Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل رجل من ذوي الحاجات الخاصة بنيران إسرائيلية جنوب سوريا

توغل الجيش الإسرائيلي في إحدى حارات بلدة جملة بريف درعا الغربي ونشر قناصة على أسطح منازل

وتتهم سوريا إسرائيل بانتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، عبر توغل قواتها المتكرر جنوب البلاد ودهم منازل السكان واعتقال أفراد منهم (أ ف ب)

ملخص

لا تزال القوات الإسرائيلية مستمرة في توغلاتها داخل الأراضي السورية، إذ تعمد إلى قتل كل من تراه تهديداً وتجرف الأراضي والبساتين في الجنوب السوري، وتحديداً أشجار الزيتون.

قتل رجل من ذوي الحاجات الخاصة بنيران إسرائيلية اليوم الخميس جنوب سوريا، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، في وقت تكثف إسرائيل وتيرة عملياتها داخل الأراضي السورية خلال الآونة الأخيرة.
وأوردت الوكالة "قُتل مدني من ذوي الحاجات الخاصة اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال توغلها داخل قرية جملة" في ريف درعا الغربي. وأفادت بتوغل قوات إسرائيلية في إحدى حارات البلدة ونشرها قناصة على أسطح المنازل السكنية، تزامناً مع تحركها داخل المنطقة التي تعرضت مساء أمس الأربعاء لقصف مدفعي.

جرف الأراضي

وتتهم سوريا إسرائيل بانتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، عبر توغل قواتها المتكرر جنوب البلاد ودهم منازل السكان واعتقال أفراد منهم، في موازاة تنفيذ قصف مدفعي وأعمال تجريف وقطع أشجار.
وعملت القوات الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة على تجريف حقول واسعة مزروعة بأشجار الزيتون داخل محافظة القنيطرة، المجاورة لدرعا.
وأوردت وكالة "سانا" الإثنين الماضي أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي جرفت الأحد (الماضي) نحو 13 دونماً مزروعة بأشجار الزيتون"، في محيط قرية صيدا في ريف القنيطرة الجنوبي، ومنعت الأهالي من الوصول إلى بقية حقولهم لحصاد محصول الزيتون.
وقال محمد علي الشغلة (58 سنة)، الذي تعود له ملكية الحقل، لوكالة الصحافة الفرنسية، "دخلت الدبابات إلى أرضي من دون أي إنذار"، مضيفاً أنها "قطعت ودمرت نحو 400 شجرة خلال عملية توغلها".
وتعد قريته الأخيرة المأهولة بالسكان محاذية للمنطقة التي توغلت داخلها القوات الإسرائيلية وتشيد فيها تحصينات، مما يثير مخاوف الأهالي.

تنديد رسمي سوري

ونددت وزارة الخارجية السورية في بيان الأحد الماضي، بـ"تصاعد توغلات الاحتلال الإسرائيلي في محافظة القنيطرة وريف درعا بمحافظة درعا"، في ما اعتبرته "انتهاكاً صارخاً لسيادة" البلاد و"سلامة أراضيها".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ودعت المجتمع الدولي "إلى تحمل مسؤولياته لوضع حد لهذه الانتهاكات، بما يسهم في تجنيب المنطقة مزيداً من التوتر".
وبعد إطاحة حكم رئيس النظام السابق بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، شنت القوات الإسرائيلية مئات الغارات على سوريا. وتوغلت قواتها خارج المنطقة العازلة المحاذية لهضبة الجولان التي تحتل معظمها منذ عام 1967، وصولاً إلى جبل الشيخ الفاصل بين لبنان وسوريا. وأعلنت عزمها إقامة منطقة منزوعة السلاح جنوب سوريا، مؤكدة أن قواتها ستبقى داخل المنطقة.
وخاضت السلطات الجديدة مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، بهدف التوصل إلى اتفاق أمني، من دون إحراز أي تقدم بعد.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط