Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأمم المتحدة: سكان غزة يواجهون شتاء رابعا بلا مأوى ملائم

1.8 مليون شخص عرضة للأمطار والبرد من دون حماية كافية بسبب القيود الإسرائيلية

تحاول سيدة في غزة سحب عربة طفلتها وسط مياه الأمطار (رويترز)

ملخص

لا يزال الوضع الإنساني في القطاع كارثياً على رغم وقف إطلاق نار جرى التفاوض عليه برعاية الولايات المتحدة ودخل حيز التنفيذ خلال أكتوبر عام 2025. وما زال مئات آلاف الفلسطينيين يعيشون في خيام أو مآوٍ موقتة.

قالت الأمم المتحدة اليوم الجمعة إن جميع سكان قطاع غزة تقريباً، البالغ عددهم مليوني نسمة، سيقضون الشتاء من دون مأوى ملائم، مع دخول القطاع الفلسطيني عاماً رابعاً في ظل قيود إسرائيلية مشددة مرتبطة بالحرب.

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أن نحو 1,8 مليون شخص في القطاع "يواجهون شتاءً رابعاً من دون حماية كافية من الأمطار والفيضانات والبرد".

ودعت المنظمة إلى توفير تمويل دولي للمساعدات الإنسانية، وإلى تخفيف إسرائيل "القيود" المفروضة على دخول الإمدادات الأساسية.

ولا يزال الوضع الإنساني في غزة كارثياً على رغم وقف إطلاق نار جرى التفاوض عليه برعاية الولايات المتحدة ودخل حيز التنفيذ خلال أكتوبر (تشرين الأول) عام 2025. وما زال مئات آلاف الفلسطينيين يعيشون في خيام أو مآوٍ موقتة.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن أكثر من نصف الخيام والمآوي الموقتة في حال سيئة وتحتاج إلى الاستبدال. وأضافت "مع قلة البدائل المتاحة، تعيش عائلات كثيرة في مبان تضررت جراء الحرب وتشكل خطراً كبيراً على حياتها".

وسلطت المنظمة الضوء على مقتل 21 شخصاً، بينهم 12 طفلاً، جراء انهيار مبنى من ست طبقات تضرر خلال الحرب في مدينة غزة خلال سبتمبر (أيلول) الماضي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت المديرة العامة للمنظمة إيمي بوب "يجب إدخال مواد الإيواء بسرعة وبانتظام وبالكميات المطلوبة".

وحذرت المنظمة من أن ظاهرة إل نينيو المناخية قد تزيد غزارة الأمطار في غزة هذا الشتاء، مما "قد يزيد من ضعف المباني غير الآمنة، فيما تترك شبكات تصريف المياه المتضررة بشدة السكان عرضة للفيضانات".

وأوضحت بوب أن إمدادات الإيواء المتاحة حالياً ضمن المساعدات الإنسانية لن تلبي سوى 17 في المئة من "حاجات غزة المحددة لفصل الشتاء".

وأشارت المنظمة إلى أن أعداداً كبيرة من الخيام ومجموعات مستلزمات الإيواء، فضلاً عن الأخشاب والأدوات وغيرها من المواد، موجودة خارج القطاع الفلسطيني ويمنع إدخالها إليه. وقالت "نحو 8600 مجموعة من مستلزمات الإيواء الطارئ التابعة للمنظمة الدولية للهجرة مجهزة مسبقاً خارج غزة وجاهزة للتسليم، لكن السلطات الإسرائيلية تواصل رفض إدخالها عبر المعابر".

وكانت منظمة الصحة العالمية حذرت في سبتمبر (أيلول) الماضي من أن غزة تواجه أزمة صحية جديدة مع بدء موسم الأمطار، الذي يزيد أخطار البعوض وانتشار الأمراض.

وتواجه إسرائيل انتقادات دولية متزايدة في شأن الأوضاع في غزة ومنع دخول مساعدات إنسانية، لكنها تقول إنها تمنع إدخال مواد يمكن استخدامها لأغراض عسكرية، وتتهم حركة "حماس" بالتخطيط لهجمات جديدة.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار