ملخص
طلبت إدارة الرئيس دونالد ترمب من المحكمة العليا الأميركية رفع القيود المفروضة على ترحيل المهاجرين غير القانونيين إلى دول ثالثة، بعدما أيدت محكمة استئناف فيدرالية الأسبوع الماضي حكماً من محكمة أدنى درجة يقيد هذه السياسة.
طلبت إدارة الرئيس دونالد ترمب أمس الخميس من المحكمة العليا الأميركية رفع القيود المفروضة على ترحيل المهاجرين غير القانونيين إلى دول ثالثة.
وكانت محكمة استئناف فيدرالية أيدت الأسبوع الماضي بأكثرية كبيرة حكماً أصدرته محكمة أدنى درجة يقيد سياسة إدارة ترمب القاضية بترحيل المهاجرين غير القانونيين إلى دول غير دولهم الأصلية، وهو ما يعرف بـ"الترحيل إلى دول ثالثة".
وفي وقت متأخر أول من أمس الأربعاء ألغت محكمة الاستئناف قراراً بتعليق تنفيذ الحكم الأولي، وهو التعليق الذي كان سارياً أثناء مداولات قضاة الاستئناف.
وباتت الحكومة الأميركية تطلب بصورة عاجلة من المحكمة العليا رفع القيود المفروضة على الترحيل إلى دول ثالثة، حتى إشعار آخر، واصفة هذه الإجراءات بأنها "أداة أساسية لإبعاد فئات معينة من الأجانب، بمن فيهم بعض أخطر المجرمين الأجانب".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال محامي الحكومة جون سوير إن حكم المحكمة الأدنى درجة "تسبب في مشكلات لوجستية كبيرة" على صعيد عمليات الترحيل.
وقد تعهد ترمب خلال حملته الانتخابية الرئاسية طرد ملايين المهاجرين غير القانونيين من الولايات المتحدة، واتخذ عدداً من الإجراءات الرامية إلى تسريع عمليات الترحيل منذ عودته للبيت الأبيض.
ودافعت إدارة ترمب عن سياسة الترحيل إلى دول ثالثة بوصفها ضرورية، نظراً إلى أن الدول الأصلية لبعض الأشخاص المستهدفين بالترحيل ترفض أحياناً استقبالهم.
وأقر الكونغرس سياسة أميركية تقضي بعدم ترحيل الأشخاص إلى دول قد تكون حياتهم فيها معرضة للخطر أو قد يتعرضون فيها للتعذيب.