ملخص
صعدت إسرائيل غاراتها خلال الأسابيع القليلة الماضية، وتقول إن حركة "حماس" تعيد تسليح نفسها وتنتهك وقف إطلاق النار المعلن قبل عام، وتنفي "حماس" من جانبها محاولة شن هجمات أو إعادة بناء ترسانتها، وتتهم إسرائيل بتقويض اتفاق التهدئة في غزة.
قُتل خمسة فلسطينيين جراء غارات إسرائيلية استهدفت أماكن مختلفة من قطاع غزة الإثنين، وفق ما أفاد الدفاع المدني، بينما قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف "إرهابيين" في القطاع الفلسطيني المدمر.
وأفاد الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل وكالة الصحافة الفرنسية، بسقوط خمسة قتلى وعدد من الإصابات "جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة".
وقُتل ثلاثة أشخاص في محافظة خان يونس في جنوب القطاع، أحدهم بفعل "إطلاق نار إسرائيلي"، وآخر في "غارة نفذتها مسيرة استهدفت خيمة تؤوي نازحين"، وثالث في "غارة استهدفت مجموعة من الأشخاص قرب مخيم للنازحين"، وفق ما أوضح بصل.
وفي شمال القطاع، قُتل شخص في "غارة إسرائيلية استهدفت مركبة مدنية" في حي تل الهوا في جنوب غرب مدينة غزة. كما قُتل شخص متأثراً بإصابته بشظايا قنبلة ألقتها مسيّرة إسرائيلية في شرق قرية المصدر في وسط القطاع، وفقاً لبصل.
وأكدت مستشفيات ناصر في خان يونس والشفاء في غزة و"شهداء الأقصى" في دير البلح، وصول القتلى.
بدوره، قال الجيش الإسرائيلي لوكالة الصحافة الفرنسية، إنه "استهدف عدة إرهابيين" في هذه المناطق، مشيراً إلى أن معلومات إضافية ستصدر في هذا الخصوص في وقت لاحق.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ورغم خفض إسرائيل وتيرة ضرباتها مقارنة بما كانت عليه قبل التوصل الى اتفاق وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) 2025 بوساطة أميركية مصرية قطرية، فإنها تواصل استهداف القطاع الذي تسيطر على نحو 70 في المئة من أراضيه بصورة يومية.
ومنذ ذلك الحين، قُتل 1580 شخصاً على الأقل، بحسب وزارة الصحة التابعة لحركة "حماس" في القطاع، وتعتبر الأمم المتحدة أرقامها موثوقة.
ويعيش معظم السكان البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة في الثلث المتبقي من القطاع وسط أنقاض الحرب، ومعظمهم في خيام موقتة ومبان متضررة، ولا يزال هذا الجزء تحت السيطرة الفعلية لـ "حماس".