Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل 8 أشخاص في هجمات روسية على أوكرانيا

رئيس كوريا الجنوبية يتهم زيلينسكي بخرق اتفاق السرية بشأن أسرى حرب كوريين شماليين

موقع تعرض لضربة صاروخية روسية بالقرب من مستشفى للولادة في كييف (رويترز)

ملخص

حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس من أن بلاده قد تكون مستهدفة باعتداء بواسطة طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات، على غرار ما حدث في مطار لايبزيغ مطلع أغسطس (آب)، والذي نسبته ألمانيا إلى روسيا.

قال مسؤولون إن هجمات روسية بطائرات ​مسيرة وصواريخ على العاصمة الأوكرانية كييف وشمال شرق البلاد أسفرت عن مقتل 8 أشخاص أمس الخميس مشيرين إلى أنها شملت هجمات على مستشفى للولادة ‌ومزرعة.

وتكثف روسيا في ‌الأشهر ​القليلة ‌الماضية حربها ⁠الجوية ​على أوكرانيا، مع ⁠توسيع استخدام طائرات مسيرة أسرع وأكثر صعوبة في الاعتراض، مستغلة النقص الذي تعانيه كييف في صواريخ الدفاع الجوي اللازمة للتصدي ⁠للصواريخ الباليستية.

وقال الرئيس الأوكراني ‌فولوديمير ‌زيلينسكي إن شخصين ​لقيا حتفهما في ‌أحدث هجوم على كييف. وأضاف "مرة ‌أخرى، كانت كييف والبنية التحتية المدنية، والمباني السكنية، ومستشفى للولادة، وبنية تحتية للطاقة، ومراكز لوجستية، ‌هي الأهداف الرئيسية لغاراتهم".

وفي هجوم روسي منفصل على ⁠مخزن ⁠خضراوات في مزرعة بقرية في منطقة خاركيف بشمال شرق البلاد، أفاد مسؤولون بمقتل 6 أشخاص وإصابة 12 آخرين.

وأعلن سلاح الجو الأوكراني أن القصف الجوي الذي شن ليلاً على أوكرانيا تضمن عدداً غير محدد من ​الصواريخ ​فرط الصوتية والباليستية، و282 طائرة مسيرة، وأسلحة أخرى.

وشنت القوات الروسية سلسلة ضربات في ​أنحاء أوكرانيا خلال الليل وفي وقت لاحق من يوم الخميس، مستهدفة منشآت وسفن قالت موسكو إنها ‌مرتبطة بالجيش الأوكراني.

وقالت ‌وزارة الدفاع ​الروسية ‌إن ⁠الضربات ​التي وقعت ⁠خلال الليل استهدفت عدة منشآت في كييف تعمل في إنتاج الطائرات المسيرة ومكوناتها ومركزين ⁠للاتصالات يخدمان الجيش ‌الأوكراني ‌ومراكز لوجستية في ​ميناء ‌أوديسا وناقلة نفط ‌متجهة إلى تشورنومورسك.

وأضافت الوزارة أن القوات الروسية شنت لاحقاً غارات ‌إضافية على مركز لوجستي لم تحدد هويته في ⁠أوديسا ⁠ومستودع لتخزين الطائرات المسيرة في نوفي بيلياري بمنطقة أوديسا وسفينة شحن متجهة إلى أوديسا.

 

ماكرون: روسيا قد تستهدف فرنسا

من جانبه، حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس من أن بلاده قد تكون مستهدفة باعتداء بواسطة طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات، على غرار ما حدث في مطار لايبزيغ مطلع أغسطس (آب)، والذي نسبته ألمانيا إلى روسيا.

وقال ماكرون في مقابلة عبر قناتي "فرانس 2" و"تي إف 1" إن فرنسا لم تشهد بعد هجمات كهذه "لكن عندما تطرحون علي السؤال: هل يمكن أن يحدث ذلك؟ إجابتي هي نعم"، مضيفاً أن موسكو تعتبر أن "أوروبا هي العمق الاستراتيجي لأوكرانيا".

ونفى أن تكون وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية قد أبلغت الأجهزة الفرنسية بأي هجوم بطائرات مسيرة روسية قد يستهدف جنوب فرنسا، خلافاً لما ورد في تقارير إعلامية أجنبية.

إلى ذلك، قال ماكرون إن حملة تعبئة روسية جديدة قوامها 300 ألف رجل من أجل الحرب في أوكرانيا هي "سيناريو يبدو لنا ذا مصداقية".

وأضاف "الإشارة التي تبعث بها روسيا اليوم هي: نحن مستعدون لتقديم المزيد من التضحيات من أجل السيطرة على كامل دونباس" في شرق أوكرانيا، مشيراً إلى أن الحرب التي بدأت بهجوم روسي في فبراير (شباط) 2022 كلفت روسيا "1,2 مليون رجل" بين قتيل وجريح.

وتابع "قالت روسيا في فبراير 2022: نطلق عملية خاصة. خلال 3 أسابيع سنكون قد سيطرنا على أوكرانيا. نحن اليوم بعد أكثر من أربع سنوات ونصف، ولم يتحقق ذلك. لقد تمكن الأوكرانيون من تنفيذ هجوم مضاد لافت، ومنذ خريف 2022... يكاد خط الجبهة الأمامي أن يكون مستقراً".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

رئيس كوريا الجنوبية يتهم زيلينسكي بخرق اتفاق سري

إلى ذلك، اتهم الرئيس الكوري الجنوبي الخميس، نظيره الأوكراني زيلينسكي بخرق اتفاق للسرية من خلال الكشف عن إرسال أوكرانيا أسرى حرب كوريين شماليين إلى كوريا الجنوبية.

وجاءت تصريحات الرئيس لي جاي ميونغ بعد أن أبلغ زيلينسكي الأمم المتحدة بأن أوكرانيا أرسلت جنديين كوريين شماليين إلى الجنوب، مشيراً إلى أن "أسرهما أحياء لم يكن بالأمر السهل".

وأثار هذا الكشف انتقادات حادة من المعارضة في كوريا الجنوبية لإدارة الرئيس التي سمحت بأن يتم التبلغ عن الاسيرين من رئيس أجنبي.

وكتب رئيس كوريا الجنوبية على منصة اكس "لا أعرف لماذا خرق الجانب الأوكراني الاتفاق وأعلن الأمر على الملأ، لكن الأمر مخيب جداً". وأضاف "إن مسألة نقل أسرى كوريين شماليين إلى كوريا الجنوبية هي قضية بالغة الحساسية، وقد يكون لها تأثير كبير على الدبلوماسية والأمن والوضع في شبه الجزيرة الكورية".

وأشار لي جاي ميونغ إلى أنه كانت هناك دعوات للكشف عن وصول الأسيرين، لكن "نظراً للمشكلات التي يمكن أن تنشأ عن ذلك، فقد اتفقنا على أن الإبقاء على سرية الأمر هو التصرف الصائب".

من جانبه، صرح دميترو ليتفين، مساعد زيلينسكي، للصحافيين بأن أوكرانيا "دولة منفتحة"، وأنه كان سيكون من الغريب تسليم الجنديين في الخفاء. وقال "من القصة بأكملها، وهي طويلة ومفصلة، أبلغنا فقط عن الحقائق نفسها، وهي أنه تم إرسالهما إلى جمهورية كوريا".

وكانت أوكرانيا قد أسرت العام الماضي جنديين كوريين شماليين كانا ضمن قوات بيونغ يانغ التي تقاتل إلى جانب موسكو. وأفاد نائب كوري جنوبي سابقاً بأن الجنديين يرغبان في عيش "حياة طبيعية" في الجنوب.

وبموجب دستور كوريا الجنوبية، يُعتبر جميع الكوريين، بمن فيهم سكان الشمال، مواطنين، وقد أكد مسؤولون أن هذا المبدأ ينطبق على أي جندي كوري شمالي يتم أسره في أوكرانيا.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار