ملخص
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن نظيره الأميركي دونالد ترمب حسم قراره لجهة السماح لكييف بإنتاج صواريخ "باتريوت" للدفاع الجوي، بعد أخذ ورد استمر طويلاً بشأن هذه المسألة.
أسفرت ضربات روسية عن مقتل 7 أشخاص الجمعة في وضح النهار في كييف بعدما أعلنت أوكرانيا حصولها على موافقة نهائية لإنتاج صواريخ "باتريوت" للدفاع الجوي محلياً.
من جهته، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين درس الموقف لجهة إمكان استئناف المفاوضات. وقال فلاديمير بوتين الجمعة إن بلده يدرس الموقف من استئناف المفاوضات بهدف وضع حد للحرب في أوكرانيا بعد الهجمات الكثيفة التي شنتها كييف أخيراً على الأراضي الروسية.
وصرح خلال إحاطة إعلامية في سياق المنتدى الدولي للثقافة في سان بطرسبورغ (شمال غرب) إن "المقترحات بشأن استئناف المباحثات هي فعلاً على طاولة البحث... لكن بعد كل ما فعلوه (في إشارة إلى الأوكرانيين)، سننظر بعناية في كيفية الرد".
وأضاف "يقول كثيرون في أوروبا إنهم يترقبون عدواناً من جانب روسيا الاتحادية، مما يفرض عليهم تالياً الاستعداد لخوض معارك أو حرب معها"، مضيفاً "أؤكد مجدداً أننا لا نستعد لأي نوع من أنواع الصراع مع أوروبا".
وفي وقت سابق، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن نظيره الأميركي دونالد ترمب حسم قراره لجهة السماح لكييف بإنتاج صواريخ "باتريوت" للدفاع الجوي، بعد أخذ ورد استمر طويلاً بشأن هذه المسألة.
وبعيد الإعلان، أسفرت ضربة في وضح النهار بمسيرة على مبنى يضم مكاتب في كييف عن مقتل 7 أشخاص، بينهم فتى يبلغ 14 سنة، وإصابة 46 شخصاً، على ما قال رئيس البلدية فيتالي كليتشكو. وأفادت وزارة الخارجية الإسرائيلية بأن الفتى كان يحمل الجنسية الإسرائيلية وأن والدته في عداد المصابين.
وندد زيلينسكي بالهجوم، واصفاً إياه بأنه "ضربة وحشية ومروعة، ولا تمت إلى أي منطق عسكري بصلة". وأشار لاحقاً إلى أن مستودعاً تابعاً لسلسلة "ماكدونالدز" للوجبات السريعة أصيب بالقرب من كييف.
وفي منطقة أوديسا (جنوب)، قُتل شخص في ضربة جديدة استهدفت منشأة بريدية سبق أن تعرضت للاستهداف، وفق السلطات. واضطر عناصر الإسعاف إلى إجلاء سبعة مرضى من مستشفى في زابوريجيا إثر غارة روسية ألحقت أضراراً بالمبنى وتسببت باندلاع حريق، ما أسفر عن إصابة شخصين.
تستهدف روسيا العاصمة الأوكرانية بطائرات مسيرة نفاثة طورتها حديثاً ونجحت في تجاوز بعض الأنظمة الاعتراضية الأوكرانية. وبعدما كانت موسكو تستهدف كييف بشكل رئيسي خلال ساعات الليل، باتت تشن هجمات كثيرة في وضح النهار.
وكثفت أوكرانيا من جهتها ضرباتها على روسيا في الأشهر الأخيرة، مستهدفة خصوصاً منشآت للجيش وأخرى للطاقة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
إنقاذ 25 بحاراً من سفينة روسية مشتعلة
من جانبها، ذكرت وكالات أنباء محلية نقلاً عن مسؤولي الطوارئ المحليين أنه تم إنقاذ 25 بحاراً من سفينة صيد روسية مشتعلة قبالة سواحل شبه جزيرة كامتشاتكا في أقصى شرق روسيا ونقلوا إلى البر على متن سفينة أخرى.
وقالت وكالات الأنباء الروسية نقلاً عن المسؤولين إن 7 أشخاص أصيبوا بجروح على متن السفينة تريمف. ونقل الأشخاص الذين تم إنقاذهم إلى ميناء بتروبافلوفسك-كامشاتسكي.
"عروض عمل وهمية"
حذرت جمهورية الدومينيكان مواطنيها الجمعة، من عروض عمل وهمية في روسيا يتم استخدامها لتجنيد مقاتلين للمشاركة في الحرب ضد أوكرانيا.
ودعت وزارة خارجية الدولة الكاريبية مواطنيها إلى "توخي الحذر" في حال تلقيهم عروضاً للعمل في روسيا، وذلك عقب ورود شكاوى تفيد بأن بعض هذه العروض "مرتبطة بالنزاع المسلح بين روسيا وأوكرانيا".
كما نصحت الوزارة بضرورة توخي الحذر الشديد "عندما تتم التعاملات حصرياً عبر وسائل رقمية أو من خلال وسطاء لا يمكن التحقق من هوياتهم أو أوراقهم الثبوتية".
وجاء هذا التحذير بعد أن نشر مواطن دومينيكاني يُدعى خوان كارلوس أفيلا إسبايات (28 سنة) مقاطع فيديو على "إنستغرام" يظهر فيها بزي قتالي حاملاً بندقية، وذلك في مواقع مختلفة على خط المواجهة الروسي.
وحظيت مقاطع الفيديو الخاصة به بآلاف الإعجابات. وفي أحد هذه المقاطع، يقول أفيلا إسبايات "انظروا إلى جمال هذا الحقل"، بينما يتقدم هو وجنود آخرون بجانب حقل لدوار الشمس في أوكرانيا.
وفي منشور لاحق، ذكر أفيلا إسبايات أنه أصيب في ساقه إثر هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية وانفجار لغم أرضي.
وكان الرئيس الأوكراني قد اتهم هذا الأسبوع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بالاستعانة بمقاتلين من 47 دولة مختلفة لخوض حربه ضد أوكرانيا.
وأعرب وزير خارجية الدومينيكان فيكتور بيسونو عن "قلقه" إزاء هذه القضية لنظيره الروسي سيرغي لافروف، وذلك خلال لقائهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأفاد مواطنون، خاصة من دول أفريقية، بتعرضهم للتجنيد القسري في الجيش الروسي للقتال في أوكرانيا، وذلك بعد استدراجهم بوعود توفير فرص عمل في روسيا.
وفي أميركا اللاتينية، أفادت قناة إخبارية كولومبية الشهر الماضي بأن موسكو جندت أيضاً جنوداً كولومبيين سابقين لدعم جهودها الحربية، وهو ما نفته موسكو. كما جرى تجنيد كولومبيين للقتال في صفوف الجانب الأوكراني أيضاً.