ملخص
أقال رئيس جهاز الأمن الداخلي الأوكراني (SBU) أوليكسندر بوكلاد مسؤولين رفيعين بعد ورود اسميهما في تحقيقات يجريها المكتب الوطني لمكافحة الفساد (NABU) حول تورط القيادات في تلقي رشى للتغطية على شبكات ومراكز اتصال احتيالية تجني نحو مليار دولار شهرياً. وشهدت عمليات التفتيش توترات ومواجهات مسلحة بين الأجهزة، في امتداد لتحقيقات واسعة أطاحت بالمدعي العام رسلان كرافتشينكو سابقاً، وسط اتهامات لمجموعات إجرامية بتنظيم اعتداءات وإدارة أنشطة تهريب وتزوير واسعة.
أعلن جهاز الأمن الداخلي الأوكراني (إس بي يو) أمس الأربعاء إقالة مسؤولين رفيعين ورد اسماهما في تحقيق على صلة بمراكز اتصال احتيالية.
وقال جهاز الأمن الداخلي إن رئيسه أوليكسندر بوكلاد أعفى مسؤولين كبيرين في الجهاز من مهامهما بعد ورود اسماهما في تحقيق يجريه المكتب الوطني لمكافحة الفساد (نابو).
وأضاف في بيان عبر تيليغرام أن بوكلاد يتوقع إجراء تحقيق "شفاف وموضوعي ونزيه" من جانب المكتب، رغم التوتر بين المؤسستين. وتفاقم الخلاف بينهما العام الماضي بعدما حاول الرئيس فولوديمير زيلينسكي تقليص استقلالية مكتب مكافحة الفساد.
من جهته، قال مكتب مكافحة الفساد إن أحد مسؤولي جهاز الأمن "هدد باستخدام سلاح ناري" ومنع المحققين من دخول مواقع كانوا ينفذون فيها عمليات تفتيش الأربعاء.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ووفقاً للمكتب، فإن مسؤولين كبارا في جهاز الأمن والنيابة العامة والشرطة دفعوا رشى لعناصر من أجهزة إنفاذ القانون مقابل غض الطرف عن أنشطة مراكز اتصال احتيالية. وأضاف أن عمليات الاحتيال استهدفت أوكرانيين وأجانب، وشملت بيع مخدرات وإنتاج سجائر مقلدة وعملات أجنبية مزورة.
واتهم مجموعة إجرامية مؤلفة من 12 شخصاً في الأقل بتنظيم "اعتداءات وخطف وهجمات مخطط لها".
وكانت التحقيقات دفعت المدعي العام الأوكراني رسلان كرافتشينكو إلى الاستقالة في سبتمبر (أيلول) بعد تفتيش مكاتب تابعة له، علماً أنه نفى ارتكاب أي مخالفات.
وبحسب المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، ومقرها سويسرا، يوفر قطاع مراكز الاتصال الاحتيالية في أوكرانيا وظائف لنحو 60 ألف شخص، أي ما يعادل نحو ثلثي العاملين في القطاع المصرفي.
وتقدر المبادرة أن هذه الأنشطة تدر إيرادات قد تصل إلى مليار دولار شهريا.