ملخص
كان روبيو قد خاض الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري عام 2016، قبل أن ينسحب من السباق بعد خسارته في ولاية فلوريدا أمام ترمب، ثم تحول لاحقاً إلى أحد أبرز حلفائه، وتولى منصب وزير الخارجية في إدارته الثانية، إلى جانب مهامه مستشاراً للأمن القومي.
نفى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الخميس صحة التقارير التي تشير إلى أنه سيغادر إدارة الرئيس دونالد ترمب من أجل الترشح للرئاسة.
وقال في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" إن العمل مع ترمب حتى نهاية ولايته "كان دوماً خطتي". ورفض روبيو الخميس الإجابة عن أسئلة تتعلق بمستقبله السياسي، قائلاً "لن أتحدث عن عام 2028 بعد الآن".
وأكد روبيو أنه سيدعم نائب الرئيس جي دي فانس إذا قرر خوض انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2028، في وقت تصاعدت فيه التكهنات بشأن مستقبله السياسي واحتمال دخوله سباق الرئاسة المقبل.
وفي تعليقه على التقارير بشأن مغادرته إدارة ترمب، قال روبيو للصحيفة "لا أعرف من أين تأتي مثل هذه الأنباء، بكل صدق".
وقبل أيام قليلة من انتخابات التجديد النصفي التي جرت الثلاثاء، كان لروبيو ظهور غير معتاد إلى جانب الرئيس الأميركي خلال الحملات الانتخابية، حيث صعد لفترة وجيزة إلى المنصة وخاطب حشداً من المؤيدين.
ويُعد روبيو وفانس من أبرز الأسماء المطروحة لخلافة ترمب داخل الحزب الجمهوري في انتخابات 2028، مع تزايد النقاش بشأن هوية المرشح الذي سيحمل إرث الرئيس الأميركي بعد انتهاء ولايته.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وسبق أن أبدى روبيو موقفاً داعماً لفانس، ففي مقابلة مع وزير الخارجية الأميركي مع مجلة "فانيتي فير" ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أوضح روبيو أنه إذا قرر نائب الرئيس الترشح للرئاسة، فسيكون مرشح الحزب الجمهوري، وإنه سيكون من أوائل من يدعمونه.
وكان روبيو قد خاض الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري عام 2016، قبل أن ينسحب من السباق بعد خسارته في ولاية فلوريدا أمام ترمب، ثم تحول لاحقاً إلى أحد أبرز حلفائه، وتولى منصب وزير الخارجية في إدارته الثانية، إلى جانب مهامه مستشاراً للأمن القومي.
تأتي هذه التصريحات في أعقاب خسارة الجمهوريين السيطرة على مجلسي الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي، وما أثارته النتائج من تساؤلات بشأن مستقبل الحزب واتجاهاته السياسية، قبل انطلاق المنافسة المبكرة على خلافة ترمب.