ملخص
- اختار الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن يتصرف وكأن شيئاً لم يكن، غداة تلقي حزبه الجمهوري هزيمة انتخابية ساحقة في انتخابات منتصف الولاية، وبعد توجيه نائبه جي دي فانس انتقادات مبطنة له.
- عند سؤال ترمب عن تصريحات نائبه الذي اعتبر أن تداعيات الحرب في إيران هي سبب الفوز الساحق للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي، لم يحاول الرئيس حتى دحض ذلك. وقال "أعتقد أن هذا صحيح إلى حد كبير، لأن (الحرب) تسببت في ارتفاع أسعار الوقود قليلاً على المدى القصير".
- أثار الفوز الكاسح للديمقراطيين أملا حذرا في بروكسل في أن تستعيد العلاقة مع دونالد ترمب بعض التوازن. وقال دبلوماسي "أعتقد أن ثمة شعوراً بالارتياح هنا إزاء احتمال أن تكون هذه بداية نهاية حقبة ترمب، ولا أحد أكثر سعادة بذلك من الأوروبيين"".
- رأى رئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي بيدرو سانشيز أن "الموجة اليمينية المتطرفة تتهاوى"، عقب الفوز الكاسح للديمقراطيين في الانتخابات الأميركية، قبل أسابيع من الانتخابات التشريعية المبكرة في إسبانيا في 29 نوفمبر (تشرين الثاني).
- شكك المستشار الألماني فريدريش ميرتس في أن تؤدي نتائج الانتخابات النصفية إلى تغيير يذكر. وقال "بصراحة، حكم ترمب على مدى العامين الماضيين إلى حد كبير من خلال تجاوز الكونغرس. فلماذا نتوقع أن يتغير ذلك الآن؟"، مضيفاً "في معظم الأحيان، اعتمد على الأوامر التنفيذية، وسيواصل اتباع هذا النهج".
- الديمقراطيون يسيطرون على مجلس النواب في تكساس للمرة الأولى منذ عام 2003
- "وول ستريت جورنال": دعوة ديمقراطية لفتح تحقيقات في الحرب مع إيران والعمليات في الكاريبي وأميركا اللاتينية
- سي أن بي سي: ترمب يقول إنه يمكنه العمل مع الديمقراطيين في شأن "أفكار مالية"