Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب يجدد ثقته في هيغسيث عقب خسارة الانتخابات النصفية

فوز الديمقراطيين يفتح باب التحقيق والمساءلة لوزير الدفاع

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ ف ب)

ملخص

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعمه لوزير الدفاع بيت هيغسيث، مؤكداً أنه يقدم أداءً جيداً في البنتاغون، وذلك على الرغم من خسارة الحزب الجمهوري للسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ لصالح الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026. وتأتي هذه التصريحات وسط تكهنات واسعة وتصريحات لمستشارين ومشرعين تلمح لإمكانية التضحية بهيغسيث باعتباره أحد أشد الداعمين للحرب على إيران والتي أثارت استياء الناخبين، بالتزامن مع توعد القيادات الديمقراطية بفتح تحقيقات واسعة ومحاولات لمساءلته فور تسلمهم مهامهم في الكونغرس.

عبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الأربعاء عن دعمه لوزير الدفاع بيت هيغسيث، وذلك بعد يوم واحد من فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي التي ​عكست غضب الناخبين إزاء الحرب على إيران.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان يفكر في تغيير هيغسيث، الذي وصفه ترمب بأنه من أشد الداعمين للحرب، قال الرئيس الأميركي للصحافيين "لا، فأنا أعتقد أنه يقوم بعمل جيد للغاية".

ويأتي هذا الرد على النقيض من موقف الرئيس الأسبق جورج بوش الذي أقال وزير الدفاع دونالد رامسفيلد في صباح اليوم التالي لانتخابات التجديد النصفي عام 2006، عندما ساعد استياء الناخبين إزاء الحرب على العراق الديمقراطيين في الفوز بالسيطرة على الكونغرس.

لكن مصادر ‌قالت إن ترمب ‌لا يزال بإمكانه تغيير هيغسيث، مع مواصلة الجمهوريين ​تقييم ‌خسائرهم.

وقال ⁠أحد مستشاري ​ترمب ⁠إن هيغسيث "ربما يكون على وشك خسارة منصبه" بسبب الحرب. وأضاف المستشار "سيتم تحميل شخص ما المسؤولية عن هذا، ومن البديهي أن هذا الشخص لن يكون هو (ترمب)".

وسبق أن وصف الرئيس الأميركي هيغسيث بأنه أحد الداعمين الرئيسين لهذا الصراع الذي لا يحظى بشعبية. وقال في 23 مارس (آذار) "بيت، أعتقد أنك كنت أول من رفع صوته، وقلت: لنفعلها، لأنه لا يمكننا السماح لهم بامتلاك سلاح نووي".

وشكك جي دي فانس نائب الرئيس أمس ⁠الأربعاء علناً في جدوى حرب إيران. وقال إنها كلفت الجمهوريين ‌السيطرة على الكونغرس.

وعندما طلب من البيت ‌الأبيض التعليق، أحال "رويترز" إلى تصريحات ترمب العلنية في شأن ​هيغسيث.

وقالت وزارة الدفاع إن هيغسيث "ملتزم بنسبة ‌100 في المئة" بقيادة البنتاغون حتى نهاية ولاية ترمب، في 20 يناير ‌(كانون الثاني) 2029.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

لطالما كان هيغسيث شخصية مثيرة للانقسام في الساحة السياسية الأميركية، وأثار عداوات حتى داخل حزبه الجمهوري نفسه. بل إن أحد المشرعين الجمهوريين وهو النائب الأميركي توماس ماسي قدم في وقت سابق من هذا العام مذكرة لمساءلته وعزله واتهمه بإساءة استغلال منصبه ‌لشن أعمال قتالية ضد إيران دون موافقة الكونغرس.

وقال السيناتور الجمهوري توم تيليس لشبكة سي بي إس نيوز ليلة الثلاثاء إن "حساب" ⁠هيغسيث قادم وإن ⁠علاقته المتوترة مع المشرعين تقوض مساعي إدارة ترمب لتمرير حزمة إنفاق دفاعي بقيمة 1.5 تريليون دولار في الكونغرس.

وذكر تيليس مع ظهور نتائج انتخابات التجديد النصفي "أعتقد أنه بعد الانتخابات، علينا أن نحدد ما إذا كان هو الشخص الأنسب لعرض تلك الحاجات على الكونغرس أم لا، إذا كان يريد إنجاز شيء ما قبل نهاية دورة الكونغرس الحالية، التي لم يتبق عليها سوى 60 يوماً".

وتوعد الديمقراطيون بالتحقيق مع هيغسيث وفي طريقة إدارته لشؤون البنتاغون. ويقول مساعدون إن ذلك ربما يشمل كل شيء بدءاً من تعامله مع الحرب ضد إيران وصولاً إلى عمليات الإقالة التي قام بها وشملت عسكريين كباراً من بينهم رئيس هيئة الأركان المشتركة.

كما ​يمكن أن يواجه تدقيقاً في شأن ​سياسته تجاه أوكرانيا والضربات العسكرية الأميركية على قوارب يشتبه في تورطها في تهريب المخدرات في المياه الإقليمية لأميركا اللاتينية، والتي يقول بعض الديمقراطيين إنها قد تشكل جرائم حرب.

المزيد من متابعات