Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب وأوباما يتبادلان الانتقادات في خضم حملات الانتخابات النصفية

يجوب الرئيسان الحالي والأسبق الولايات على رغم أنهما ليسا مرشحين في ظل تقارب سباق السيطرة على مجلس الشيوخ

الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما خلال تجمع انتخابي في جورجيا (أ ف ب)

ملخص

لعب الرئيس دونالد ترمب والرئيس السابق باراك أوباما أدواراً بارزة في الحملات الانتخابية الأربعاء، قبل أقل من أسبوع على انتخابات الكونغرس. وقال أوباما في جورجيا إن القيم الأميركية هي ما سيصوت عليه الناخبون، فيما واجه ترمب متظاهرين في أوهايو. ويرى محللون أن الديمقراطيين أوفر حظاً في مجلس النواب، والسباق على الشيوخ متقارب.

لعب الرئيس الأميركي الجمهوري دونالد ترمب والرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما أدواراً بارزة في الحملات الانتخابية أمس الأربعاء، على رغم أنهما ليسا مرشحين في الانتخابات، وذلك قبل أقل من أسبوع على انتخابات الكونغرس التي قد تغير ميزان القوى في الولايات المتحدة.

ويقوم ترمب بحملة انتخابية مكثفة منذ أسابيع، مما أظهر بوضوح مخاوف الجمهوريين من فقدان السيطرة على الكونغرس خلال آخر عامين من رئاسته. أما أوباما، فحافظ على أن يكون ظهوره العلني محدوداً نسبياً حتى الأسبوع الماضي، حين ألقى كلمات لاذعة انتقد فيها ترمب.

ما على المحك

ستجرى الانتخابات الثلاثاء المقبل على 35 من أصل 100 مقعد في مجلس الشيوخ، وكل مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً. ويرى محللون غير حزبيين أن فرص الديمقراطيين في الحصول على الغالبية في مجلس النواب أفضل، بينما يرون المنافسة على مقاعد مجلس الشيوخ متقاربة جداً.

وانخفضت شعبية ترمب واقتربت من أدنى مستوى لها على الإطلاق، مع تزايد استياء الأميركيين من ارتفاع تكاليف المعيشة والحرب على إيران، لكنه لا يزال قوة مؤثرة في الحزب، وشن حملة قوية لزيادة إقبال الناخبين الجمهوريين.

ويواصل الأميركيون التصويت منذ أسابيع، ووفقاً لمختبر الانتخابات التابع لجامعة فلوريدا، أدلي بنحو 40 مليون صوت حتى الآن، فيما أدلى إجمالي 45.9 مليون أميركي بأصواتهم مبكراً في انتخابات التجديد النصفي الأخيرة التي جرت عام 2022.

أوباما في جورجيا

ظهر أوباما في مدينة مورو بولاية جورجيا أمس، ودعا الناخبين إلى دعم السناتور الديمقراطي جون أوسوف، الذي ينافسه النائب الجمهوري مايك كولينز.

وعلى رغم توجيهه الانتقادات المعتادة من الديمقراطيين لترمب بسبب فرضه الرسوم الجمركية والدخول في حرب مع إيران، قال أيضاً إن القيم الأميركية هي ما سيصوت عليه الناخبون في هذه الانتخابات، مستعيداً رؤية زعيم الحقوق المدنية الراحل مارتن لوثر كينغ جونيور، المدفون في أتلانتا.

وقال أوباما "هناك جانب أخلاقي في الخيارات التي نواجهها الآن"، وأضاف "لن نتمكن من إصلاح النظام الذي تفكك، ولن نتمكن من تحرير اقتصادنا، ما دامت لدينا ثقافة يسمح فيها بكل شيء، ويعتقد من يشغلون أعلى المناصب في البلاد أن الكذب والغش والاستقواء مقبول، وما دامت لدينا ثقافة تعتبر المال المقياس الوحيد لقيمتنا".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ترمب في أوهايو

أما ترمب، فكان يخاطب تجمعاً انتخابياً داخل صالة رياضية متواضعة في إحدى كليات مدينة تشيليكوث بولاية أوهايو، وبرفقته السناتور جون هاستد، الذي ينافسه السناتور الديمقراطي السابق شيرود براون.

وهاجم ترمب براون لدعمه سياسات الهجرة التي قال إنها أغرقت مدينة سبرينغفيلد بالمهاجرين من هايتي، وقال "لقد تحولت المدينة إلى جحيم".

وكان ترمب ردد مزاعم مغلوطة خلال حملة عام 2024 الرئاسية بأن المهاجرين من هايتي في سبرينغفيلد يأكلون القطط والكلاب، وهي مزاعم نفى المسؤولون المحليون صحتها مراراً.

 

ترمب يواجه المتظاهرين

هتفت حشود متحمسة لترمب في التجمعات طوال الحملة الانتخابية، لكن مئات المتظاهرين اصطفوا على طول مسار موكبه في منطقة تشيليكوث الريفية، ورفعوا لافتات كتب عليها "جمهوريون ضد ترمب"، و"أمسكوا بهم عبر صناديق الاقتراع"، و"الحزب الجمهوري: حراس المتحرشين بالأطفال".

وأثناء التجمع، قاطع المتظاهرون ترمب مرات عدة، وكان بينهم شخص واحد في الأقل صرخ باسم رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية. ورد ترمب، "طردت جيفري إبستين من مار إيه لاغو"، في إشارة إلى ناديه الخاص في بالم بيتش بولاية فلوريدا.

وقاطع متظاهرون ترمب في كل تجمعاته الانتخابية الأخيرة تقريباً، وعادة ما يتهمهم بأنهم مأجورون، ويخرجهم رجال الأمن من المكان.

جدل حول ديكور البيت الأبيض

في كليفلاند السبت الماضي، سخر أوباما من ذوق ترمب في الديكور الداخلي، قائلاً "لقد جعل البيت الأبيض يبدو وكأن صدام حسين افتتح فرعاً لتشيز كيك فاكتوري"، وهي سلسلة مطاعم.

ودافع ترمب عن ديكور البيت الأبيض، قائلاً إن أوباما ترك المبنى في حالة متدهورة. وأضاف في أوهايو "أعتقد أن البيت الأبيض هو الرمز الأول لبلدنا، ولا يمكن أن يكون لدينا بيت أبيض بنوافذ مكسورة، وحجارة متصدعة لم تطل منذ 30 عاماً".

سباقات ألاسكا وميشيغان

سيحتاج الديمقراطيون إلى الفوز بمقاعد في ولايات تميل تقليدياً إلى الجمهوريين، مثل أوهايو وأيوا وألاسكا، للتغلب على الغالبية الجمهورية الحالية في مجلس الشيوخ البالغة 53 في مقابل 47.

وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن مساعدي ماري بيلتولا، المرشحة الديمقراطية لمجلس الشيوخ في ألاسكا، تعاونوا مع محامي الحملة وكبار الموظفين في الذراع الانتخابية للديمقراطيين بمجلس الشيوخ، لاستقطاب مرشحين اثنين مدرجين على بطاقة الاقتراع وقد يساعدان في تشتيت الأصوات من السناتور الجمهوري الحالي دان سوليفان، ولم يرد ممثلو بيلتولا على طلبات التعليق.

وقال ترمب لصحافيين قبل مغادرته إلى أوهايو، "على ماري بيلتولا الانسحاب من السباق الانتخابي، أعتقد أنه يجب محاكمتها جنائياً على ما فعلته".

وفي ميشيغان، يخوض الجمهوري مايك روجرز والديمقراطي عبدول السيد منافسة متقاربة على مقعد مجلس الشيوخ الذي سيخليه السناتور الديمقراطي جاري بيترز. وتعتمد الحملتان على حلفاء بارزين لتحميس المؤيدين، وزيادة نسبة المشاركة في التصويت.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات