمامهم، وهو إقامة شعبة للأداء الشعبي بالنقابة، بحيث يتم منح التصريح للمطربين الشعبيين من خلالها بعد الخضوع لاختبار.

 

الرقابة على المصنفات الفنية

على جانب آخر، أعلنت نقابة الموسيقيين المصريين، برئاسة الفنان هاني شاكر، أن هناك تنسيقاً كاملاً مع الاتحاد العام للنقابات الفنية برئاسة المخرج عمر عبد العزيز، وجهاز الرقابة على المصنفات الفنية الذي يترأسه خالد عبد الجليل، لتحقيق تلك الضوابط.

وناشدت النقابة، عبر بيان رسمي، المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ضرورة استخدام ما يخوله له القانون من سلطات بعدم ظهور أي "مصنف" غير مصرح له "رقابياً ونقابياً" على أي من القنوات الفضائية المصرية، كما وجهت الشكر إلى المصريين وكافة الجهات وعدد من القنوات والمنصات الإعلامية التي تؤمن بدور الفن في تزكية الوجدان وعلى وعيهم الكامل بالمرحلة الفارقة التي تمر بالفن المصري، مؤكدة أنها "تمارس دوراً تنويرياً من جهة، ومسايراً لكل جديد من جهة أخرى ويرتقى بالموسيقى والغناء مع ما يتناسب والذوق العام والقيم المجتمعية الراسخة".

وفي موازاة ذلك، أصدرت النقابة بياناً آخر بشأن منع مطربي المهرجانات، قالت فيه "لا تراجع عن القرار، والقانون ولائحة النقابة هما المحددان الأساسيان لقبول عضويات النقابة الجديدة".

 

اختبار الإجازة... صوت وسلوك

وأضاف البيان "على كل من يريد الحصول على العضوية تحضير شهادة التجنيد الأصلية والبطاقة الشخصية ومستند المؤهل و4 صور شخصية ودفع الرسوم الخاصة باختبارات النقابة، وبعد ذلك تقوم الأخيرة بتحديد موعد الاختبار بحضور لجنة للتقييم، وإذا أُجيز الصوت للغناء تأتي مرحلة السلوك، وهي الأهم، فلا تقبل النقابة صوتاً جيداً من دون سلوك محترم".

وأوضح طارق مرتضي، المتحدث باسم نقابة الموسيقيين، أن النقابة ليس بها شعبة للمهرجانات ولن يكون، وأنها تجيز فقط المطربين وتمنحهم العضوية في شعبة الغناء، ومن ثم لا يوجد مكان لما يطلقون على أنفسهم مطربي المهرجانات طبقاً للقانون واللائحة المنظمة للعمل النقابي".

المزيد من فنون