Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مسلحون يقتلون 50 مدنيا في مالي انتقاما من "حركة أزواد"

استخدم المهاجمون دراجات نارية للوصول إلى مخيمات يقطنها أفراد من قبيلة دوسحاق المتحالفة مع الحكومة

تعاني مالي منذ عام 2012 أزمة أمنية حادة (أ ف ب)

ملخص

قال مصدر أمني إن المسلحين "أطلقوا النار على كل ما يتحرك، وقُتل 50 مدنياً، بينهم شباب وكبار في السن"، مشيراً إلى أن نازحين فروا من العنف بدأوا بالوصول إلى ميناكا أمس الإثنين، وتحدث مسؤول محلي عن عدد أكبر من القتلى، قائلاً إن الحصيلة "تتخطى 50 قتيلاً، بينهم نساء وكبار في السن".

قُتل 50 مدنياً بهجمات شنها مسلحون نهاية الأسبوع الماضي على مخيمات في منطقة ميناكا شمال شرقي مالي، وفق ما أفادت مصادر أمنية وأخرى محلية وكالة الصحافة الفرنسية أمس الإثنين.

وذكرت المصادر أن المهاجمين استخدموا دراجات نارية للوصول إلى مخيمات يقطنها في الغالب أفراد من قبيلة دوسحاق التي اتهمت هيئتها التنفيذية تنظيم "داعش" بالوقوف وراء عمليات القتل.

وبحسب المصادر، فإن قبيلة دوسحاق هي مهد "حركة إنقاذ أزواد" المسلحة، المتحالفة مع الحكومة في باماكو.

وتقع المخيمات المستهدفة على بعد نحو 50 كيلومتراً من مدينة ميناكا، في قرية تينابو ومنطقة تاغادايات أو قربهما.

وقال مصدر أمني في غاو لوكالة الصحافة الفرنسية إن عمليات القتل الجماعي وقعت "رداً على العمليات العسكرية التي نُفذت في المنطقة أخيراً، وعلى هجمات ’حركة إنقاذ أزواد‘"، مضيفاً "بحسب المعلومات التي وردتنا، بلغ عدد القتلى 40، معظمهم من الرجال".

تعاني مالي منذ عام 2012 أزمة أمنية حادة، حيث يواجه الجيش وحلفاؤه الروس مقاتلين جهاديين وجماعات انفصالية من الطوارق وعصابات إجرامية، وفاقم انعدام الاستقرار الاقتصادي هذه الأزمة.

ولجأ المجلس العسكري الحاكم في مالي، منذ انقلابين متتاليين عامي 2020 و2021، إلى روسيا طلباً للدعم، مستعيناً بقوات شبه عسكرية من مجموعة "فاغنر" التي تحولت إلى "فيلق أفريقيا" عام 2025.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي عمليات القتل التي وقعت أول من أمس الأحد، اقتحم مسلحون عدة مخيمات على بعد 50 كيلومتراً من بلدة ميناكا، وفق ما أفاد مصدر أمني آخر وكالة الصحافة الفرنسية أمس.

وأضاف المصدر "أطلقوا النار على كل ما يتحرك، وقُتل 50 مدنياً، بينهم شباب وكبار في السن"، مشيراً إلى أن نازحين فروا من العنف بدأوا بالوصول إلى ميناكا أمس.

وقال مصدر محلي في تينابو إنه مساء أول من أمس، "وصلت فجأة عشرات الدراجات النارية، وبدأ المهاجمون بإطلاق النار وإضرام النار في المنازل"، وأردف "لم يتحدثوا إلى أحد، بدأوا بالقتل وحسب، رأيتُ عشرات الجثث".

وتحدث مسؤول محلي عن عدد أكبر من القتلى، قائلاً إن الحصيلة "تتخطى 50 قتيلاً، بينهم نساء وكبار في السن"، مشيراً إلى نزوح السكان إلى ميناكا.

وأفادت الهيئة التنفيذية لمجتمع دوسحاق بمقتل "48 مدنياً" أول من أمس في تاغادايات، وخلال بيان لها دانت "المجزرة"، مناشدة تقديم مساعدات إنسانية عاجلة للنازحين.

من جانبه أعلن الجيش المالي أنه نفذ عمليات في المنطقة نفسها السبت الماضي، على بعد نحو 65 كيلومتراً جنوب غربي ميناكا، وهاجم "قاعدة رئيسة تضم عناصر إرهابية ومعدات عسكرية".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار