المكتبات، التي شكلت جزءاً من الذاكرة الثقافية والتاريخية تحولت إلى ركام مع البيوت والقرى والمؤسسات التي طاولها القصف
كامل جابر
ثمة مهمات كثيرة تتولاها إضافة إلى التصوير والتجسس والمراقبة، إذ غدت مثل شرطي حدود تتابع الناس في حياتهم اليومية
أعلنت عن منطقة عازلة أخرى وطلبت في خريطة نشرتها عبر وسائل الإعلام من سكان شبعا والجوار عدم تجاوزها

