Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ضبط أسلحة لدى أميركي يتزعم جماعة عنصرية تعد لشن "حرب عرقية"

يقول محامٍ إن "كاليب جيمس كول إنسان مملوء بالكراهية ولسوء الحظ يمتلك أعداداً مخيفة من الأسلحة"

 صادرت الشرطة أسلحة نارية وأجزاء من أسلحة خلال عملية المداهمة (عن مكتب الإدعاء في سياتل) 

ضبط رجال شرطة في الولايات المتحدة الأميركيَّة كمية من الأسلحة كانت في حوزة زعيم يُشتبه بتزعمه جماعة أميركيّة من "النازيين الجدد" يُعتقد أنّها تحضِّر لـ “حرب عرقية"، حسبما ورد في وثائق المحكمة في هذا الشأن.

في التفاصيل، صادر محققون خمس بنادق وثلاثة مسدسات وأجزاء أخرى من أسلحة كانت لدى كاليب جيمس كول، 24 عاماً، الذي اعترف بأنّه عضو في فرقة "أتوموافين" Atomwaffen (= كلمة ألمانية تعني أسلحة نوويّة).

في هذا السياق، ذكر "مركز قانون الحاجة الجنوبي" الأميركيّ أنّ مجموعة النازيين الجدد هذه   تؤمن بوجوب استخدام "العنف والفساد والانحطاط" في سبيل "التطهير العنصريّ"، على حدّ قولها. ويصف المركز المنظمة بأنها "سلسلة من الخلايا الإرهابية".

ولكن كان لافتاً أنّه لم تُوجه إلى كول أيّ تهمة. من جانبه، قال المحامي  بيت هولمز  الذي يعمل في مدينة سياتل شمال غربي الولايات المتحدة، "نحن إزاء إنسان مملوء بالكراهية، ولسوء الحظ يمتلك أعداداً مخيفة جداً من الأسلحة".

واستولت السلطات الأميركيّة على الأسلحة بموجب قانون "العلم الأحمر" لتنظيم حيازة السلاح في ولاية واشنطن، والذي يسمح لأفراد الأسر أو عناصر الشرطة بانتزاع الأسلحة من أشخاص يُعتقد أنّهم خطرون، وفقاً لشبكة "إن بي. سي نيوز". ورفع الادعاء العام دعوى قضائية ضدّ كول، بالاستناد إلى ذلك القانون، طالباً  "أمراً للحماية من الخطر الشديد".

وقالت شرطة سياتل في التماس قدمته للحصول على أمر من المحكمة لاحتجاز المتهم ، "يبدو أنّ كالب جيمس كول انتقل من اعتناق الكراهية إلى اتخاذ خطوات فاعلة الآن أو التحضير لحرب عرقية وشيكة".

بناء عليه، أوقفت السلطات المتهم الشاب  لدى وصوله إلى مطار أوهير بشيكاغو في ديسمبر (كانون الأول) 2018 بعد رحلة استغرقت 25 يوماً في شرق أوروبا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتورد وثائق المحكمة ما قالته  "هيئة الجمارك وحماية الحدود"، عن  إنّ عناصر دورية لحرس الحدود استجوبوا المتهم  الذي اعترف بأنه "يتبنى أيديولوجية فاشية مفادها أن القوي يهيمن  على الضعيف". وجاء في التقرير أنّ كول أخبر هؤلاء  بأنّه يمتلك أسلحة إلا أنّه لم يشجع أعضاء جماعته على ارتكاب أعمال عنف، على حد قوله.

لكن في المقابل ذكرت شرطة سياتل أنّها تعتقد أنّ الشاب شارك في تدريبات على استعمال الأسلحة الناريّة أخيراً. كذلك يرى مسؤولون أنّه ساعد في تنظيم "معسكرات كراهية".

من جانبه، قال دان ساتربيرغ ,وهو مدعٍ عام، "لم يكن أمراً فائق السرية  إلى حدّ أنه كان علينا إخبار القاضي به"، وفقاً للموقع الإخباري "كينغ أوف سياتل".  وأضاف "كل ما في المسألة، كما أخبرناه، أنّ الشاب يقود أشخاصاً آخرين عبر تدريب وتوجيه خلية عنيفة محتملة قد تتصرّف بوحي من وجهات نظر أعضائها العنصرية البيضاء.. بالتالي كان ذلك كافياً لإقناع القاضي بأنّ علينا على الأقل احتجازه مؤقتاً، فدعونا نأخذ فرصة ما.  دعونا نأخذ تلك الأسلحة لنرى ما الذي سنحصل عليه. لا تُعتبر حيازة الأسلحة جريمة، لذا لم تُوجه إلى كول أيّ تهمة، وهو ليس في السجن... إنّها طريقة لجعل الأمور تتحرك ببطء ".

© The Independent

المزيد من دوليات