احتاج النظام في بعض المراحل إلى إحداث توازن لصالحه سواء لضبط نتائج الانتخابات أو للحد من قوة المعارضة اليسارية
نوفل الشرقاوي
تعمل من دون ترخيص وتدار من طرف أشخاص غير مؤهلين وتنتشر في الأحياء الشعبية والأطراف
الجبهة رفضت قرار الأمم المتحدة ورأت فيه إضاعة لفرصة جديدة لتمكين البعثة الأممية من تأدية مهمتها

