ملخص
حضر وزير خارجية كوستاريكا اجتماعاً للدول الأعضاء في "درع الأميركيتين" عقد في نيويورك برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من دون إبلاغ رئيسة البلاد بذلك، مما أدى إلى إقالته.
أقالت رئيسة كوستاريكا لاورا فرنانديز أمس الخميس وزير خارجيتها مانويل توفار لحضوره اجتماعاً أمنياً إقليمياً برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عقد في نيويورك، من دون إبلاغها بذلك.
وقالت فرنانديز إنه كان ينبغي أن تشارك هي في اجتماع دول "درع الأميركيتين" المناهض لكارتلات المخدرات، وإن إخفاق توفار في التشاور معها تسبب في "ضرر استراتيجي كبير".
وعقد الاجتماع الثلاثاء الماضي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وحضر توفار الاجتماع من دون إخطار الرئيسة الحليفة لترمب أو إبلاغها مسبقاً بمشاركته، وفق ما أعلنت حكومة كوستاريكا.
و"درع الأميركيتين" هو تحالف يضم حكومات موالية للولايات المتحدة، دعا إليه ترمب لمكافحة الاتجار بالمخدرات والجريمة المنظمة في المنطقة.
في اجتماع الثلاثاء، أصدر 15 عضواً في التحالف بياناً مشتركاً أعلنوا فيه عزمهم على اتخاذ إجراءات تشمل تجميد الأصول وحظر التأشيرات، والعمل على تحميل مسؤولية جنائية لأعضاء وأنصار 24 منظمة إجرامية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ووصف ترمب خلال الاجتماع كارتلات المخدرات بأنها "تنظيم (داعش) في نصف الكرة الغربي".
وتشهد كوستاريكا، وهي وجهة سياحية ينظر إليها منذ زمن على أنها واحة استقرار في أميركا اللاتينية، موجة عنف على صلة بالمخدرات.
ولم يعلق توفار على إقالته، واكتفى بشكر فرنانديز، التي تتولى السلطة منذ مايو (أيار) الماضي، على تعيينه في حكومتها.