Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

محادثات مكثفة وترمب متشكك في موافقة إيران على صفقة مقبولة

مطلبان متعارضان يعيقان المحادثات بين واشنطن وطهران ومسؤول يشير إلى إحراز تقدم

ترمب يتحدث إلى الصحافيين في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند (رويترز)

ملخص

تتباين الآراء داخل الدائرة المقربة من ترمب بشأن الخطوة التي ينبغي له اتخاذها. حيث يبدي وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو تشككاً كبيراً في إمكانية التوصل إلى أي اتفاق نووي مع النظام الإيراني الحالي. فيما يؤيد نائب الرئيس جي دي فانس ومبعوثي ترمب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر استئناف المفاوضات.

أجرى وسطاء قطريون محادثات في طهران استمرت أكثر من 12 ساعة يوم الجمعة، في محاولة للتوصل إلى اتفاق لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وتجنب اندلاع حرب بعد انتخابات التجديد النصفي، وفقاً لما نقله موقع "أكسيوس" عن لمصادر دبلوماسية.

ومن المقرر أن تتواصل المناقشات في الدوحة اليوم السبت. وتقف الولايات المتحدة الآن على بعد أيام فقط من عملية عسكرية محتملة قد تلحق أضراراً جسيمة بإيران.

وقال مصدر دبلوماسي إن الوسطاء القطريين ظلوا على تواصل منتظم مع البيت الأبيض خلال جلسة المحادثات التي استمرت طوال يوم الجمعة. وأضاف: "أُحرز تقدم إيجابي. ولا تزال المحادثات مستمرة في محاولة للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران".

ويحث الوسطاء القطريون الولايات المتحدة وإيران على الاتفاق على مجموعة من الخطوات المتبادلة، التي ستُنفذ على مدى بضعة أيام، بما يتيح عودة الطرفين إلى المفاوضات المباشرة بشأن البرنامج النووي الإيراني وقضايا أخرى.

"مطلبان متعارضان"

من جانبه، قال مسؤول أميركي إن مطلبين متعارضين أعاقا المحادثات حتى الآن: إصرار إدارة ترمب على تقديم إيران تنازلات نووية كشرط لاستئناف المفاوضات، وتمسك إيران بأن ترفع الولايات المتحدة أولاً حصارها البحري، وتفرج عن الأموال المجمدة، وتسمح لها ببيع النفط.

ويحاول الوسطاء القطريون إقناع إيران بالسماح لمفتشي الأمم المتحدة بزيارة مواقعها النووية التي تعرضت للقصف، باعتبار ذلك إجراء لبناء الثقة، على أن تقابله الولايات المتحدة بتخفيف بعض العقوبات.

تباين الآراء

تتباين الآراء داخل الدائرة المقربة من ترمب بشأن الخطوة التي ينبغي له اتخاذها. حيث يبدي وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو تشككاً كبيراً في إمكانية التوصل إلى أي اتفاق نووي مع النظام الإيراني الحالي. ويعتبران أن إرث ترمب ينبغي أن يتمثل في إضعاف النظام بصورة أكبر، بما في ذلك من خلال شن ضربات إضافية، وفقاً لمسؤول أميركي.

وقال المسؤول إن نائب الرئيس جي دي فانس ومبعوثي ترمب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يؤيدون استئناف المفاوضات، في حين يشكك ترمب في أن توافق إيران يوماً على اتفاق يراه مقبولاً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال ترمب للصحافيين يوم الجمعة: "هناك محادثات. إنهم يريدون التحدث. ويواصلون التحدث... لدينا وقت، بصراحة. إنها حرب، لكنها ليست حرباً تقليدية".

ويُعد وزير الخزانة سكوت بيسنت، الذي يقود حملة للضغط الاقتصادي على إيران، أحد أقرب مساعدي ترمب الذين يحثونه على السماح لهذه المبادرة بتحقيق أهدافها، بدلاً من التسرع في العودة إلى المواجهة العسكرية.

منح المساعي الدبلوماسية مزيداً من الوقت

إلى ذلك، قال مصدر إقليمي إن دولاً في المنطقة، مثل السعودية ومصر وباكستان وتركيا والعراق، تحث إيران على الموافقة على استئناف المفاوضات قبل انتخابات التجديد النصفي.

وقال مسؤول أميركي إن ترمب قد يكون أكثر ميلاً إلى إصدار أوامر بتنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق إذا تكبد الجمهوريون خسارة كبيرة في انتخابات التجديد النصفي.

وأضاف المسؤول: "إذا شعر بالإحراج أو بالتهميش، فسوف يقدم على خطوة جريئة. وهذا ما يقوله الجميع للإيرانيين. إن أفضل فرصة أمامهم للتوصل إلى اتفاق هي الآن".

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن نتائج الانتخابات لن تكون عاملاً مؤثراً في عملية اتخاذ ترمب قراره بشأن إيران.

وفي الوقت نفسه، يمارس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضغوطاً على ترمب لشن عملية عسكرية مشتركة ضد إيران فور انتهاء الانتخابات.

وأي هجوم أميركي على إيران سينفذ بالتنسيق مع إسرائيل. ومن المرجح أن ترد إيران بشن ضربات صاروخية، فيما قد يشن "حزب الله" أيضاً هجمات على إسرائيل.

المزيد من متابعات