Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بريطانيا تواجه كورونا... تعليمات صحية للملايين بعزل أنفسهم

حصيلة الوفيات في الصين تصل إلى 1770 وتزايد عدد الإصابات

تعيش الصين وعدد من دول العالم، إن لم نقل، كل العالم، على وقع انتشار فيروس "كورونا" المستجد، وتداعياته.

وفي مسعى لمواجهة الفيروس الذي يواصل نشر الرعب في العالم، قد تطلب السلطات في بريطانيا من ملايين الأشخاص عزل أنفسهم في المنازل مدة أسبوعين إذا ظهرت لديهم أعراض الإنفلونزا.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "صنداي تلغراف"، هذا الإجراء يمكن اتخاذه إذا تجاوز عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في بريطانيا 100 حالة.

وقالت الصحيفة، إنه تم إبلاغ كبار مديري الخدمات الصحية الوطنية بأن الخدمة ستتوقف عن اختبار السلالة المعروفة باسم "COVID-19" بمجرد تأكيد 100 حالة.

وقد يضطر المصابون بالسعال ونزلات البرد إلى البقاء في المنزل للحد من فرصة انتشار الفيروس. وتحدد خطة الاستجابة البريطانية للأنفلونزا الوبائية وكيفية ضمان عزل ومعالجة الحالات الـ 100 الأولى حتى يمكن جمع المعلومات حول الفيروس.

وأعلنت هيئة الخدمات الصحية الوطنية فى بريطانيا، السبت، عن شفاء 8 مصابين بالفيروس من أصل 9 حالات. وتماثل المصابون الثمانية  للشفاء بعدما خضعوا للاختبارات الطبية مرتين وجاءت نتيجتها سلبية.

وكان المصابون، قد احتجزوا مدة أسبوعين فى مستشفى (أرو بارك) في مقاطعة (مرزيسايد) الواقعة فى شمال غربي إنكلترا فور تبين إصابتهم بفيروس كورونا عقب عودتهم على متن طائرة بريطانية من الصين.

وذكر متحدث باسم الهيئة أن هناك أكثر من 100 حالة أخرى محتجزة فى فندق (كنتس هيل بارك) بمدينة (ميلتون كينز) فى شمال غربي لندن للتأكد من عدم إصابتهم بالمرض.

1770 وفاة في الصين

وفي ظلّ الترقب والحذر، ارتفعت حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد في الصين الاثنين إلى 1770 بعد وفاة 105 مصابين، وفق ما أفادت لجنة الصحة الوطنية الصينية.

وبلغ عدد الإصابات أكثر من 70.500 في سائر أنحاء الصين، معظمها في مقاطعة هوباي مركز انتشار الفيروس التي سجلت الاثنين 2000 إصابة.

وأخضعت السلطات الصينية نحو 56 مليون شخص في هوباي وعاصمتها ووهان للحجر الصحي، بحيث عزلت المقاطعة افتراضياً عن سائر المناطق الصينية.

وسجلت الإصابات الجديدة خارج مركز انتشار الوباء انخفاضاً ملحوظاً في الأيام الثلاثين الأخيرة. وبحسب اللجنة الطبية كانت هناك 115 إصابة جديدة خارج هوباي، بعد أن وصلت الإصابات إلى 450 قبل أسبوع.

وفرضت السلطات المحلية إجراءات جديدة في محاولة لوقف انتشار الفيروس، منها سماح العاصمة بكين فقط بدخول الأشخاص الذين أخضعوا أنفسهم لحجر صحي ذاتي مدة 14 يوماً، كما نقلت وسائل إعلام محلية.

وبدأ عدد الإصابات الجديدة في المقاطعة بالتراجع بعد الارتفاع الكبير الأسبوع الماضي في أعقاب تعديل المسؤولين طرق التشخيص، لتشمل احتساب الإصابات التي يتم التثبت منها بواسطة صورة الأشعة المقطعية للرئة.

وقال متحدث باسم السلطات الصحية الصينية الأحد إن هذا التراجع في عدد الإصابات مؤشر إلى أن الفيروس تتم السيطرة عليه.

هذا وحذّر رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس بأن "من المستحيل التنبؤ بالاتجاه الذي سيتخذه هذا الوباء".

وقال في تغريدة على تويتر إن خبراء دوليين وصلوا إلى بكين وباشروا بإجراء لقاءات مع نظرائهم الصينيين حول الوباء.

وفاة في تايوان

وأعلنت تايوان في وقت سابق الأحد وفاة رجل ستيني بسبب إصابته بالفيروس، ما يعدّ حالة الوفاة الأولى في هذا البلد الذي رصد حتى الآن 20 حالة إصابة مؤكدة. 

وقال وزير الصحة التايواني تشين-شيه تشونغ، في مؤتمر صحافي، إن المتوفى رجل في الستينات من عمره ولم يسافر للخارج في الآونة الأخيرة وكان مصاباً بالسكري والالتهاب الكبدي (بي). 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

14 ألف إصابة في يوم واحد

وفي جديد إجراءات مكافحة الفيروس، أعلنت حكومة مقاطعة هوباي الصينية، بؤرة تفشي كورونا، أنها ستفرض حظراً على حركة المركبات في أنحاء الإقليم لكبح انتشار المرض. وأضافت في وثيقة رسمية منشورة أن المركبات المعفاة من الحظر هي سيارات الشرطة والإسعاف وتلك التي تنقل سلعاً ضرورية والمرتبطة بالخدمات العامة. وأشارت الحكومة إلى أن الإقليم سيجري فحوصاً صحية دورية لكل القاطنين فيه، وقالت إن الشركات لن يسمح لها بالعودة للعمل من دون تلقي تصريح من الحكومة. 

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أضافت مقاطعة هوباي التي تقع في وسط الصين 14 ألف إصابة بالفيروس في يوم واحد إلى الحصيلة، بعد تغيير المسؤولين هناك طريقة التشخيص لتشمل إلى جانب الفحوص المخبرية استخدام الصور المقطعية للرئة، وأضافت هذه المراجعة حوالى 15 ألف مصاب إلى الحصيلة في هوباي الخميس، مع إشارة منظمة الصحة العالمية إلى أن حالات إصابة تعود إلى أسابيع مضت قد أعيد احتسابها.

وقال رئيس المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس إنه طلب من الصين تفاصيل حول كيفية تشخيصها الإصابات. وفي إطار الجهود للحد من انتشار "كورونا"، قال البنك المركزي الصيني إنه بدأ العمل بتعقيم العملة الورقية المتداولة وتخزينها مدة 14 يوماً قبل إعادة طرحها للاستخدام مجدداً.



أول وفاة في فرنسا

وأعلنت فرنسا السبت تسجيل أول وفاة بالفيروس خارج آسيا، ما يعزز المخاوف من هذا الوباء العالمي.

وإلى اليابان حيث أعلن وزير الصحة الياباني كاتسونوبو كاتو الأحد أن عدد الذين أصيبوا بالفيروس على متن السفينة السياحية الخاضعة للحجر الصحي قبالة سواحل اليابان بلغ 355 شخصاً، وقال كاتسونوبو "حتى الآن، أخضعنا 1219 شخصاً على السفينة للفحص. من بين هؤلاء جاءت نتيجة 355 منهم إيجابية لناحية الإصابة، بينهم 73 مصاباً لم تظهر عليهم أية عوارض"، أي بارتفاع 70 إصابة عن آخر حصيلة حكومية.

وتأتي هذه الأرقام الجديدة في الوقت الذي تستعد الولايات المتحدة لإجلاء بعض مواطنيها من على متن سفينة "دايموند برينسس" الخاضعة للحجر الصحي منذ الخامس من فبراير في ميناء يوكوهاما قرب طوكيو، كما أعلنت هونغ كونغ أنها ستوفر لمواطنيها البالغ عددهم 330 شخصاً على متن السفينة، فرصة للعودة بواسطة طائرة مستأجرة.

صور مجهرية جديدة

وسط هذه الأجواء، نشر باحثون أميركيون صوراً مجهرية جديدة للفيروس المستجد، وقام المعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية بنشر الصور التي التقطت من خلال المجهر الإلكتروني للمسح والإرسال، الذي يستخدم حزمة من الطاقة لالتقاط صور مفصلة لكائنات مجهرية، لا يمكن رصدها بالمجهر العادي.

وأفاد المعهد على موقعه الإلكتروني بأن صور الفيروس المستجد لا تختلف كثيراً عن "ميرس" ("كورونا" المتلازمة التنفسية في الشرق الأوسط، الذي ظهر عام 2012) أو فيروس السارس الأصلي (فيروس "كورونا" المتلازمة التنفسية الحادة الوخيم، الذي ظهر عام 2002)، ولفت إلى أن "التيجان الموجودة على سطح هذه الفيروسات تعطي لعائلة الفيروس اسمها، "كورونا"، لأنها تشبه مظهر التاج".

40 أميركياً مصابون بكورونا على متن "دايموند برنسيس"

وكشف مسؤول أميركي وجود 40 أميركياً من بين مئات المصابين بفيروس كورونا المستجد على متن السفينة السياحية "دايموند برنسيس" الخاضعة للحجر الصحي قرب يوكوهاما ضاحية طوكيو، وذلك مع بدء الولايات المتحدة الأحد إعادة رعاياها الموجودين على متنها إلى بلادهم.

وتتزامن عملية الإجلاء مع تشديد السلطات اليابانية تحذيراتها من تفشي الفيروس، داعية السكان إلى تجنّب الحشود "والتجمعات غير الضرورية".

وكانت السفينة "دايموند برنسيس" تقوم برحلة سياحية مع توقف في محطات عدة في آسيا عندما سُجلت إصابة راكب بعد أن نزل في هونغ كونغ، بفيروس.

وأدى ذلك إلى فرض حجر صحي على سفينة في ميناء يوكوهاما الياباني، بينما أُنزل المصابون من السفينة ونُقلوا إلى مستشفيات يابانية مجهّزة خصوصاً لمكافحة الفيروس.

لكن السلطات الأميركية أعلنت في نهاية الأسبوع أنها ستعرض على الركاب الأميركيين مغادرة السفينة والعودة جواً إلى الولايات المتحدة حيث سيوضعون في الحجر الصحي مدة 14 يوماً، وهو ما طرحته دول أخرى على رعاياها المحتجزين على متن "دايموند برنسيس".

وكشف أنطوني فاوسي، مدير المعهد الوطني الأميركي لأمراض الحساسية والأمراض المعدية ، لشبكة "سي بي إس" إن اكثر من ثلاثين أميركياً لن يعودوا إلى بلادهم، وقال إن "أربعين منهم أصيبوا بالعدوى"، موضحاً أنه سيتم إدخالهم إلى مستشفيات في اليابان.

ولم يتّضح على الفور ما إذا كان هؤلاء من ضمن العدد الذي أعلنه وزير الصحة الياباني كاتسونوبو كاتو للمصابين والبالغ 355 شخصاً.

وصرح الوزير الياباني إلى إذاعة "ان اتش كاي" اليابانية الرسمية "حتى الآن أخضعنا 1219 شخصاً على السفينة للفحص"، مشيراً إلى أن العشرات من 355 شخصاً ثبتت إصابتهم بالفيروس لم تظهر عليهم أي عوارض في هذه المرحلة.

المزيد من صحة