Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قتيل وجريح بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان

سلام يحذر من مغبة جرّ بيروت إلى حرب جديدة

جرافات إسرائيلية تهدم منازل في بلدة زوطر الشرقية (أ ف ب)

ملخص

قال سلام عقب لقائه رئيس الجمهورية جوزاف عون إنه "أمام أخطار تجدد الحرب في المنطقة، أكرر التحذير من مغبة جرّ لبنان إلى أية مغامرة عبثية جديدة، خدمة لمصالح خارجية، وزجه في مواجهات لا يملك ترف تحمل تبعاتها".

قتل شخص وأصيب آخر بغارة إسرائيلية على دراجة نارية جنوب لبنان، وفق ما أفادت وزارة الصحة، وذلك في أول ضربة من نوعها منذ سبتمبر (أيلول) الماضي، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف شخصين، اتهمهما بمراقبة قواته التي تحتل أجزاء من المنطقة.

في غضون ذلك، قال رئيس الأركان إيال زامير من جنوب لبنان، إن قواته في حال تأهب لتوجيه ضربات إلى "حزب الله" في حال هاجمها، بحسب بيان للجيش.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية في بيان بأن "غارة العدو الإسرائيلي على دراجة نارية في بلدة قبريخا قضاء مرجعيون أدت إلى قتيل وجريح"، فيما أكد الجيش الإسرائيلي الغارة، قائلاً إنها استهدفت "مشتبهاً فيهما كانا يراقبان قواته في منطقة قبريخا الواقعة خارج المنطقة الأمنية التي يحتلها جنوب لبنان، ويصل عمقها إلى 10 كيلومترات من الحدود.

وفي بيان ثان، أعلن الجيش أن رئيس أركانه تفقد القوات في منطقة الخيام بجنوب لبنان، حيث توعد "حزب الله" بأن "كل محاولة لترسيخ وجوده أو تعزيز قدراته أو تهديد بلداتنا الشمالية، ستُقابل برد فوري وقوي"، مضيفاً أنه خلال الحرب الأخيرة "أثبت 'حزب الله' مجدداً أنه ذراع إيرانية"، مؤكداً أن الجيش "في حال تأهب إزاء التطورات في ساحات قريبة وبعيدة، ومستعد لتوجيه ضربات إلى أي عدو يحاول المساس بنا، كما فعلنا في الماضي".

وتلوح واشنطن وإسرائيل في الآونة الأخيرة بشن ضربات جديدة على إيران، بعد شهور من تراجع الأعمال العدائية في حرب الشرق الأوسط التي بدأت بهجوم أميركي - إسرائيلي على طهران في الـ 28 من فبراير (شباط) الماضي.

وامتدت الحرب إلى لبنان مطلع مارس (آذار) الماضي، بعدما أطلق "حزب الله" المدعوم من طهران، صواريخ على شمال إسرائيل، قال إنها ثأر لمقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي، في مستهل الحرب على إيران.

وردت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية، واجتياح بري احتلت خلاله مناطق واسعة من جنوب لبنان، وأسفرت الغارات عن مقتل نحو 4300 شخص، بحسب السلطات اللبنانية التي تطالب إسرائيل بالانسحاب من هذه المنطقة، حيث تواصل تنفيذ عمليات نسف وتجريف للمنازل والأراضي، لتكون هذه الحرب الثانية بين إسرائيل و"حزب الله" منذ عام 2023.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وحذّر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام اليوم الأربعاء من "مغبة جر لبنان إلى حرب جديدة"، في موقف موجه إلى "حزب الله"، وقال عقب لقائه رئيس الجمهورية جوزاف عون، إنه "أمام أخطار تجدد الحرب في المنطقة، أكرّر التحذير من مغبة جرّ لبنان إلى أية مغامرة عبثية جديدة، خدمة لمصالح خارجية، وزجه في مواجهات لا يملك ترف تحمل تبعاتها".

وشدد سلام على أن "حماية لبنان مسؤولية وطنية تقتضي تغليب مصلحته العليا على أي حساب آخر، والالتزام بأن يكون قرار الحرب والسلم حصراً بيد الدولة ومؤسساتها الدستورية"، مضيفاً "لن نقبل أن يُفرض على اللبنانيين مصير لم يختاروه، أو أن يتحول وطنهم مجدداً إلى ساحة لصراعات الآخرين".

وتراجعت وتيرة أعمال العنف في جنوب لبنان منذ يونيو (حزيران) الماضي بعد إبرام الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم، ثم توقيع لبنان وإسرائيل، برعاية أميركية، "اتفاق إطار" شمل نزع سلاح "حزب الله"، وانسحاباً تدريجياً للجيش الإسرائيلي من المناطق التي احتلها خلال الحرب.

وتواصل إسرائيل تنفيذ غارات على جنوب لبنان، وقد قُتل 13 شخصاً مطلع سبتمبر (أيلول) الماضي، بينهم أطفال، بغارات اسرائيلية على جنوب لبنان، كانت الأكثر دموية منذ تراجع وتيرة العنف.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار