Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مجلس الأمن يدين هجمات الحوثيين على السعودية

بيان أممي يندد باستهداف الطاقة والمدنيين ويطالب بوقف التصعيد فوراً

أعربت الدول الأعضاء في المجلس عن قلقها إزاء هذه الهجمات وتهديدها لأمن المدنيين واستقرار المنطقة (أ ف ب)

ملخص

دان مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات تصاعد هجمات جماعة الحوثي في اليمن ضد السعودية، والتي استهدفت البنى التحتية العسكرية والمنشآت النفطية والمدنيين، مطالباً بوقف فوري للتصعيد وضمان حرية الملاحة البحرية. وأعرب المجلس والأمم المتحدة عن قلق جاد إزاء سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي لليمن ومضيق باب المندب، مما تسبب في قفزة بأسعار الطاقة العالمية وتفاقم أزمة إنسانية متصاعدة أدت لنزوح نحو 130 ألف شخص. وفي حين عززت هذه التطورات الميدانية النفوذ الإقليمي لطهران وحلفائها على خطوط تصدير النفط الخليجية، نفى الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إملاء طهران للتوجيهات على الحوثيين، مؤكداً استقلالية قراراتهم.

دان مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة تصاعد الهجمات التي يشنها الحوثيون في اليمن ضد السعودية، في ظل تجدد التصعيد بين الطرفين.

وكثف الحوثيون هجماتهم على السعودية، مستهدفين منشآت نفطية وعسكرية على وجه الخصوص، وباتوا يمسكون بالساحل الغربي لليمن المطل على البحر الأحمر، بما يشمل مضيق باب المندب، مما أدى إلى ارتفاع إضافي في أسعار الطاقة عالمياً.

ويشهد اليمن منذ يوليو (تموز) الماضي تصعيداً بين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات الحكومية المدعومة من السعودية. وأسفرت المعارك عن مقتل المئات وتسببت بأزمة إنسانية مع نزوح 130 ألف شخص في اليمن، بحسب الأمم المتحدة.

وجاء في بيان مشترك تلاه جيروم بونافون مندوب فرنسا التي تتولى الرئاسة الدورية للمجلس، "دان أعضاء مجلس الأمن بأشد العبارات استمرار الهجمات الحوثية ضد المملكة العربية السعودية، بما فيها الهجمات التي طاولت البنى التحتية المدنية ومنشآت الطاقة، والتي أسفرت عن جرح مدنيين، من بينهم نساء وأطفال".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأعربت الدول الأعضاء في المجلس عن قلقها إزاء هذه الهجمات وتهديدها لأمن المدنيين واستقرار المنطقة، مشددة على "أهمية التصرف وفقاً للقانون الدولي" وضمان حرية الملاحة البحرية.

وطالب المجلس الحوثيين، بحسب البيان المشترك، "بوقف تصعيدهم العسكري فوراً، والكف عن الهجمات التي تستهدف المدنيين والمواقع المدنية".

وعززت المكاسب التي حققها الحوثيون خلال الأسابيع الأخيرة نفوذ إيران وحلفائها على الممرين المائيين اللذين تعتمد عليهما دول الخليج، ومنها السعودية أكبر مصدر للخام في العالم، لتصدير النفط والمحروقات.

ووصف المفوض السامي لشؤون اللاجئين برهم صالح التصعيد الأخير بأنه "مقلق للغاية"، مشيراً إلى أنه "في خضم الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي يشهدها اليمن، والتي يتحمل المدنيون ثمنها الأكبر، أسهمت المعارك الأخيرة في نزوح عشرات الآلاف داخل اليمن وفرار آلاف آخرين إلى جيبوتي وأماكن أخرى بحثاً عن الأمان". وأضاف أن "التقارير تشير إلى أن عمليات الفرار لا تزال مستمرة".

في السياق، حث مجلس الأمن في بيانه المشترك على السماح بـ"وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المحتاجين كاملة وبصورة آمنة وسريعة، ومن دون أي عوائق".

ويعد الحوثيون جزءاً من "محور المقاومة" الذي تقوده طهران داخل المنطقة، ويضم فصائل ومجموعات مناهضة لإسرائيل والولايات المتحدة. إلا أن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان قال في مقابلة مع "فوكس نيوز" أمس الخميس، إن الحوثيين "مسؤولون عن أفعالهم" و"لا يتلقون توجيهات" من طهران.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار